/// السماد المعجزة الحلّ لأزمة الغذاء ومصنع تونسي فقط قد ينقذ الزراعة العالمية

القائمة الرئيسية

الصفحات

السماد المعجزة الحلّ لأزمة الغذاء ومصنع تونسي فقط قد ينقذ الزراعة العالمية

 


السماد المعجزة الحلّ لأزمة الغذاء ومصنع تونسي فقط قد ينقذ الزراعة العالمية.تونس تحتل سوقه العالمي بمصنع واحد. ابرز الاسمدة الفوسفاتية تتخاطفه دول العالم لانقاذ زراعتها. وتراه الحل للازمة الغذائية العالمية. سماد احادي الفوسفات

بفضله يوفر غذاء نصف سكان العالم واطنان منه تخرج من مناجم تونس. لتصل امريكا اللاتينية والبرازيل واسيا بعد ركود دام لسنوات
عزيزي المشاهد نحن نسعى لنصلك بالعالم من جميع زواياه. فلا تنسى مشاركتنا رأيك في التعليقات والاشتراك بالقناة. قطاع المناجم ينبض من جديد من تونس الى امريكا اللاتينية. اهم القطاعات الحيوية
السماد المعجزة الحلّ لأزمة الغذاء ومصنع تونسي فقط قد ينقذ الزراعة العالمية








السماد المعجزة الحلّ لأزمة الغذاء ومصنع تونسي فقط قد ينقذ الزراعة العالمية

وحجر الاساس في التصدي لغول عجز الميزان التجاري للبلاد. تونس في المرتبة الخامسة في انتاج الفوسفات. قد يبدو امرا عاديا. ولكن ماذا لو اضفنا انها في المرتبة الثانية من حيث انتاج مشتقات الفوسفات قبل ثورتها
اي قبل سلسلة الاعتصامات بالحوض المنجمي. التي تعطل اثرها الانتاج والنقل فشهد القطاع شبه انهيار. ويتراجع النسق بنسبة اربعة وخمسين بالمائة في الفين وعشرين. مقارنة بسنة الفين وعشرة
هذا التراجع سبب بدوره انتكاسة لمشتقات الفوسفات من حامض فوسفوري واسمدة. فتقلصت شحنات الفوسفات على مصانع التحويل. مما اثر على صادرات هذه المشتقات
تكبد الحوض المنجمي على اثر ذلك خسارة فادحة للحرفاء الاستراتيجيين. وانزلق تدريجيا من موقعه في الاسواق العالمية. ولكن مؤخرا بدأت المناجم التونسية بالتعافي
وسعيا منها لتنويع منتجاتها من الاسمدة الكيميائية المطلوبة عالميا للاستخدامات الزراعية. تستعد تونس لتكثيف صناعتها من هذه الاسمدة. وارسال اول شحنة من سماد احادي الفوسفات الرفيع نحو امريكا اللاتينية
اهمية هذا السماد تكمن في تركيبته. ذلك انه يحتوي على ثمانية واربعين بالمئة من الفوسفات. وكميات اخرى من الكبريت والكالسيوم. وهو ما يجعله من الاعتمادات الاساسية في التربة والزراعة
اول وجهات هذه الشحنات ستكون البرازيل. بشحنة تتراوح بين خمسة وعشرين وثلاثين الف طن. والسوق البرازيلية دائما ما كان ينظر لها كهدف استراتيجي
لكونها ثالث اكبر مستهلك ومستورد للاسمدة الفوسفاتية عالميا. وكخطوة اولى اعتبرت نهوضا لمعامل الفوسفات التونسية من تحت ركامها اخيرا. بدأ المصنع الوحيد المختص في انتاج سماد ثلاثي الفوسفات الرفيع. في المضي
في المضي نحو تصدير كميات منه نحو اسواق اسيوية. وفي اولى عقوده التي امضيت تكفل هذا المصنع لوحده بمسئولية تزويد حليف اسيوي. بمائة وخمسين الف طن من سماد ثلاثي الفوسفات الرفيع
علما وان انتاجه الجملي قبل عام كان في حدود مئة وخمسة وسبعين الف طن. منها مئة وخمسين الف طن قسمت على حرفاء اسيويين
وخمسة وعشرين الف طن للاستهلاك المحلي لتونس. تكفل هذا المعمل بتوفير هذه الكمية لحريف واحد. اعتبره الخبراء دليلا على تعافي نسق انتاجه وعودته لوتيرته الطبيعية لما قبل الثورة
حيث كان ينتج لوحده اربعمائة وخمسين الف طن في الفين وعشرة. مع توقعات تبشر ببلوغ ثلاثمائة الف طن هذه السنة. هذه النتائج تبدو كجني لثمار خطة عام الفين وتسعة عشر. عندما كثف نسق البحث المنجمي
ولاول مرة رفع عدد رخص البحث الى مائة وثمانية. بعد ان كانت فقط واحدا وثمانين رخصة في الفين وثمانية عشر. اضافة الى تطوير عدد امتيازات الاستغلال الى اثنين وستين امتيازا
ولكن ما هي مادت احادي الفوسفات الرفيع؟ وما هي اهميتها؟ الغذاء لا يكفي. في كل موسم زراعي يتضاعف التهافت على هذا السماد تحديدا على مستوى العالم
وخاصة في بلدان امريكا اللاتينية. التي خلال العقدين الماضيين كثفت من زراعة ثلاثة محاصيل اعتبرت اساسية. وهي الذرة وقصب السكر وفول الصويا. دعم ذلك استهلاك الاسمدة النتروجية
بمعدل ستة مليون طن في الفين وسبعة عشر. وقرابة خمسة مليون طن من الاسمدة الفوسفاتية. وسماد احادي الفوسفات الرفيع الذي تنتجه تونس يعتبر احد اهم اصناف هذه الاسمدة
التي يحتاج لها لامداد التربة والنبات بعنصر الفسفور. ويحتل عنصر الفسفور المرتبة الحادية عشر بين العناصر الاكثر اثراء للتربة. والمرتبة الثانية بين ابرز الاسمدة الكيميائية المخصبة للارض الزراعية
لذلك كانت هذه المادة الحل السحري لازمة عالمية. ازمة انتبهت لها الدول بعد دراسات اكدت على ضرورة مضاعفة الانتاج الزراعي في عام الفين وخمسين
لتفادي ازمة غذاء عالمية وضمان استقرار الاسعار. وتتكاتف عديد الاسباب التي تهدد الزراعة في العالم. فكانت النتائج المبهرة على الانتاج الفلاحي وتحقيق المبيدات والاسمدة الكيميائية للنهضة الزراعية
صوبت نحوه سهام دول العالم. علما وان نصف سكان العالم اليوم يعتمدون في غذائهم على محاصيل انتجت باستخدام هذه الاسمدة. الاسمدة الفوسفاتية او الاسمدة الكيميائية. باتت
باتت تعتبر حجر الاساس في المجال الزراعي العالمي. واحدى الركائز التي لابد من توفرها للتصدي لازمة الغذاء. ولكنها تبقى سلاحا ذو حدين بالنسبة للدول المنتجة
يرتبط النجاح فيها بمدى استقرار سياساتها ومجتمعاتها

لمشاهده المزيد من هنا