/// كل شيء في يوم واحد، وكيف أحرق معه أموال ملايين المستخدمين حول العالم

القائمة الرئيسية

الصفحات

كل شيء في يوم واحد، وكيف أحرق معه أموال ملايين المستخدمين حول العالم

 






كل شيء في يوم واحد، وكيف أحرق معه أموال ملايين المستخدمين حول العالم.في اليوم السابع من شهر نوفمبر الفين واثنين وعشرين استيقظ سان بانك مان فريد وبحوزته ستة عشر مليار دولار امريكي. وفي اليوم التالي انخفضت صافي ثروته لاقل من واحد مليار دولار امريكي. ووفقا لمؤشر بلومبرج لمليارديرات العالم



كل شيء في يوم واحد، وكيف أحرق معه أموال ملايين المستخدمين حول العالم




كل شيء في يوم واحد، وكيف أحرق معه أموال ملايين المستخدمين حول العالم



فهذه تعتبر واحدة من اكبر الخسائر المالية في اليوم الواحد على الاطلاق. كان فريد بانك مان هو المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لبورصة العملات الرقمية اف تي اكس
هي المنصة التي كانت قيمتها تبلغ اثنين وثلاثون مليار دولار امريكي قبل ان تتقدم الان بطلب لافلاسها في اليوم الحادي عشر نوفمبر الفين واثنين وعشرون. الان يكتفي بنك مان بنشر مجموعة من التغريدات على شبكة تويتر
يلخص فيها كل هذه الفوضى. ومن بينها هذه التغريدة التي يقول فيها انا اسف هذا اقصى شيء. لقد اخفقت وكان ينبغي القيام بذلك بشكل افضل. ومن المفارقات ان بنك مان كان قد قام مؤخرا بانتقاد ماكس
بسبب الانفاق المهول على مما ادى الى تسريح عدد هائل من الموظفين من شركة ميتا وهو الموضوع الذي سنتطرق اليه ايضا في احدى الحلقات القادمة ان شاء الله
كان السقوط المفاجئ لشركة اف تي اكس بمثابة صدمة وسيكون له تداعيات على اي شخص مهتم بالاستثمار في العملات الرقمية. ولكن عندما تقوم بالتحليل الدقيق للوضع فسوف تجد ان فشل اف تي اكس كان مقدرا. وهذا بالفعل ما سنقوم به في هذا الفيديو





نشأ بنك مارفريد في حرم جامعة ستانفورد حيث قام والديه بتدريس القانون
عمل كمتداول في قبل ان يشارك في تأسيس شركة اف تي اكس في العام الفين وتسعة عشر جنبا الى جنب مع جيري وانج الذي كان موظفا سابقا في شركة جوجل. كانت اف تي اكس مدعومة من قبل شركات استثمارية مرموقة
مثل مما جعلها تصبح واحدة من اكبر بورصات العملات الرقمية في العالم. حيث يشتري العملاء ويبيعون ويخزنون العديد من العملات الرقمية. تم التسويق للرجل البالغ من العمر ثلاثون عاما كوارن بافيت التالي
وجذب الاثرياء والمشاهير للترويج للمنصة الخاصة به مثل سائق الفورمولا وان الشهير لويس هاميلتون. ولعب كرة السلة الامريكي ستيفن كاري
فضلا عن لاعب كرة القدم الامريكية توم بريدي الذي استثمر شخصيا في شركة اف تي اكس. وبالتالي كل هذه الجهود التسويقية جعلت علامة اف تي اكس التجارية في كل مكان
وهذا هو الامر الذي جعل سان باكمان ايضا احد اغنى الاشخاص على هذا الكوكب. بعدما بلغت ثروته الصافية نحو ستة وعشرون مليار دولار امريكي. لا يمكنك معرفة ذلك من خلال النظر اليه. فقد كان ينام على كيس في المكتب ويقود سيارة تويوتا كورولا
ومع ذلك فهو كان يتفاخر بثروته من حين لاخر. فهو كان يعيش في بينث هاوس فاخر في جزر البهاماص مع عشرة من رفاقه. وعلى ما يبدو رفاقه في السكن وعدوا بعضهم البعض في وقت ما





