نظرية البرد الكبير هذا هو السبب في أن الكون لم يولد من الانفجار العظيم. لقد سمعنا جميعا عن نظرية الانفجار العظيم التي تشرح كيفية نشوء الكون. معظمنا نعتبرها حقيقة لا يمكن انكارها تماما مثاب اعتقادي بان مشجعي مارفو المستاؤون من مغادرة جيمس ماكوفي لسلسلة اكس مان
قد تكون الحقيقة مختلفة بعض شيء. انا لا اتحدث عن ماكوفي ان نظرية الانفجار العظيم ليست اكثر من محاولة لشرحي كيف وجد العالم. النظرية التي ابتكرها علماء الفلك في القرن العشرين
من بعد زهرت العديد من الاكتشافات العلمية الجديدة منذ ذلك الوقت. وكثيرا منها زعزعة اسس النظرية الشهيرة. انها مليئة بالفجوات والاسئلة التي لم تتم الاجابة عليها. اذا
الا يعني هذا انها ليست بهذا الكمال. في هذا الفيديو ساخبرك كم عدد الابعاد التي يمكن ان يمتلكها الكون? ماذا لو كان العالم مصنوعا من سائل? والاهم سوف تكتشف لماذا يمكن ان تكون نظرية الانفجار العظيم خاطئة
في البداية يبدو ان نظرية الانفجار العظيم تبدو معقولة فهي تقول انه منذ اربعة عشر مليار سنة كان الكون موجودا كوحدة تفرد في الفضاء ببساطة
كان جسما صغيرا يتكون من جزيئات صغيرة تشبه ذرة ذات كثافة عالية للغاية. كان الجسم ساخنا جدا. لدرجة انه في مرحلة ما تمدد فجأة واثار الانفجار العظيم
نمى هذا الطفل ليصبح بحجم النظام الشمسي بسرعة مماثلة لسرعة الضوء. تؤكد الدراسات العلمية الحديثة جزئيا هذه النسخة من الاحداث. تظهر الملاحظات ان المجرات الاخرى تبتعد عنا. كما ان المسافات بينها تصبح اطول
ايضا هذا يعني انهم اعتادوا ان يكونوا اقرب الى بعضهم البعض. اتضح ان الكون يتوسع. ووفقا لعلماء الفلك ستنتهي هذه العملية عاجلا ام اجلا. وبعد ذلك سيبدأ العالم في الانكماش مرة اخرى الى
الذي كان عليه في البداية. اي اسئلة? نعم الكثير منهم. بادئ ذي بدء
لا تذكر هذه النظرية ما ادى الى الانفجار والتفرد? هل يمكن ان يكون العلماء قد نسوا اخبارا عن ذلك? لا هم فقط لا يعرفون ماذا يقولون. ينمي الجميع الامل في انهم سيجدون الاجابة في نظرية الجاذبية الكمية
عندما يقوم افضل العقول في العالم بفرزها اخيرا. ثانيا تدعي النظرية انه بدأ من اللحظة التي حدث فيها الانفجار العظيم كان تمدد الكون يتسع. لكن كيف هذا? نسيت ان تخبرنا مرة اخرى برقم
لدي فكرة اصدقائي الكرام. ثالثا الكون اكبر بكثير مما تراه اعيننا. تصبح المعدات مصممة للبحس الفلكي اكثر تقدما وتتيح لنا اكتشاف المزيد من الاجسام البعيدة. يحتاج العلماء الى تنظيف نظارات
وعدسات التليسكوب بشكل افضل. وبعد ذلك سيرون انه لا يوجد سبب للاعتقاد بان عملية التوسع ستتوقف. ان اشد المعارضين لنظرية الانفجار العظيم هو الفرضية القائلة بان العالم ظهر ملا
انه لا ينفي فقط التفرد الذي سبق الانفجار العظيم. ولكنه يستبعد ايضا احتمال ان ينكمش الكون في النهاية الى حالته الاصلية. يعتقد العالم
فرج علي ان الكون ليس له بداية ولا نهاية. حجمه وعمره لا نهائي. تتجادل النظريات البديلة الاخرى ايضا مع نظرية الانفجار العظيم حول العديد من التفاصيل. على سبيل المثال لم يوافقوا على انه كان هناك انفجار واحد فقط
يفترض النموذج الدولي للكون الذي اقترحه الفيزيائي الامريكي بول فرانتون
انه كانت هناك بالفعل سلسلة من الانفجارات الكبيرة علاوة على ذلك فهي ستستمر في الحدوث طوال الوقت. وفقا لاحدى الاصدارات التي اقترحتها هذه النظرية. تؤدي المادة المظلمة الى تمدد الكون حتى تنقسم الى اجزاء منفصلة
يصبح كل واحد منهم كونا جديدا متقلصا يطلق الطاقة. والتي بدورها تسبب انفجارا كبيرا اخر. تتكرر هذه الدورة الى ما لا نهاية. مما يستبعد بداية او نهاية الوقت الذي ذكرته نظرية الانفجار العظيم
الى جانب ذلك يعطينا النموذج الدولي للكون فكرته الخاصة على الابعاد. نميل الى الاعتقاد بان هناك ثلاثة منها مثل نظام احداثيات منتظم يوضح الطول والعرض والارتفاع. بالاضافة الى مكافأة لطيفة فكرة الوقت
ومع دينك فان العالم المادي للنموذج الدولي للكون يتضمن عشرة ابعاد مكانية وزمنا واحد او احدى عشر في المجموع تحت مفهوم البعد عن العلماء هنا فضاءات مشابهة لكوننا هناك ايضا اصدار حدث الانفجار العظيم من جراء اصطدام غشاءنا باخر
تحدث مثل هذه الاصطدامات في كل وقت وتأتي في دورات. النبأ السيء هو ان هذه الفرضية بها نفس المشكلة التي تكافح معها نظرية الانفجار العظيم. انها غير واضحة
كيف بدأت هذه الدورات في المقام الاول? نأمل ان تملأ المعدات الثورية المستقبلية الفراغات في نظرية الانفجارات الكبيرة الدورية
لكن ماذا لو لم يكن هناك انفجار مطلقا? يقول الباحثة جيمس كوتش ان الكون ولد دون اي دوي كبير
الارجح تشكلت بعد تجمد حزمة من الطاقة. غير الشكل في الجليد كما يحدث عادة مع الماء. هذه النسخة الجديدة المسماة تشير الى ان الكون المبكر كان مثل السائل في مرحلة ما
تبرد وتبلور ليشكل السمكية الرباعي الابعاد الذي نراه اليوم يمكننا مقارنة هذه العملية بالمياه. يتجمد ليصبح مكعب ثلجا تسقطه في الويسكي
وفقا لنظرية البرد الكبير يتكون سمكا من لبنات بناء متطابقة تشبه الذرات انها صغيرة جدا لدرجة انه من المستحيل رؤيتها مباشرة. بعد ذلك لا توجد طريقة لاثبات هذه النظرية
على الرغم من ان جيمس جوتش يعتقد انه لا تزال هناك فرصة لاكتشافها. يقول انه في الوقت الحالي كانت الكتل تبرد وتتبلور. كان يجب ان تكون قد خلقت نفس الشقوق في الكون كما نراها على الجليد. حسب العالم وزملاءه
بعضها يمكن ان يكون مرئيا ايضا. الان هم بحاجة الى اجراء تجربة والعثور عليها في النهاية. ولكن كيف? الشيء هو ان الضوء والجزء
لمشاهده المزيد من هنا