/// حقيقة الزلازل التي تضرب العالم الآن هل هي مفتعلة ؟!! هارب و زلزال تركيا - سوريا - مصر

القائمة الرئيسية

الصفحات

حقيقة الزلازل التي تضرب العالم الآن هل هي مفتعلة ؟!! هارب و زلزال تركيا - سوريا - مصر

 


حقيقة الزلازل التي تضرب العالم الآن هل هي مفتعلة ؟!! هارب و زلزال تركيا - سوريا - مصر. انها الساعة الرابعة مساء في شتاء ان تركتك القارس وتحديدا بعد عملية الوثم العالي عام الف وتسعمائة وثلاثة واربعين


حقيقة الزلازل التي تضرب العالم الآن هل هي مفتعلة ؟!! هارب و زلزال تركيا - سوريا - مصر





كانت حربا من اكبر حروب ارض الجليد. بين القوات الامريكية والنازية لم تكن حينها وكالة الخداع الدولية موجودة انذاك
بل كان عصر من اعظم اكتشافات العصور. وهو اكتشاف قارات ما بعد الجدار. والتي على اثرها ولدت ناس. وباتت تسمى اليوم بناسا. ليس من اجل افلام الفضاء. بل من اجل دراسة اراضي ما بعد البيضاء
تم
انشاء وكالة ناسا عن طريق المهندس الالماني اللامع فيرنر براو. ثم تتابعت فيها المؤسسات السرية في المنطقة الواحدة والخمسين. كيف لا اعرفها? ولكن الوقت لم يحن بعد لبقية الكلام
فالناس اعتادوا على الخداع. فكيف سيصدق عكس الكلام? دار الزمان على اسلافي وهم يرون كيف يقوم المحفل بكتابة النصوص والمعادلات
من فيزياء ورياضيات لاسقاطه على الوهم والخيال. وليلبسوا على الناس دينهم الحق. ومع ذلك لم تكن قوة الارقام تعادل شيئا بجانب قوة العروض والافلام
فبالصور والمعادلات بات الوهم حقيقة والحقيقة خيالا واما العلم الحق بات محرما ومحصورا في يد نخبة العالم الموازي في مصفوفة الاكلين
انتشرت الهمسات عن طريق بسطاء الناس وكيف لا وهم يرون عرضا سينمائيا رائعا ووهما بصريا لبشر وهم يخترقون السماء
فقد سحروا اعين الناس واسترهبوهم حتى اصبح خطباء المنابر ودعاة الشاشات يقولون بقولهم وبازت الاكاذيب تنتشر كانتشار النار في الحطب اليابس الى ان وقعت فتنة عظيمة
الكثير يصدق ان هناك بشرا ضعيفا يستطيع التدخل بايات الله العظيم. هذه فتنة حرب بعد ناسا. فتنة العصر الاخير

حرب هو مشروع برنامج الشفق النشط عالي التردد. وهو برنامج ابحاث مشترك بين القوات الامريكية الجوية والبحرية وجامعة ولاية الاسكا ووكالة درب. وهو

وهو مشروع تم تطويره من قبل شركة بي اي اي تي. المتخصصة في التكنولوجيات المتقدمة. تم اعلان الهدف منه الى تحليل الغلاف الجوي الايوني
الذي يشكل الطبقة الرابعة اسفل القبة السماوية. كما انه يبحث في امكانيات تطوير وتعزيز تقنيات المجال الايوني بما يخدم تقنيات الاتصالات اللاسلكية والمراقبة
اطلق هذا المشروع عام الف وتسعمائة وثلاثة وتسعين في موقع تملكه القوات الجوية الامريكية قرب جاكونا بولاية الاسكا. الواقعة في الاراضي المتجمدة الشمالية
تلك الاراضي التي تضم الجبل الكهرومغناطيسي العظيم موميرو. سمي المشروع بالشفق النشط على اسم الشفق الاخضر فوق الجزر الاربعة في ارض الشمال المتجمدة. والتي تسمى اليوم بالقطب الشمالي
تذكر الرواية الرسمية لادارة المشروع ان الاداة الاكثر بروزا في محطة هارب هي اداة البحث الاينوسفيري. وهي عبارة عن اداة لارسال الترددات اللاسلكية عالية القوى
لاثارة منطقة محدودة من الغلاف الايوني بشكل مؤقت. بهدف دراسة العمليات الفيزيائية التي تحدث في المنطقة المثارة. حيث تقوم بتوجيه اشارات بقوة ثلاثة فاصل ستة من عشرة
الميجاوات على شكل نبضات او بشكل مستمر. وبعد ذلك يتم فحص الاثار الناتجة عن هذا التحفيز. هذه الابحاث قام بها العالم الصربي نيكولا تسلا قبل اكثر من مائة عام
وتحديدا في بدايات القرن العشرين. عندما كانت التكنولوجيا قيد الاكتشاف من جديد. حيث استطاع عن طريق الغلاف الايوني والقبة السماوية العاكسة التي تغلق اقطار السماوات والارض
من ارسال التيار الكهربائي اللاسلكي من دولة الى اخرى. ومن ثم تأمين الاتصالات اللاسلكية وبث اشارة التلفاز والقنوات الفضائية. عبر ارسال الامواج اللاسلكية الى القبة وانعكاسها الى الارض
بواسطة منافذ ارسال واستقبال. وكمثال على ذلك طبق استقبال القنوات الفضائية. حيث تقوم المحطة ببث اشارة القناة عبر طبق عملاق الى القبة السماوية
من خلال الغلاف الايوني. ومن اجل استقبال هذه الاشارة ومشاهدة بث القناة يجب ان تقوم بتركيب طبق بقطر معين وباتجاه وزاوية تساوي اتجاه وزاوية البث من الطبق الرئيسي
وايضا ان خدمة تحديد المواقع الجي بي اس والملاحة الجوية والبحرية والارضية. تقوم عبر ارسال الامواج وارتدادها من والى القبة السماوية للارض
وهو ما صرح عنه علنيا في احد استخدامات مشروع هارب بانه سيساعد العلماء على تطوير اساليب للتخفيف من اثار الغلاف الايوني.
لمشاهده المزيد من هنا