وقال شخص مطلع على الامر للموقع الاخباري كوين ديسك ان العملية برمتها كانت تدار من قبل عصابة من الاطفال في جزر البهاما. كان بعضهم من زملاء العمل السابقين وبعضهم التقى به في جامعته الام معهد ماس
للتكنولوجيا. وكانت هناك فتاة كان قد وعدها من قبل. وهي كارولين اليسون الرئيس التنفيذي لشركة وعلى ذكر هذه الاخيرة فهي كانت شركة تداول اسسها سان بنك مان نفسه. وعلى
وعلى الرغم من انه كان من المفترض ان تكون كل من الاميدا واف تي اكس شركتين منفصلتين الا ان العلاقة بينهما كانت وثيقة بشكل غير عادي. استعرض موقع كوين ديسك
مسربا يظهر ان شركة الاميدا كانت تمتلك بشكل مثير للقلق كمية كبيرة من العملات الرقمية التي انشأتها منصة اف تي اكس والتي تحمل اسم اف تي تي كشفت هذه الوثائق ان اربعين في المائة من اصول ال ميدا كانت عبارة عن عملات اف تي تي
من الناحية الفنية فهذا لا يعتبر قانونيا. ومع ذلك فقد ثبت ان الاميدا اعتمدت بشكل كبير على شركتها الشقيقة بدلا من الاعتماد على الاصول المستقرة
مثل العملات الرقمية الاخرى او العملات الورقية التي كانت اقل خطورة. لان صحتهم المالية كانت مرتبطة ببعضهما البعض. فان فشل احدى الشركتين سيتسبب في تدمير الشركة الاخرى. وهذا بالضبط ما حدث. ولكن كيف بدأت كل هذه الفوضى في الاصل
حسنا عندما انهار سوق العملات الرقمية في الربيع الماضي حاول سان بارك مان انقاذ شركات العملات الرقمية المتعثرة من خلال الاعتماد على رهانات محفوفة بالمخاطر من شركة الاميدا
هذه الاخيرة خصصت نصف مليار دولار لتمويل شركة اقراض العملات الرقمية قال سامبانك مان انذاك انه شعر بمسؤولية التصرف للتأكد من ان العملاء محميون ولمنع عدوى الافلاس من الانتشار




ونتيجة لذلك كان ينظر الى سام على انه المنقذ. وهذا يطابق الصورة التي اراد تصويرها للعالم. هو وعد بالتنازل عن معظم ثروته. ولكن رغبته في انقاذ شركات الكريبتو الاخرى ادت الى الاضرار بشركاته الخاصة
عندما تقدمت فويوجر ديجيتال بطلب للحماية من الافلاس بعد شهر. خسرت شركة نحو خمسمائة مليون دولار امريكي. مما جعلها في مأزق
وبالتالي من اجل انقاذها من الانهيار الداخلي. دعم سان باك مان شركة الاميدا من خلال تحويل عشرة مليارات دولار من اموال العملاء سرا من اف تي اكس اليها. على الاقل وفقا لما صرحت به وكالة الانباء رويترز
يقال انه بنى بابا خلفيا في برنامج المحاسبة الخاصة بشركة اف تي اكس والذي يسمح له بتحويل مليارات الدولارات دون الابلاغ عن تلك المعاملات لاي شخص. بما في ذلك المدققون الخارجيون ولكن سامبانك ما نفى ذلك في رسالة لرويترز
وقال انه لن يتم نقل تلك الاموال سرا وانما حدث ارتباك في التصنيف الداخلي واخفق الفريق في قراءته دون الخوض في مزيد من التفاصيل. وبالتأكيد القصة لا تتوقف هنا وانما تزداد جنونا
جزء كبير من اموال العملاء مفقودة الان واختفت في ظروف غامضة. وعلى وجه التحديد ذكرت وكالة الانباء رويترز ان منصة اف تي اكس فقدت ما لا يقل عن مليار دولار من اموال العملاء حتى الان
ومرة اخرى الجنون لا يتوقف هنا وانما يزداد اكثر. فقد اتضح ان هناك شخص ما نجح في سرقة مئات الملايين من الدولارات المتبقية في اف تي اكس بحيث.

لمشاهده المزيد من هنا