سيارة آبل الكهربائية الفخمة قريبًا المشروع يتحول من خيال إلى حقيقة.قد تكون سمعت عن الضجة التي اثيرت حول النظارات الذكية القادمة من شركة ابل والتي تحدثنا عنها بالفعل
سيارة آبل الكهربائية الفخمة قريبًا المشروع يتحول من خيال إلى حقيقة
ومع ذلك فهناك منتج اخر ينتظر العديد من عشاق منتجات ابل وصوله بفارغ الصبر. وفقا لتقرير من وكالة الانباء رويترز فان شركة ابل تقوم الان بتطوير السيارة الكهربائية الخاصة بها
وعلى ما يبدو فلن يتم تطوير هذه السيارة من اجل خدمة لسيارات الاجرة حسب الطلب مثل وانما سيارة كهربائية موجهة لعامة المستهلكين على غرار سيارات تسلا
شركة ابل تملك تاريخا حافلا بالتصاميم الانيقة والمميزة التي لم تخيب امالنا. ونحن نتوقع ان تقوم بنفس الامر مع سيارتها الكهربائية القادمة. ومع ذلك
فنحن نجهل حاليا كيف ستبدو هذه السيارة واضيفوا الى ذلك ان الشركة لم تعترف بعد بانها تطور سيارة كهربائية خاصة بها. شركة ابل مهووسة بالحفاظ على سرية ما لديها على لوحة الرسم
ولكن كما اشار الرئيس التنفيذي لشركة تسلا السيد اللون ماسك ذات مرة فمن الصعب جدا اخفاء شيء معين اذا قمت بتعيين اكثر من الف مهندس للعمل عليه. تجدر الاشارة الى انه من غير المستغرب ان نجد شركة
تملك خططا طموحة للتنافس مع شركة تسلا. فعندما كشفت هذه الاخيرة عن اول سيارة كهربائية لها في العام الفين وثمانية والتي اطلقت عليها اسم تيسلا روتستر
فهي نجحت في اثارة اهتمام الرئيس التنفيذي لشركة ابل انذاك. ونقصد هنا الراحل ستيف جوبز. يقال ان ستيف جوبز كان منبهرا بالهندسة الرائعة لسيارة تسلا واراد تطوير سيارة ايضا
يعتقد ان الرئيس التنفيذي الحالي لشركة ابل السيد تيم كوك وافق على هذا المشروع والذي يحمل الاسم الرمزي روجيك تايتان. وبحسب ما ورد فقد قام كبار المسؤولين التنفيذيين في شركة ابل بجولة في مصنع شركة بي
بمدينة لايبزيكا الالمانية في العام الفين واربعة عشر. لمعرفة كيف يتم تصنيع سيارات الشركة الالمانية. وعلاوة على ذلك. فقد قامت ابل كذلك باستقطاب الكثير من المواهب المرموقة من شركة تسلا
بما في ذلك جيمي كارلسون الذي كان يشرف على تطوير نظام القيادة الذاتية في شركة تسلا. وجون ايرلاند الذي كان يشرف على فريق اختبارات الطاقة. فضلا عن نائب رئيس قسم الهندسة في شركة تيسلا السيد كريسبورت
ترك شركة ابل مؤخرا للانضمام الى الشركة الكرواتية المتخصصة في صناعة السيارات رماك على مر السنين. يعتقد ان ما يصل الى خمسة الاف شخص كانوا يعملون على مشروع بروجكت تيتان
الذي كان من المفترض انه سري. في الحقيقة القوى العاملة التي خصصتها شركة ابل لمشروع السيارة الكهربائية الخاص بها مماثل للقوى العاملة التي تملكها شركة هيونداي في الولايات المتحدة الامريكية
ومع ذلك الطريق لم يكن سهلا امام شركة ابل. فقد بدأ الامر بدون رؤية واضحة بحيث لم يكن محددا ما اذا كانت السيارة ذاتية القيادة بالكامل او ذاتية القيادة بشكل نسبي فقط
