/// رحله داخل مصنع شركة تيسلا Tesla الرهيب - تكلف بنائه 5 مَلَايِير دولار أمريكي !!

القائمة الرئيسية

الصفحات

رحله داخل مصنع شركة تيسلا Tesla الرهيب - تكلف بنائه 5 مَلَايِير دولار أمريكي !!




رحله داخل مصنع شركة تيسلا Tesla الرهيب - تكلف بنائه 5 مَلَايِير دولار أمريكي !!.تسلا هي واحدة من اكثر الشركات نجاحا في التاريخ الحديث. قامت هذه الشركة بترويج فكرة الاعتماد على السيارات الكهربائية عبر العالم




رحله داخل مصنع شركة تيسلا Tesla الرهيب - تكلف بنائه 5 مَلَايِير دولار أمريكي !!




رحله داخل مصنع شركة تيسلا Tesla الرهيب - تكلف بنائه 5 مَلَايِير دولار أمريكي !!

واليوم بلغت قيمتها السوقية ثلاثمائة وثمانين مليار دولار. تنمو الشركات بسرعة يوما بعد يوم. ومن اجل الحفاظ على نموها قامت تسلا ببناء مصنع ضخم لانتاج المزيد من السيارات
تنتج الشركة سنويا حوالي ثلاثمئة وخمسين الف سيارة. لكن ذلك اقل بكثير من معدل الطلب المتزايد على سياراتها. ذلك دفع الشركة نحو السعي الى تحقيق معدل انتاج يقدر بعشرين مليون سيارة سنويا
تلك الاستراتيجية تتطلب تطوير سلسلة الانتاج وبناء مصانع كبيرة في مختلف ارجاء العالم. اليوم سنتحدث عن حجر اساس هذه الشركة وهو مصنعها الضخم الموجود في مدينة اسباركس بولاية نيفادا
يمكن ان نعتبره نموذجا لما ستكون عليه مصانعها في مختلف ارجاء العالم. يقول كريسليستر نائب رئيس شركة تسلا من اجل التحول الى استعمال الطاقة المستدامة كان علينا بناء مصنع ضخم يساعدنا على تسريع عملية الانتقال نحو الطاقة النظيفة
تعملك شركة تيسلا اليوم العديد من المصانع لكن هذا المصنع هو الاكبر في العالم من حيث المساحة. الطلبات على الطراز رقم ثلاثة من سيارة تيسلا تجاوزت كمية الانتاج خلال العامين الماضيين




وبالتالي فان هزا المصنع العملاق الذي يعمل حاليا على مدار الساعة والذي يوظف حوالي سبعة الاف موظف سيكون حلا مثاليا للمشكلة. يستطيع هذا المصنع انتاج حوالي خمسة الاف بطارية في الاسبوع لسيارات تسلا
ذلك ما صرح به سام جيف مستشار ابحاث الطاقة للشركة. يعمل الجيف على دراسة سوق السيارات الكهربائية مع التركيز على تكاليف الانجاز. وكذلك تقنيات تطوير البطاريات وخلايا الطاقة
اليوم تصل تكلفة تصنيع البطارية الى سعر مئة وستة عشر دولارا للكيلو وات على الساعة. اما صانع السيارات الكهربائية الاخرين فتكلفة الانتاج لديهم تقدر بمائة وست واربعين دولارا للكيلو وات على الساعة
ورغم ان تيسلا متقدمة على منافسيها الا انها تسعى الى تخفيف تلك التكلفة الى مائة دولار فقط بحلول نهاية عام الفين وواحد وعشرين. تسعى شركة تيسلا اليوم الى تطوير محركات اقوى مع استهلاك اقل للبطارية
وهو الامر الذي بدأت الشركة بالتخطيط له منذ عدة سنوات من اجل تقليل تكاليف الانتاج. وايضا تقليل زمن استهلاك البطارية. لم تعمل شركة تيسلا على هذه الخطة لوحدها بل انها تعاونت مع شركة باناسونيكا المختصة في انتاج الالكترونيات
قالت شركة باناسونيك بانها قادرة على المساعدة في زيادة كثافة الطاقة داخل البطارية. اليوم ترتبط الشركتان بعقد عمل مشترك الى غاية عام الفين وثلاث وعشرين




