/// النيل يتبخّر والبندقية في إيطاليا ستختفي بعد اختفاء مياه قنواتها

القائمة الرئيسية

الصفحات

النيل يتبخّر والبندقية في إيطاليا ستختفي بعد اختفاء مياه قنواتها


النيل يتبخّر والبندقية في إيطاليا ستختفي بعد اختفاء مياه قنواتها.القمر المكتمل يذهب بمياه قنوات البندقية. وقوارب العشاق بمدينة فينيسيا تغرق في الوحل. الايطاليون يتضرعون من اجل خمسين يوما فقط من الامطار

وخبراء يؤكدون البندقية ستختفي اما غرقا او جفافا. الكارثة تطال مصر والجفاف يهدد النيل من مصر الى اوغندا
سبعون بالمئة من نهر الفراعنة تتبخر. المدن تختفي والبشر يتزايدون

النيل يتبخّر والبندقية في إيطاليا ستختفي بعد اختفاء مياه قنواتها




القمر المكتمل يذهب بمياه قنوات البندقية. وقوارب العشاق بمدينة فينيسيا تغرق في الوحل. الايطاليون يتضرعون من اجل خمسين يوما فقط من الامطار
وخبراء يؤكدون البندقية ستختفي اما غرقا او جفافا. الكارثة تطال مصر والجفاف يهدد النيل من مصر الى اوغندا
سبعون بالمئة من نهر الفراعنة تتبخر. المدن تختفي والبشر يتزايدون.
نحن نسعى لتصلك بالعالم من جميع زواياه. فلا تنسى مشاركتنا رأيك في التعليقات والاشتراك بالقناة. في الجزء الشمالي الشرقي الايطالي على شواطئ البحر الادرياتيكي. تقع البندقية المدينة الايطالية الطافية على سطح البحيرة
ومركزها القائم على مئة وثمانية عشر جزيرة صغيرة. تفصل بينها قنوات متصلة بجسور. متاهة من شوارع القناة ومئات الكنائس والقصور الفخمة











شيدت على ركائز متينة لا تتعفن بالمياه رغم انها من الصنوبر الال بي. منتجع ساحلي واحدى اكبر الموانئ البحرية الايطالية. يقصدها ملايين السياح لركوب قوارب الجاندول التقليدية

وخلال الستة قرون الماضية لم تتغير هذه المدينة. هنا حيث ما زالت القوارب وسيلة النقل الرئيسية. فلن تعترضك في شوارعها الكثير من السيارات. حتى اصبحت مشاهدا لا يصدقها العالم الحديث
برونقها المعماري التاريخي المميز والبصمة الحضارية التي وجب التكيف معها. ضمتها اليونسكو لقائمة مواقع التراث العالمي باعتبارها اشهر بقاع العالم رومانسية وجمالا
اهكذا كانت وهكذا هي اليوم? مشهد استثنائي في مدينة فينيسيا العائمة. قنواتها المائية التي كانت تتهادى فيها القوارب
تحولت الى ازقة يابسة يغطيها الوحل. وعوض ان تشق المياه ان غمست هذه القوارب في التين. مدينة العشاق الايطالية تفقد سحرها ورونقها التاريخي. وعلى عكس السنوات الماضية التي عانت فيها فينيسيا من فيضانات مستمر
اليوم الوضع ينذر بجفاف بسبب انحصار غير اعتيادي في مد البحر. ادى الى انخفاض منسوب الماء في قنوات البندقية
توقفت الحركة فصار يستحيل على سيارات الاجرة المائية وسيارات الاسعاف التنقل. ما حصل في البندقية يرجعه العلماء لا لقلة الامطار فقط. وانما كذلك بسبب نظام الضغط العالي والطيارات البحر
وظاهرة ما يسمى قمر الثلج. وهي القمر المكتمل لشعر فيفي الذي ينتج عنها تقلبات عديدة في المد البحري بالمدينة. نحتاج خمسين يوما من الامتار
نحن في وضع عجز مائي يتراكم منذ شتاء الفين وعشرين الفين وواحد وعشرين. هكذا لخص خبير المناخ ماسيميليانو باسكوي الوضع. ويبدو ان بعد شتاء شحيح الثلوج
صارت ايطاليا قريبة مقدار خطوة على عام جديد من الجفاف الشديد. عام سيؤثر على المحاصيل وامدادات مياه الشرب والطاقة الكهرومائية. فجبال الالب لم تتلقى هذا الشتاء من الثلوج سوى اقل من نصف الكمية المعتادة










