هوليوود الشرق الأوسط نفط سعودي جديد يصدم الغرب والبداية من معاوية بن أبي سفيانمسلسل معاوية بن ابي سفيان هو البداية فقط. وقريبا جدا اهلا بكم في المملكة العربية السعودية. هوليوود الشرق الاوسط. في عام الف وتسعمائة وثلاثة وثلاثين
بدأت المملكة العربية السعودية رحلتها في اكتشاف النفط. اكتشاف غير وجه البلاد. وبعد اكثر من تسعين عاما. بدأت المملكة مغامرة جديدة مع اكتشاف من نوع اخر. نفط سعودي جديد
في الاستثمارات. عمليات استحواذ تحفيزات هائلة. وصناعة قد تصبح الاضخم عربيا. فهل تكرر السعودية تجربة الصين مع هوليود
رؤية سعودية ملكية ثمينة لمستقبل واعد.
في ستينيات القرن الماضي عرفت المملكة العربية السعودية صناعة السينما لاول مرة. لكنها لم تجد القبول الشعبي الواسع. واستمر الحال على ما هو عليه
عام الفين وسبعة عشر مع قرارات جديدة منحت تلك الصناعة المنسية قبلة حياة ابدية. بعد عام واحد تم افتتاح اول سينما في الرياض
بدأت دور السينما بالتزايد بشكل مخيف. ومنذ ذلك التاريخ وحتى عام الفين وواحد وعشرين تجاوزت مبيعات شباك التذاكر ثلاثين مليون تذكرة. اي ما يعادل مائتين وثمانية وثلاثين مليون دولار
وخلال سنوات قليلة فقط اصبح سوق السينما السعودي في صدارة الدول العربية والشرق الاوسط وضمن اكبر خمسة عشر سوقا في العالم
ووصل عدد الصالات العرض الى تسعة وثلاثين. وعدد شاشات العرض بلغ ثلاثمائة وخمسة وثمانين شاشة. تعتمد جميعها على احدث التقنيات السينمائية العالمية. وبحلول عام الفين وثلاثين سيتضاعف عدد صالات العرض عشر مرات
ليصل الى ثلاثمائة وخمسين. تعرض جميعها اكثر من الفين وخمسمائة فيلم بعائد مادي. سيتجاوز المليار دولار
منحت اعادة افتتاح دور السينما فرصة اقتصادية غير مستغلة ومربحة للمملكة والعالم. وادى افتتاح سوق شباك التذاكر السعودي الى زيادة الطلب على المزيد من المحتوى السعودي والاقليمي
فقد اقامت نتفليكس شراكة مع تلفاز احد عشر. وهي مجموعة انتاج سعودية معروفة بسرد القصص المبتكرة. وتستثمر شركة التنمية الاستثمار والترفيه دي اي اي سي بمائتين وخمسين مليون دولار
الى جانب الدي اي اي سي تخطط فوكس لاستثمار خمسمائة وثلاثة وثلاثين مليون دولار لفتح ستمائة شاشة. كما اعلنت نيتها انتاج خمسة وعشرين فيلما عربيا في غضون خمس سنوات
هوليوود الشرق. منذ افتتاح دور السينما لاول مرة في المملكة عام الفين وثمانية عشر كانت شركات الانتاج تعتمد بشكل كبير على الولايات المتحدة ومصر
لعرض الافلام وجذب الجماهير. لكن مع نجاح خطط المملكة اصبحت هدفا ملكيا للشركات العالمية. ومن ضمن الخطط المستقبلية ان تمتلك السعودية صناعة
ضخمة تدر عليها المليارات سنويا. فقد اعلن ولي العهد الامير محمد بن سلمان عن تمويل بقيمة اربعة وستين مليار دولار لانتاج المسلسلات. من اجل توفير البنى التحتية وتشجيع الانتاج المحلي
وخلق عشرات الالاف من فرص العمل. كما اطلقت المملكة عدة مهرجانات اشهرها مهرجان البحر الاحمر ومهرجان الانصار من اجل الوصول للعالمية
حاليا لا تزال صناعة الانتاج المحلية في مرحلة مبكرة جدا. حيث تم انتاج ما يقدر بعشرة افلام سعودية خلال عام الفين وواحد وعشرين. ويتوقع ان يزيد العدد من خمسين الى
بحلول عام الفين وثلاثين. ومن اجل جذب صناع الافلام العالميين. اعلنت هيئة السينما السعودية عن دفع اربعين بالمئة من تكاليف الانتاج للاعمال المصورة داخل البلاد
كما يستثمر صندوق التنمية الثقافية التابع للحكومة مئتين واربعة وثلاثين مليون دولار لتمويل الافلام الجديدة ومنح القروض. ويدعم مهرجان البحر الاحمر ايضا صانعي الافلام السعوديين من خلال صندوق البحر الاحمر
وفي عام الفين وواحد وعشرين اطلقت هيئة الافلام السعودية استراتيجية لتطوير قطاع السينما. تضمنت عشر مبادرات. وبالتزامن مع هذه التطورات
بدأت الجامعات في البلاد باضافة برامج لدراسة صناعة الافلام وانشاء الهيئات الاكاديمية والفعاليات لاكتشاف المواهب ودعمها. هذا التحول الكبير والهائل الحاصل في السعودية
اعاد ذاكرة الخبراء لما فعلته الصين قبل سنوات. وذلك بعد ان سأبت الحكومة الصينية مواطنيها وهم يشاهدون الافلام الامريكية على حساب الثقافة الصينية
لذلك قامت الحكومة الصينية بضخ مليارات الدولارات. وبنت الاف المسارح. واستثمرت في شركات اعلامية امريكية ومولت العديد من اكبر افلام هوليود. وخلال سنوات قليلة
اصبحت الصين ثاني اهم سوق للافلام في العالم بعد الولايات المتحدة. وبعد ان استخدمت الصين هوليود ونسخت ممارساتها ونجحت قامت اخيرا بطرد جميع الشركات الاجنبية
اقامت مكانها شركات محلية تنتج افلاما صينية فقط. لتحل محل الافلام الامريكية في صدارة شباك التذاكر في الصين.
لمشاهده المزيد من هنا