لكن باناسونيك لم تعد الشركة الحصرية لشركة تسلا فيما يخص تصنيع البطاريات. حيث ان تسلا تعاقدت ايضا مع كل من ال جي تشم وكاتل الصينيتين لتزويدها بخلايا البطاريات. لا يتكفل سبعة الاف موظف بكل الاعمال داخل المصنع
ان الروبوتات تساعد في تأدية بعض المهام ايضا. يمكن للروبوتات نقل الاغراض من قسم الى اخر بكل سهولة. كما انها تحمل الاغراض الثقيلة بطرق امنة. اضافة الى ذلك فهي تشتغل لمدة تسعة عشر ساعة كاملة بدون توقف
تعتمد الروبوتات في تنقلها على خرائط رقمية مساراتها ثابتة ولذلك فمن المستحيل ان تتصادم مع الموظفين. يذهب الروبوت الى نقطة واحدة ليحمل بعض الاغراض ويضعها في مكان اخر
ذلك يسهل عملية نقل المواد الاولية من مكان الى اخر بدون تدخل البشر. المصنع مزود باحد تقنيات تحديد المواقع. كما ان سطحه مغطى بالالواح الشمسية
وهو مصمم ليعتمد على الطاقة النظيفة بالكامل. تعتمد الشركة في تشغيل المصنع على الطاقة الحرارية الارضية وطاقة الرياح والطاقة الشمسية. تتضمن الخطة الرئيسية لشركة تيسلا العديد من المميزات التي من شأنها ان تساعد على توفير الطاقة
على سبيل المثال فان الحرارة الناتجة عن عمل مختلف الافران والضواغط في الداخل ستساعد على تدفئة المصنع في الاشهر الباردة. السقف يحمل مئتي الف لوح شمسي. تلك الالواح ممتدة على مساحة مائة وستين الف متر مربع




موقع المصنع يسمح له بالاعتماد على الطاقة الشمسية وذلك بسبب تواجده في الصحراء. يحتوي المصنع ايضا على نظام تبريد مائي لتخفيض درجات الحرارة. ذلك من شأنه ان يقلل من الحرارة الناتجة عن تواجد المصنع في صحراء جافة
الخزان الرئيسي لنظام التبريد يتسع لخمس واربعين الف متر مكعب من المياه. تلك المياه تستخدم لتبريد مختلف الالات التي ترتفع درجة حرارتها كثيرا اثناء العمل
تهدف الشركة اليوم الى ان تكون مصانعها خالية تماما من الانبعاثات الكربونية. وهو الامر الذي تحقق من خلال هذا المصنع الذي حقق ارباحا طائلة عام الفين وعشرين. السبب الرئيسي وراء ذلك هو تزايد الطلب على سيارات تسلا في السنوات الاخيرة
وهو امر جيد ايضا بالنسبة لشركة باناسونيك التي استثمرت مبلغ مليارا ونصف مليار دولار امريكي في هذا المصنع الذي ادر عليها لاحقا الكثير من الاموال
عندما انطلقت اشغال البناء عام الفين وخمسة عشر بدا الامر وكأن تسلا كانت تخوض مخاطرة كبيرة. كان عليها انتاج البطاريات الملائمة لطراز تيسلا ثلاثة. وهي السيارة التي كان لدى الشركات الالاف من الطلبات عليها. في ذلك الوقت كان الزمن المتبقي على الاطلاق
للسيارات الجديدة ثلاث سنوات فقط. حيث كانت الشركة تعمل على تطوير السيارة وفي نفس الوقت تهتم بانشاء المصنع الذي يمكنه تصنيع البطاريات التي تحتاجها السيارة الجديدة
ساهم هذا المصنع ايضا في تطوير ما يعرف اليوم بجدار الطاقة وهو عبارة عن بطارية مسطحة كبيرة يمكن استعمالها كل ما كان هناك انقطاع في التيار الكهربائي. تقول الشركة بان كمية الطاقة المخزنة في بطارية واحدة كافية لتزويد منزل بالكهرباء لمدة ثلاثة ايام





قبل بداية المشروع تنافست خمس ولايات امريكية عن طريق تقديم الحوافز الضريبية ليكون لشركة تسلا مصنع في واحدة من تلك الولايات. تلك الولايات هي كاليفورنيا واريزونا ونيفادا ونيو مكسيكو وتكساس
اضافة الى صنع انطونيو التي عرضت على تيسلا اقامة مصنع بدون اي ضرائب على المبيعات. لكن الشركة رفضت ذلك. بعد مفاوضات شاقة مع ولاية ايفادا
التي قدرت قيمة الضريبة بحوالي مليوني دولار امريكي على مدار عشرين سنة تم انشاء المصنع على تراب الولاية. السبب الرئيسي في ذلك هو الحوافز المغرية التي قدمتها الولاية. اضافة الى سهولة.

لمشاهده المزيد من هنا