/// ناسا التقطت أكثر الإشارات المرعبة من الفضاء هل يجب أن نقلق ؟

القائمة الرئيسية

الصفحات

ناسا التقطت أكثر الإشارات المرعبة من الفضاء هل يجب أن نقلق ؟


ناسا التقطت أكثر الإشارات المرعبة من الفضاء هل يجب أن نقلق ؟.في عام الف وثمانمائة وتسعة وتسعون طلق نيكولا تيسلا رسالة غامضة من الفضاء. كان يستمع الى تصريفات البرق باستخدام هوائي فائق الحساسية. فجأة وسط طقطقة خلفية سمع صوت نقر مميز
وتكررت تلك الضربات الثلاث مرارا وتكرارا مندهشا ادرك تيسلا انه لا توجد وسيلة لعاصفة رعدية يمكن ان تنتج مثل هذه الاشارات المنتظمة. ومع ذلك لم يكن هناك اتصال لاسلكي على الارض في ذلك الوقت
ووصلت اسلا الى هذا الاحتمال انه في تلك الليلة صنع اشارات من المريخ تم انشاؤها بواسطة مخلوقات ذكية. مع تقديمه تنافست الصحف في التكهن حول احتمال الاتصال بين الكواكب
سخر معظم العلماء من استنتاجات تسلا. ولكن بعد ثمانون عاما تلقينا هذه الاشارات الفضائية المذهلة. لم يعد يضحك احد
لكن هذا ليس كل شيء. في عام الفين واثنين وعشرون تلقت وكالة ناسا اشارات غامضة من مسبار الفضاء فويجر واحد الخاص بنا. ماذا يحدث هنا? هل الفضاء يحاول حقا? التحدث الينا

ناسا التقطت أكثر الإشارات المرعبة من الفضاء هل يجب أن نقلق ؟


في هذا الفيديو ستكتشف ما يلي ما هي الاشارات التي اضطر العلماء الى اخفائها عن الجمهور لتجنب التسبب في حالة من الذعر الجماعي. ما مدى خطورة ارسال رسائل رد الى حضارات خارج كوكب الارض? وهل سنتمكن من كشف اسرار اكثر الاشارات غموظا من الفضاء
لم يكن نيكولا تصل الشخص الوحيد الذي تلقى رسالة راديو غريبة من الفضاء في اوائل القرن العشرين. في عام الف وتسعمائة وعشرون تحدث مخترع الراديو جولي المماركولي عن اشارات متكررة
انها جاءت من خارج كوكبنا. وذكر المهندس توماس اديسان ان سكان الكواكب الاخرى يحاولون بوضوح الاتصال بنا. فقط في الخمسينات والستينات مع اول المهمات الفضائية لاستكشاف النظام الشمسي. اصبح
اصبح من الواضح انه لم تكن هناك حضارة واحدة في محيط الارض. لكن ماذا صنع تيسلا وماركوني بعد ذلك? ربما هذا
عند تحويل موجة الراديو الى صوت هذه هي الطريقة. صوت الشفق القطبي. هذه النقارات هي طيارات من الجسيمات المشحونة من الشمس. لتصل الى المجال المغناطيسي للارض. اليوم يفترض العلماء ان المعدات البدائية لتيسلا وماركولي
فقدت معظم القمم الباهتة ولم يتبقى سوى عدد قليل من النقرات القوية. لكن هناك ايضا نظرية اكثر اثارة للاهتمام. في تلك الليلة كان من الممكن ان يتلقى هوائي شديد الحساسية. ارسالا فضائيا










لكن المصدر لم يكن كوكب المريخ. كان قمر المشتري ايو يدور داخل الغلاف المغناطيسي القوي لعملاق الغاز وبالتالي

ينتج ضوضاء راديو منتظمة تشبه الى حدا بعيد اشارة اصطناعية. ربما كان هذا ما سمعه تيستا وماركوني بصدفة محظوظة. ومع تطور مستقبلاتنا بدأنا في تلقي اشارات غامضة بشكل متزايد من الفضاء

في عام الف وتسعمائة واربعة وستون عمل الفيزيائيين روبرت ويلسون وارنوبين سياس على هوائي هولمضال هورن شديد الحساسية للميكرويف في نيو جيرسي تم تكليفهم بايجاد الحد الادنى المطلق من الخلفية لتحصيل الاتصال اللاسلكي
ولكن بغض النظر عن الطريقة التي وجه بها ويلسون وبنس اياش جهاز الاستقبال. فقد سمع نفس الشيء بدلا من الصمت المتوقع
هدير يصوم الاذان اذهل اذان العلماء من اي مكان حرفيا. لكنهم ادركوا على الفور انها لم تكن رسالة تهديد من حضارة فضائية محاربة. ولكنها كانت شيئا لا يصدق في ذلك الوقت. همهمة الانفجار العظيم نفسه
في مليارات السنين ظعفت وتحولت الى نطاق الميكروويف ولكنها لا تزال موجودة. كان ويل صن وبن سياس من اكتشف ما نسميه الان الخلفية الكونية المايكروية
كان هذا اول دليل لا يمكن انكاره على نظرية الانفجار العظيم. حيث حصل كلا العالمين على جائزة نوبل. لكن بعض الاشارات من الفضاء كانت غريبة جدا. لدرجتي ان علماء الفلك لم يكونوا في عجلة من امرهم لابلاغ الجمهور بها
من الدور الجماعي. في عام الف وتسعمائة وستة وسبعون قام علماء بريطانيون بتركيب تليسكوب راجوي عملاق وحساس للغاية. يسمى مصفوفة التلؤلؤ بين الكواكب
تم تصميمه في البداية لتلقي مثل هذه الاشارات من الاسهم الفضائية الغامضة. هذه هي الطريقة التي ستبدو بها الكوازرات في طيف الصوت












انها مصادر دائمة قوية للظوضاء الراجوية ذات النطاق العريض. في مجموعة متنوعة من نطاقات الترددات في وقت واحد. في ذلك الوقت لم يكن العلماء يعرفون انه نتج عن سقوط المادة في ثقب اسود هائل. لكنهم لم يشكوا في اصلها الطبيعي

بعد كل شيء يجب ان تكون الاشارة الاصطناعية التي يمكن ان تستخدمها الحضارات الاخرى ضيقة النطاق وغير دائمة ويا لها من مفاجأة لطالبة الدراسات العليا البريطانية جوسلن بيلبورنيول
سادس من اغسطس من عام الف وتسعمائة وستة وستون تلقت مصفوفة التلؤلؤ بين الكواكب هذا. كانت تلك اشارة ضيقة النطاق متقطعة
بتردد حوالي مائة وعشرة ميجا هارتز والتي تتكرر كل ثانية. لقد اتوا من كوكبة لكن الفلكيون لم يروا شيئا هناك. كان هذا المصدر مشابها جدا لمنارة حضارة خارج كوكب الارض
لدرجة ان بيل وزملائها اطلقوا عليها ال جي ام واحد. والتي تعني الرجل الاخضر الصغير واحد. قرر علماء الفلك ابقاء لاكتشاف سرا لتجنب تخويف الجمهور
وسرعن ما يكتشفوا العديد من الال جي ام اس المماثلة. تم انتاج مثل هذا الايقاع اللاسلكي بواسطة عشرات المصادر غير المرئية
على مسافات مختلفة من الارض. وادركت جوسلان بيل انها لم تعثر على منارات راديو اصطناعية. بل منارات طبيعية تماما

لمشاهده المزيد من هنا