/// هل ستتسبب الإستراتيجية الهجينة في إنهاء أسطورة تويوتا؟

القائمة الرئيسية

الصفحات

هل ستتسبب الإستراتيجية الهجينة في إنهاء أسطورة تويوتا؟

 





هل ستتسبب الإستراتيجية الهجينة في إنهاء أسطورة تويوتا؟.هل ترتكب شركة تويوتا خطأ قاتلا برفضها انتاج السيارات التي تعمل كليا بالطاقة الكهربائية. في الواقع يعتقد الرئيس التنفيذي لشركة تويوتا السيد اكيو تويوتا ان الشركات الاخرى المتخصصة في صناعة السيارات



هل تسبب الإستراتيجية الهجينة في إنهاء أسطورة تويوتا؟





هل ستتسبب الإستراتيجية الهجينة في إنهاء أسطورة تويوتا؟

لديها نفس الشعور الذي يشعر به لدرجة انه قال للصحفيين في شهر ديسمبر من العام الماضي ان اغلبية الاشخاص المنخرطين في مجال صناعة السيارات يتسائلون بصمت عما اذا كان من الجيد حقا الاكتفاء بانتاج السيارات الكهربائية فقط
ولكنهم يعتقدون ان هذا هو التوجه الجديد في مجال صناعة السيارات مما يمنعهم من الاعتراف بذلك علنا. في حين يمكن للبعض الموافقة على تصريحات رئيس شركة تويوتا الا ان افعال الشركات المنافس
تقول قصة اخرى فهي تحتضن بقوة ثورة السيارات الكهربائية. في الواقع لقد بدأت معظم هذه الشركات في تحديد مواعيد نهائية ستتوقف فيها كليا عن انتاج السيارات التي تعمل بالوقود الاحفورية
بانتاج السيارات الكهربائية فقط. على سبيل المثال تخطط شركة هوندا للتوقف كليا عن انتاج السيارات التي تعمل بالوقود الاحفوري بحلول العام الفين واربعين. وتعتزم الشركة الجنرال موتورز القيام بنفس
بحلول العام الفين وخمسة وثلاثون. وشركة فولفو بحلول العام الفين وثلاثين. وبالعودة الى شركة تويوتا فهي تهدف الى بيع ثلاثة فاصلة خمسة مليون سيارة كهربائية سنويا بحلول العام الفين وثلاثين





لكن هذا يمثل ثلث اجمالي السيارات التي تم بيعها في العام الفين وواحد وعشرون وحدة. وعلى ذكر ذلك فقد وصف رئيس تويوتا شركته بانها متجر كبير متعدد الاقسام يقدم مجموعة من العناصر
تعتبر السيارات الكهربائية خيارا واحدا فقط منها الى جانب السيارات التي تعمل بالبنزين والهيدروجين والسيارات الهجينة. يعتقد الرئيس التنفيذي لشركة تويوتا ان البنية التحتية اليوم لا يمكن
التعامل مع جميع السيارات التي تعمل كليا بالطاقة الكهربائية. في الواقع لقد حذر قبل عامين من انه اذا منعت اليابان بيع السيارات التي تعمل بالوقود والاعتماد فقط على السيارة التي تعمل كليا بالطاقة الكهربائية
فان الكهرباء ستنفد في اليابان في الصيف عندما يستخدم الناس المزيد من الكهرباء لتكييف منازلهم. ولكن هل هذا التحذير مبرر? حتى في حالة اذا حضرت احدى الدول مبيعات السيارات الجديدة التي تعمل بالوقود
وهو ما تخطط الكثير من البلدان القيام به فهذا لا يعني ان جميع السيارات ستصبح كهربائية بين عشية وضحاها. لان الاختفاء الكلي للسيارات التي تعمل بالوقود من الطرقات العامة سيستغرق سنوات
اذا اخذنا المانيا على سبيل المثال فقد وجدت شركة الاستشارات العملاقة ماكينزي في دراستها التي نشرتها في العام الفين وثمانية عشر انه بحلول العام الفين وخمسون سينمو عدد السيارات الكهربائية




