.jpeg)
من داخل قمم الاطلس المتوسط المغربية. مدينة تقف عاليا على ارتفاع ستة الاف قدم فوق سطح البحر. تمزج في تضاريسها اجمل مظاهر الطبيعة الخلابة
صممها الفرنسيون كي تكون منتجعا لهم ونالت بكل جدارة لقب المدينة التي تتربع على عرش المدن المغربية كلها. افران. المدينة ذات التضاريس الاوروبية الخلابة
تعالوا لنزورها معا ونشاهد تفاصيلها. لكن لا تنسوا الاشتراك وتفعيل زر الجرس. سويسرا المملكة المغربية
لقب التصق بمدينة افران المغربية التي تتفرد عن كل المدن المغربية الاخرى بتفاصيلها وتضاريسها ومظهرها. تقع هذه المدينة على تلة على ارتفاع ستة الاف قدم فوق سطح البحر
في منتصف منطقة الاطلس الاوسط شمال افريقيا. لا يمكن لزائرها الا ان يشعر براحة كبيرة. وسط بيوتها ذات الاسقف المثلثة الحمراء
وشتى انواع الزهور التي تزين مداخل كل منزل. والبحيرات البراقة الموزعة في منتزهاتها. فاذا ما نظرت حولك لن يخطر ببالك الا انك في وسط سويسرا
حين تزورها شتاء وقد اكتست طبيعتها اللون الابيض من الثلوج. وكانها ابدا ليست من افريقيا. خاصة شتاؤها ذو البرودة الشديدة لدرجة ان الموجود هناك وكأنه ليس في افريقيا
ما دفع الجميع الى ان يطلقوا عليها اسم سويسرا المغرب نظرا لجمالها وروعة مراعيها والخضرة التي تتمتع بها
في نقيض واضح للبيئة الصحراوية الجافة التي تحيط بها. اضافة الى سهولة الوصول اليها ووجود الطرقات المعبدة والسلسة. ما يجعلها بمثابة الملعب الشتوي للاثرياء المغاربة
الذين يأتون من مدنهم الجافة مثل فاس ومكناس ومراكش ليعيشوا هنا تجربة العيش على نمط الشتاء الاوروبي. فمتى بنيت هذه المدينة
ولماذا صممت بهذا الشكل البعيد عن المدن المغربية الاخرى? بنيت افران في ثلاثينيات القرن الماضي في ظل الاحتلال الفرنسي للمغرب. وقد انجذب الفرنسيون لهذه المنطقة
بسبب مناخها البارد خلال فصل الصيف. المناخ الذي يذكرهم ببلادهم وهو بعيد كل البعد عن مناخ باقي المدن المغربية. الحارة والجافة
وافران كلمة امازيغية تعني الكهوف. يقال انها سميت بهذا الاسم بسبب غناها بالمغارات الطبيعية منذ قديم الزمان. واطلق عليها وفق اللهجة المحلية اسم اورتي اي البستان
عربيا فقد عرفت باسم الحديقة. سجلت هذه المدينة اخفض درجة حرارة في قارة افريقيا كلها. والتي بلغت اربعة وعشرين درجة مئوية تحت الصفر
قديما كانت مركزا للجنود في اعالي الجبل او كما يطلق عليها فكانت جنود الجبل. اي المكان الذي يقضي فيه المستوطنون والعساكر الفرنسيون
اشهر صيف المغرب الحارة. ومصطلح ثكنة الجبل ابتدعه البريطانيون ابان استعمارهم للهند. وذلك مع بنائهم لمنطقة شملة في جبال الهيملايا في الهند
التي اتخذوها عاصمة صيفية لهم. مخصصة لاستقبال اسر الضباط البريطانيين والعسكر والمستعمرين بشكل عام. وبنيت على نمط افران في محاكاة عملية لبناء البيوت في البلد الام
وتطبيقها في تلك المنطقة كي يشعر المستعمرون الاوروبيون انهم في بلادهم.
افران بعد الاحتلال
بعد استقلال المغرب وسع المغاربة المدينة وبنوا فيها مسجدا. ولم تعد مدينة للاستجمام فقط بل بنيت فيها المدارس. وعام الف وتسعمائة وخمسة وتسعين
اسست فيها جامعة تعتمد المنهج الامريكي في تعليمها. وهي جامعة الاخوين المرموقة.
لتظهر افران بوجهها الجديد واجهة مرغوبة للسياحة الداخلية ايضا
ومنتزها ومنطقة لجذب سياحة شتوية وصيفية. حيث يحجز العديد من الاغنياء مراكز ومنتجعات كاملة لموظفيهم. كي يستمتعوا خلال ايام العطل
كما يقصدها اغنياء المغرب لممارسة التزلج والاستمتاع بالثلوج. ابرز معالم المدينة. مدينة كهذه لابد من ان تكون غنية بمعالم سياحية كثيرة
ابرزها بحيرة قرية عوا التي تتيح للزائرين فرصة الاستجمام وسط الطبيعة والاستمتاع بمناظرها الخلابة ومشاهدها. فالمياه في هذه البحيرة مذهلة وجميلة ولها سحر خاص
يستمتع الزائرون به وهم يدورون حول البحيرة من فوق الخيل او بعبورها بالقوارب. واضافة الى هذه البحيرة الخلابة
تشتهر افران بشلالات عين فيتال التي تقع على بعد ثلاثة كيلومترات تقريبا بعيدا عن المركز الرئيسي للمدينة. في مكان ملائم جدا للاسترخاء والاستمتاع بالطبيعة
اما مركز المدينة فهو المكان الذي لا تكتمل الرحلة وجمالها من دون زيارته. حيث يعج بالنوافر والحدائق والمقاهي والمطاعم المشهورة بوجبات الطعام المغربي الاصيل
اضافة الى تمثال الاسد الشهير الموجود في وسطها. والذي عادة ما يحظى بشعبية واسعة من السائحين. اما سوق افران فهو افضل مكان للزيارة. للراغب في اقتناء الهدايا التذكارية
حيث يجد الزائر فيه شتى انواع التذكارات المعبرة عن التراث المغربي والامازيغي القديم. ايضا تت
لمشاهده المزيد من هنا