بينما وفي شمال ايطاليا انخفضت مياه بحيرة غاردة الى مستويات قياسية. لدرجة انه صار من الممكن شق طريق مكشوفة للوصول مشيا الى جزيرة سامبياجو الموجودة وسط البحيرة

وكانت ايطاليا قد اعلنت العام الماضي حالة الطوارئ. حين تبخرت نصف المياه بخزانات الطاقة الكهرومائية. وذبلت الزراعات بالمناطق الزراعية المحاذية لنهر بو اطول انهار ايطاليا
الممتد من جبال الالب الى البحر الادرياتيكي. صار يحتوي فقط على ثلث المياه مقارنة بالكميات المعتادة في هذه الفترة من السنة. وهو ما كان له تأثيرات كارثية على قرابة ثلث الانتاج الزراعي الايطالي
في اسوأ جفاف منذ سبعين عاما. فهذه ليست المرة الاولى التي تشهد فيها ايطاليا هذا المستوى من انخفاض منسوب المياه. ففي عام الفين وثمانية عشر
بلغت الارقام ستين سنتيمتر دون المستوى الطبيعي. وستة وستين سنتيمتر في الفين وستة عشر. اما في سنتي الف وتسعمائة وتسعة وثمانين والفين وثمانية. فقد بلغ الانخفاض مقدار تسعين سنتيمتر
يبدو ان شبح المناخ يحاصر البندقية من الطرفين. فاما الجفاف او الغرق. فتموقعها في نقطة مناخية شبه استوائية جعلها في السنوات الفارطة عرضة لعديد الفيضانات
تغرق البندقية تحت الماء بمعدل يتراوح بين اربعة وخمسة مليمتر كل عام. وخلال القرن العشرين غمرت المدينة باكثر من عشرين سنتيمتر. لتكون استنتاجات العلماء شبه مؤكدة. البن
البندقية ستكون غير صالحة للسكن خلال بضعة عقود. ارتفاع درجات الحرارة وغيرها من مشاكل المناخ التي تشهدها اوروبا والعالم عموما
زاد للاسف من التوقعات الغير مطمئنة بخصوص البحر الابيض المتوسط. وتأثيراته التي طالت ثاني اطول نهر في العالم. اختفاء النيل. انها بداية العد العكسي لنهر الفراعنة
نهر النيل الذي يشق الارض من بحيرة فيكتوريا في شرق افريقيا. وتنتهي رحلته في البحر المتوسط. عصب الحياة لشعوب مصر السودان اوغندا واثيوبيا. ولكن مع ارتفاع درجات الحرارة
يتقدم البحر المتوسط مئة متر سنويا في الدلتا اي حيث يلتقي النهر بالبحر. مما ينذر بزوال النيل الذي حتى مصباه لم يعودا ظاهران في الصور التي تلتقط من الجو
بعد ان كان قبل عقود يلاحظان بوضوح عن سطح البحر. فقد سجل في الخمسين سنة الفارطة انخفاض في منسوبه من ثلاثة الاف متر مكعب في الثانية. الى الفين وثمانمائة وثلاثين مترا مكعبا. اي اقل بمئة مرة عن نهر الامازون
والاسوأ انه قد يصل هذا التراجع الى سبعين بالمئة وفقا لاكثر التوقعات تشاؤما للامم المتحدة.
لمشاهده المزيد من هنا