لماذا تُعد ألواح الطاقة الشمسية الشفافة هي المستقبل، ولماذا يُراهن عليها العالم.تصور ان هناك تكنولوجيا جديدة تتطلع الى اعادة ابتكار الطريقة التي نوفر بها الطاقة للمجتمعات. عن طريق حصد الطاقة الشمسية من النوافذ في منزلك ومن الزجاج الامامي لسيارتك وحتى من شاشة هاتفك الذكي
لماذا تُعد ألواح الطاقة الشمسية الشفافة هي المستقبل، ولماذا يُراهن عليها العالم
التكنولوجيا الجديدة المعنية هنا هي الواح الطاقة الشمسية الشفافة التي يتطلع المهندسين المعماريين للاستفادة منها والمضي قدما لاستخدامها في الجيل القادم من ناطحات السحاب
كبديل للالواح الزجاجية العادية التي تؤثث هذه المباني العملاقة. ومع ذلك هل يمكن ان تكون هذه العملية برمتها بهذه السهولة? حسنا انضم الينا في هذه الحلقة لتعرف الامكانيات الكاملة للالواح الشمس
الشفافة؟ ولماذا ستكون مستقبل الطاقة المتجددة؟ ولكن كل ذلك بعد هذا الفاصل
الجميع على الارجح ينظرون الى النوافذ على انها اداة تتمثل مهمتها الاساسية في السماح للضوء بالمرور من خلالها. ولكن يبدو ان هذا ليس هو الحال بعد الان
بعد ما اكتشف العلماء انه يمكن استغلال هذه النوافذ ايضا لحصد الطاقة الشمسية الوفيرة ولفهم الموضوع اكثر. ينبغي على الجميع ان يعلم بان ضوء الشمس يضم عناصر اكثر بكثير من تلك التي يمكننا رؤيتها نحن البشر
وبالتالي هذا يعني ان الطيف الضوئي المرئي يتألف نسبيا من مجموعة فرعية صغيرة من اجمالي الترددات الكهرومغناطيسية. وبالعودة الى الواح الطاقة الشمسية الشفافة فهي تعتمد على
الشمسية المنيرة الشفافة او ما يعرف وهي العناصر التي تتكون من املاح عضوية ذكية تمتص في الاساس الاجزاء غير المرئية من الضوء الطبيعي
بما في ذلك الاشعة تحت الحمراء والاشعة فوق البنفسجية. بعد هذه العملية تقوم هذه الاملاح العضوية الذكية بالتوهج ليقوم هذا التوهج بعد ذلك بتوجيه الطاقة للشرائط الكهروضوئية
التي يتم وضعها في حافة زجاج النافذة مما ينتج عن ذلك تحويل الطاقة الشمسية الى كهرباء تغذي المبنى او الشبكة. وتجدر الاشارة الى ان هذه الخلايا الشفافة الانيقة
قادرة على العمل بكفاءة تصل لحوالي عشرة في المئة وهو ما يقرب من نصف كفاءة الواح الطاقة الشمسية المعتمة الحالية ومع ذلك الشيء الذي يجعل الواح الطاقة الشمسية الشفاف الجديدة هذه مثيرة لاهتمام العلماء والباحثين ليس كفائتها فقط
الذي من المحتمل ان تستخدم فيه. في الوقت الراهن يعتقد الخبراء ان الولايات المتحدة الامريكية وحدها تمتلك ما بين خمسة وسبع مليارات متر مربع من الزجاج
وبالتالي في حالة اذا تم تحويل كافة هذا الزجاج الى الواح شمسية شفافة فمن شأن ذلك ان يغطي اربعين في المائة من حاجيات الولايات المتحدة من الطاقة
هذه التكنولوجيا واعدة جدا وتملك امكانيات غير محدودة فضلا عن القدرة على تغيير الطريقة التي يتم بها تصميم المنازل والمكاتب وناطحات السحاب وما الى ذلك من المباني الاخرى