ولكن في وقت لاحق تردد ان شركة ابل قررت التركيز على تطوير نظام القيادة الذاتية الخاص بها بمساعدة خبير العتاد بوب مانسفيلد. الذي خرج من تقاعده وانضم مجددا الى شركة ابل. وذلك
وذلك من اجل بيع ترخيص استخدام نظام القيادة الذاتية هذا في السيارات التابعة للشركات الاخرى المتخصصة في صناعة السيارات. ومع ذلك قيل في وقت لاحق ان شركة ابل
مجددا باعادة تقييم اهدافها وقررت انشاء السيارة الخاصة بها. ونتيجة لذلك قامت الشركة في العام الفين وثمانية عشر بتعيين المهندس السابق في شركة تسلا السيد دوك فيلد
قيادة المشروع جنبا الى جنب مع بوب مانسفيلد قامت الشركة بعد ذلك بتسريح حوالي مائتي شخص كجزء من اعادة الهيكلة وبدا انها اعادت تركيز جهودها على انشاء السيارة الكهربائية الخاصة بها
بالاضافة الى جميع الوظائف الاضافية التي قد تتوقعها من شركة رائدة عالميا في مجال التكنولوجيا. فقد تقدمت ابل ايضا بالحصول على العديد من براءات الاختراع المتعلقة بالسيارات. بما في ذلك براءة اختراع لتقنية
تغيير صبغة نوافذ السيارة ليكون بامكان الركاب التحكم في مقدار ما يمكن للاشخاص خارج السيارة رؤيته اثناء النظر الى الداخل. الى جانب كل ذلك. تهدف شركة ابل
ذلك كجزء من استراتيجيتها الى تصنيع بطاريات قادرة على العمل لفترات اطول. وتكلف مبلغا اقل مع العلم بان البطارية هي الان المكون الاغلى في السيارات الكهربائية. فهي تكلف اليوم ما يصل الى عشرة الاف دولار
وعلى ذكر ذلك يقال ان شركة ابل تعمل على تطوير بطاريات مماثلة للبطاريات الجديدة التي تطورها شركة تيسلا والتي تملك القدرة على احتضان المزيد من الطاقة الكهربائية مع العلم بان
شركة تسلا تأملوا الان ان يؤدي التقدم الحاصل في تكنولوجيا البطاريات الى خفض سعر السيارات الكهربائية الى خمسة وعشرين الف دولار امريكي في غضون سنوات قليلة لجعلها في نفس مستوى السيارات التي تعمل بالبنزين والديزل. اذا استخدم
اذا استخدمت شركة ابل تقنية مماثلة فسوف تكون قادرة على صنع سيارة كهربائية وطرحها في السوق بسعر معقول ايضا. من المفارقات ان شركة ابل اتيحت لها الفرصة لشراء شركة تسلا
في الحقيقة لقد كانت تسلا على وشك الافلاس عندما بدأت عملية انتاج سيارة تيسلا موديل ثري لانه كان هناك تأخير في اتمتة مصنع البطاريات التابع للشركة في ولاية نيفادا الامريكية
قال ايلون ماسك انه تواصل مع الرئيس التنفيذي لشركة ابل بشأن صفقة محتملة. ولكن تنكوك رفض ذلك. في النهاية تغلبت شركة تسلا على مشاكل الانتاج واستغرقت سبعة عشر عاما فقط
لتصبح مربحة مما يثبت ان السيارات الكهربائية هي المستقبل. الميزة الكبيرة للشركة تيسلا في المستقبل هي انها ستصنع فعليا كل مكون من مكونات سياراتها داخل الشركة بما في ذلك البطاريات الجديدة
هذا هو الامر الذي من شأنه ان يؤدي الى خفض التكاليف. شركة ابل لا تمتلك هذا النوع من الخبرة في التصنيع. لذلك من المحتمل ان تعتمد على احدى شركات الطرف الثالث لتصنيع
لمشاهده المزيد من هنا
.jpeg)