انخساف إيران واقتراب نهايتها والصين تمطر ديداناً والجرذان تكتسح بريطانيا ماذا يحدث في العالم!. ارض ايران تنخسف مهددة تسعة وثلاثين مليون ايراني بالموت. افاع غريبة وثعابين تخرج من الارض التركية. ديدان تهطل من السماء في الصين. وجرذان بحجم القطط تلفظها ارض بريطانيا
كرات ضخمة تظهر فجأة على سواحل اليابان. وفي الربع الخالي في السعودية كرات صغيرة لا احد يعرف ما هي ومن اين جاءت
زمن الغرائب. بداية من ايران حيث اكد الخبراء في ايران ان القشرة الارضية وضعها حرج للغاية. ووفق اعلان اللجنة العلمية في مركز ابحاث الطرق الايراني
انخساف إيران واقتراب نهايتها والصين تمطر ديداناً والجرذان تكتسح بريطانيا ماذا يحدث في العالم!
ان اكثر من تسعة وثلاثين مليون انسان معرضين للخطر. اي تسعة واربعون بالمائة من سكان البلاد. اذ بلغت مساحات الهبوطات الارضية في البلاد ثمانية عشر
مليونا وخمسمائة الف هكتار. المساحة التي تعادل تقريبا احد عشر بالمئة من اجمالي مساحة ايران وفق احدث التقييمات والدراسات للخرائط المتاحة
حذر الخبراء كذلك وعلى رأسهم الخبير في لجنة ابحاث الطرق علي بيت الله الذي قال ان هناك ثلاثمائة وثمانين مدينة وتسعة الاف ومائتي قرية ايرانية معرضة لخطر الهبوط الارضي
محددا طهران وخرسان الرضوية واصفهان. المحافظات الثلاث الذي قال انها الاكثر تعرضا لخطر هبوط الارض بسكانها. كذلك اكد خبراء اخرون منهم كمران دور
عضو هيئة التدريس لقسم العلوم وهندسة المياه في جامعة فردوس بمدينة مشهد. ان حالات الهبوط الارضي شملت اراض واسعة تحدث في بعض مناطق سهل مشهد شمال شرق ايران
وقال ان الهبوط الذي تم تسجيله في سهل مشهد يتراوح بين ثلاث سنتيمترات على الاقل وسبعة عشر ونصف سنتيمتر شمال غرب المدينة. في حين ان الهبوط الذي يتم التحكم فيه في دول مث
والولايات المتحدة والصين لا يصل الا الى سنتيمتر واحد في السنة. وبحسب وصف الخبراء فان الهبوط في ايران تحديدا يعتبر ازمة كبيرة ليس ايرانيا فقط بل وعالميا ايضا
وذلك بسبب العواقب البيئية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية. لهذا الانهيار. بل ويمكن ان يتعدى ليصبح تهديدا لاستمرار الحياة في منطقته
بداية من موت طبقات المياه الجوفية. مرورا بتدمير الزراعة وتحويل السهول الى صحارى. وانتهاء بخلق شقوق عميقة وخطيرة على سطح الارض. اما اسباب ذلك فارجعها البعض الى الجفا
الدائم والاستخدام المفرط للمياه الجوفية. اضافة الى فقدان الادارة الصحيحة والمسؤولة. من ايران الى الصين. ليست ظاهرة انخساف الارض بايران اغرب ما يحدث في العالم
فان كانت ارض ايران اقلقت الخبراء الايرانيين. فسماء الصين فاجئت الجميع. حيث امطرت السماء في الصين ديدانا واجساما غريبة
ما استدعى من السلطات ان تطالب السكان بعدم مغادرة المنازل الا للضرورة. ومن يضطر الى المغادرة عليه ان يحمل مظلة تقيه من الاجسام المتناثرة الهابطة من السماء
رغم ان المصدر الذي جاءت منه الديدان لم يعرفه احد حتى اللحظة تحديدا. اذ انتشرت لساعات مقاطع فيديو على منصات التواصل بالاخص تويتر تظهر الديدان المتساقطة على السيارات
وفي حين احتار العلماء في تفسير هذه الظاهرة الغريبة التي سببت قلقا وخوفا ورعبا كبيرين جدا بين سكان المنطقة. الا ان البعض ارجعها الى وجود اوراق الاشجار التي تشبه اليرقات في المنطقة
ومن ديدان الصين الى جرذان بريطانيا. فاذا كانت الارض تهدد بانخساف ايران والسماء امطرت الارض الصينية بالديدان. فهي في بريطانيا اخرجت اسوأ ما فيها
حيث اكتسحت جرذان وصفت بانها بحجم القطط بلدة سياحية في بريطانيا. مثيرة الرعب والخوف لدى السكان ورواد الشاطئ. اذ اكتسحت مواقع السوشيال ميديا فيديوهات لجرذان مخيفة في منطقة كاسل بيتش البريطانية
التابعة لبلدة تنبيه الساحلية في ويلز. الجرذان اثارت رعب السكان واستغراب المتابعين. خاصة ان المنطقة هي وجهة سياحية مهمة للبريطانيين
وذلك وسط دهشة السلطات والمسؤولين. الذين حذروا العامة من اطعام الجرذان او رمي الطعام في شوارع المدينة. كي لا تجد تلك الجرذان ما تتغذى عليه. كذلك اوعز المسؤولون بفحص المنحدرات
التي يمكن ان تعشعش بها الفئران. ولم تتوقف المشكلة عند الشوارع بل اكتسحت الجرذان المراكب البحرية. وباتت مثيرة للقلق وذلك بحسب الصيادين واصحاب المراكب في المكان
كرات غريبة هنا وهناك. في خضم كل هذه الاحداث حدث غريب اضيف الى غرائب العالم وهذه المرة في اليابان
اذ عثر على كرة حديدية غريبة اخرى ظهرت فجأة على شاطئ انشو في مدينة هامماتسو اليابانية. وبعدها باقل من اسبوعين عثرت القوات اليابانية على كرة حديدية ثانية ضخمة مجهولة المصدر
وهذه المرة في احد كهوف جزيرة تاكونا شيما عند سواحل كاميزو في جنوب غرب البلاد. وكانت الكرة برتقالية من الصدأ. لتسارع السلطات الى فتح تحقيق لمعرض
هوية الكرة ومن اين اتت. بعد فرض طوق امني ومناشدة رواد الشاطئ بالابتعاث. وبينما يتم فحص الجسم الغريب عبر الاشعة السينية. وجدوا ان داخلها مجوف وفارغ
ليستبعدوا ان تكون الكرة لغما كما كانوا يظنون. الا انهم لم يستطيعوا التوصل لحل محدد للغز هاتين الكرتين
لمشاهده المزيد من هنا