وبفضل النمو الضخم المحتمل في هذا القطاع. فقد بدأت العديد من الشركات الناشئة في جميع انحاء العالم بالفعل بالتنافس في مجال الواح الطاقة الشمسية الشفافة. وعلى ذكر ذلك فقد تلقت شركة يوبي كويتوس انرجي والتي
كمشروع اكاديمي في معهد للتكنولوجيا ملايين الدولارات على شكل منح من لجنة كاليفورنيا للطاقة. بفضل براءات اختراعها المتعلقة بهذه التكنولوجيا الجديدة
ومن بينها براءة اختراع تعمل على استخلاص الطاقة من طيف الاشعة تحت الحمراء مما لا يسمح بتوليد الكهرباء فقط. وانما المساعدة في منع الحرارة الشمسية ايضا. مما يساعد بدوره في توفير تكاليف تكييف الهواء. تجدر
تجدر الاشارة الى ان شركة يوبي كويتوس انرجي دخلت بالفعل في شراكة مع الشركة الرائدة في مجال صناعة الزجاج ان اس جي جروب. والتي اعجبت كثيرا بالتكنولوجيا المعروضة من قبل شركة يوب كويتوس انرجي
وقامت بتثبيتها في بهو مقرها الرئيسي في نورد وود بولاية اوهايو. وبغض النظر عن يوبي كوتوس انرجي فهناك شركة اخرى متخصصة في الطاقة الشمسية تدعى كلير فيو. يتواجد مقرها الرئيسي في غرب استراليا. ولكن
ولكن هذه الاخيرة تستخدم مفهوما مختلفا قليلا. يعتمد على تضمين طبقة خاصة بين لوحين من الزجاج. ولكنها لا تزال تقوم بنقل ضوء الاشعة تحت الحمراء الى الخلايا الكهروضوئية في الاطار
وبالتالي الاختلاف الوحيد بين التقنيتين هو عدم استخدام طلاء من الخارج في حالة كلينفيو وحتى الان تم تثبيت تكنولوجيا كليرفيو بنجاح في زجاج ردهة مركز تسوق في ضاحية بيرث
من ناحية اخرى هناك شركة سولار جابس الاوروبية التي تستخدم مفهوما مختلفا من خلال تركيب الستائر الشمسية داخل او خارج نوافذ المكاتب والميزة الرائعة للستائر الالكترونية هذه هي القدرة على توجيهها ميكانيكيا لتحقيق
تحقيق اقصى استفادة من ضوء الشمس. ووفقا لشركة سولار جابس فهي تقول انه يمكن لكل متر مربع من هذه الستائر الشمسية توليد مائة واط من الطاقة او ما يكفي تقريبا لتشغيل ثلاث حواسيب محمولة
ومع ذلك يبقى الاستخدام الاكثر ابتكارا للالواح الشمسية الشفافة في مزرعة سويسرية للفراولة وهي المزرعة التي تم فيها استبدال الانفاق البلاستيكية التي يشيع استخدامها في الزراعة
الشمسية الشفافة التي لا تقوم فقط باستخدام الفوتونات الحيوية لتوليد الطاقة. وانما تقوم ايضا بتغيير لونها لتحسين مستوى الضوء الذي يمر للنباتات بالداخل. مما يؤدي الى تحسين المحاصيل وجود
بفضل البناء الضوئي الامثل. اما وقد قلنا ذلك تبقى الفكرة الاكثر اثارة للاهتمام في هذا المجال. هي رغبة العلماء والباحثين والشركات على حد سواء
استخدام هذه التكنولوجيا الجديدة في شاشات الهواتف الذكية. وعلى ذكر ذلك فقد اكتشف فريق بقيادة البروفيسور جون دون كيم في جامعة انشون الوطنية بكوريا الجنوبية. انه من خلال تسخير مزيج من ثاني اكسيد التيتانيوم واكسيد النيكل
سيكون من الممكن توليد الطاقة في نطاق بحجم الهاتف. وبطبيعة الحال هذه التقنية لن تكون كافية لشحن الهاتف بالكامل.
لمشاهده المزيد من هنا