تسير على الطرقات العامة في المانيا بنسبة اربعين في المئة. ولكن ذلك سيزيد معدل استهلاك الطاقة في البلاد بنسبة اربعة في المئة فقط. وهو ما يعادل عشرون جيجا وات. ومع ذلك
يصبح الامر اكثر تعقيدا اذا قرر الناس الشحن في نفس الوقت مثل الوقت الذي يعودون فيه عادة لمنازلهم وخصوصا في المناطق التي تستخدم فيها السيارات الكهربائية بشكل اكبر مثل المدن والضواحي ونتيجة لذلك
شركة ماكنزي من ان الطلب غير المضار على الطاقة سيدفع محطات الشحن المحلية الى ما هو ابعد من قدراتها. مشيرة في نفس الوقت الى ان هناك حاجة ملحة لترقية البنية التحتية المتعلقة بشحن السيارات الكهربائية لمواكبة الطلب المتزايد
ومع ذلك فقد وجدت شركة ماكينزي ان تشجيع الناس على شحن سياراتهم في اوقات معينة من اليوم والتي تكون فيها اسعار الكهرباء ارخص. يمكن ان يخفض الطلب الى النصف خلال فترات الذروة
بالاضافة الى ذلك يمكن ان تؤدي حلول تخزين الطاقة المنزلية مثل التيسلا باور وول ايضا الى تقليل الضغط على منظومة الشحن خلال اوقات الذروة. مع العلم بانه يتم فعلا الان اجبار سائقي سيارات تيسلا الذين يقومون بالشحن في مواقع معينة
فيها الطلب مرتفع عادة على شحن ثمانين في المئة فقط من بطاريات سياراتهم كحد اقصى لتجنب استغلال محطة الشحن لفترة اطول من اللازم. لان سرعات الشحن تتباطأ كلما اقتربت البطارية من الامتلاء. ومع



الغرض من هذه الخطوة هو تجنب الازدحام اكثر منه تقليل الطلب على الطاقة. تفترض تعليقات اكيو تويوتا ايضا ان الشبكة الكهربائية لن تتغير. بحيث قال ان تطوير شبكة الكهرباء في اليابان سيكلف الحكومة المحلية
مئات المليارات من الدولارات. ومع ذلك على الرغم من التكلفة يعتقد الكثيرون ان ترقية الشبكة الكهربائية سيكون امرا ضروريا. لان الشبكات الكهرباء المستقبلية ستبدو مختلفة كثيرا عن شبكات الكهرباء التي نستخدمها اليوم
وعلى ذكر ذلك تعتقد السيدة تشولي جودمان من وهو مشروع تابع لمؤسسة لينكس فاونديشن غير الربحية ان شبكات الكهرباء المستقبلية لن تكون شبكة تقليدية على الاطلاق وانما ستكون مثل شبكة الانترنت
لانه سيتم توريد الطاقة في كل مكان. عموما هل يمكن ان يتسبب موقف تويوتا الان في ايذاء الشركات اليابانية لاحقا? حسنا
من المفارقات ان شركة تويوتا كانت رائدة في مجال السيارات الصديقة للبيئة فيما مضى. واثالت العالم في العام الف وتسعمائة وسبعة وتسعين. عندما قامت باطلاق سيارة تويوتا بريوس الهجينة وهي السيارة التي كانت تستخدم البطاريات ومحرك الوقود
لذا فهي كانت تستخدم وقودا اقل من السيارات التقليدية. بعد ذلك قررت شركة تويوتا انتاج السيارات التي تعمل كليا بالكهرباء. وبدأت مع سيارة تويوتا راف فور اي في التي تم اطلاقها في نفس العام
كان توافر هذه السيارة محدودا وباعت شركة تويوتا حوالي ثلاثمئة وحدة منها فقط. بعد فترة قصيرة على ذلك دخلت شركة تويوتا في شراكة مع شركة تسلا لانتاج الجيل الثاني من سيارة تويوتا فور الكهربائية
ولكن تم ايقاف ذلك بعد عامين بعدما كانت متاحة فقط في كاليفورنيا. وبعدما اتضح انها تعاني من اوقات الشحن الطويلة. ومث ذلك الحين قررت كل من تسلا وتويوتا السير في مسارات مختلفة
بحيث قررت شركة تيسلا الاكتفاء ببيع السيارات الكهربائية بالكامل فقط. علما انها تسير الان في الطريق الصحيح لانتاج مليوني سيارة كهربائية سنويا. وهذا في الوقت الذي قررت فيه شركة تويوتا التمسك بسياراتها الهجينة الموثوقة
في الحقيقة نجاح السيارات الهجينة ساعد شركة تويوتا على ان تصبح ما هي عليه اليوم واحدة من اكبر الشركات المصنعة.

لمشاهده المزيد من هنا