ما الذي تفعله آبل بهواتف الايفون القديمة، وما هو دور دايزي في ذلك؟.في اوائد العام الفين وواحد وعشرون اعلنت ابل عن بلوغ عدد هواتف الايفون التي هي قيد الاستخدام حاليا لاكثر من مليار جهاز لاول مرة على الاطلاق. ونحن نشك في ان هذا العدد لم يواصل سوى الارتفاع منذ ذلك الحين
ما الذي تفعله آبل بهواتف الايفون القديمة، وما هو دور دايزي في ذلك؟
بالتأكيد هذا رائع جدا ولكن ينبغي علينا ان نتذكر انه في يوم من الايام سيتم التخلص جميعا من هذه الهواتف. وهذا ما يدفعنا لنتساءل ما الذي تفعله شركة ابل مع هواتف الايفون القديمةحسنا هذا ما سوف نكتشفه جميعا في حلقة اليوم. في العام الفين وثلاثة عشر ادركت ابل انها تواجه مشكلة كبيرة بسبب اطلاق
لهاتف ايفون جديد كليا كل عامين منذ العام الفين وسبعة. وايضا بسبب امتلاك معظم الناس الايفون في ذلك الوقت وخصوصا في الدول المتقدمة. علما ان تلك الهواتف كانت لا تزال تعمل على نحو جيد
لو كانت قيد الاستخدام لسنوات مما يمنعهم من الترقية لهواتف الايفون الجديدة ونتيجة لكل ذلك. فقد تراجعت ارباح الشركة لعدة سنوات مما دفعها في نهاية المطاف للتفكير في بعض الحلول
ومن بين هذه الحلول تقديم خيار المتاجرة بهواتف ايفون القديمة للمستهلكين وهو الخيار الذي يتيح للمستهلكين اعادة هواتف الايفون القديمة الخاصة بهم للشركة والحصول على احد هواتف الشركة الجديدة مقابل سعر اقل من السعر الرسمي
وبالنسبة للهاتف القديم الذي تم ارجاعه للشركة. فاذا كان في حالة جيدة فانه يتم ارساله لمصانع الشركة ليتم تجديده من خلال استبدال هيكله وبطاريته وبقية مكوناته التي تحت
الاستبدال واعادة تغليفها ليتم اعادة بيعه مرة اخرى في الاسواق الناشئة مثل الهند او افريقيا. وهذه خطوة عبقرية من الشركة الامريكية لانها تبيع نفس الجهاز مرتين. ولكن هذا فقط في
كان ايفون لا يزال في حالة جيدة تسمح لابل باعادة بيعه. اما اذا لم يكن الجهاز في حالة جيدة فلن يحصل العميل على اي شيء ويتم اعادة تدوير الهاتف بمساعدة من الروبوت الدايزي. القادر على تفكيك نحو
هاتف ايفون بكل براعة في غضون ساعة واحدة. تجدر الاشارة الى ان هذا الروبوت نفسه صديق للبيئة ايضا. فقد تم تصنيعه هو الاخر من المكونات المعاد تدويرها والتي تم الحصول عليها من روبوتات اخرى تقوم بنفس مهمة تقريبا
عموما الروبوت ديزي قادر على استخراج دهب من طن واحد من هواتف الايفون يعادل كمية الذهب التي يستخرجها عامل منجم عادي من مائة وخمسون طنا من المواد الخام الاخرى
المواد المفيدة الاخرى التي يتم استخراجها من هواتف الايفون التي يتم اعادة تدويرها تشمل الكوبات الثمينة من البطارية والنحاس من الكاميرا والبلاتينيوم الفضة من اللوحة الام. بطبيعة الحال يمكن لشركة ابل ان تكون
استدامة من خلال اعادة بيع المكونات السليمة مثل الكاميرات والشاشات لاعادة استخدامها في الاجهزة الاخرى غير الهواتف الذكية مثل عدادات سيارة الاجرة وغيرها من الاماكن الاخرى. ولكن يبدو ان شركة ابل لا
فكرة ظهور سوق سوداء للاجهزة غير القانونية او المقلدة التي تم تجميعها معا باستخدام مكونات ابل القديمة. ولهذا السبب نجد شركة ابل حريصة جدا على تدمير جميع المكونات القديمة وازالة شعار الشركة
بمجرد استخراج جميع المعادن القيمة منها. وعلى ذكر ذلك فبمجرد ان يتم استخراج تلك المعادن القيمة منها فانه يتم شحن كافة النفايات الخطيرة الى منشآت خاصة مثل مصنع ريتونج في
يانج مينا الصينية حيث يتم اعادة استخدام المواد المتبقية القابلة للاستخدام كالالومنيوم في اشياء مثل الاثاث او لتصنيع الهياكل المعدنية للاجيال الجديدة من ماك بوك اير
بالتأكيد لا يمكن شحن جميع هواتف الايفون التي عفا عليها الزمن الى مدينة اوسترا الامريكية للحصول على موعد مع ديزي. ولهذا السبب تقوم ابل بالتعاقد مع العديد من الشركات في جميع انحاء العالم لمساعدتها في هذه المهمة مثل شركة
المتخصصة فيما يسمى بالاسترداد بعد الصناعة او اعادة التدوير بعد الاستهلاك. بطبيعة الحال استعادة المكونات واعادة تدوير الاجهزة التالفة هي مهمة صعبة للغاية. ومن الواضح ان شركة ابل
تبذل قصارى جهدها لاستخراج القيمة من الايفون القديم الخاص بك سواء عن طريق اعادة بيعه لطرف ثالث او اعادة تدوير مكوناته الثمينة واستخدامها مرة اخرى في منتجات جديدة
.jpeg)