سوني تقرر دخول عالم السيارات الكهربائية الفارهة لمنافسة الشركات الرائدة في المجال.تشتهر شركة دايسون باحداث ثورة في مجال المكانس الكهربائية. ولكن قررت هذه الاخيرة الدخول في مغامرة جديدة تتمثل في انشاء منتج ثوري اخر. والمنتج المعني هنا هو سيارة كهربائية قادرة على منافسة سيارات تسلا
سوني تقرر دخول عالم السيارات الكهربائية الفارهة لمنافسة الشركات الرائدة في المجال
كان من المفترض ان تصل سيارة دايسون الكهربائية الى السوق في العام الفين وواحد وعشرين. ولكن تم في نهاية المطاف الغاء المشروع. صناعة السيارات يتطلب الكثير من الجهد والوقت والمال ايضا
عملية تطوير السيارات الكهربائية مكلفة للغاية. وهذا ما جعل شركة دايسون تتراجع عن قرار انشاء السيارات الكهربائية الخاصة بها والتركيز على المجاري التي تبرع فيه والذي شكل هوية الشركة
في حين قررت شركة دايسون الانسحاب من سوق السيارات الكهربائية فقد قررت شركة رائدة اخرى القيام بالعكس من خلال المضي قدما في هذه المغامرة وتجربة انشاء السيارات الكهربائية الخاصة بها. شركة سوني
بشعبية كبيرة جدا في جميع انحاء العالم وتملك العديد من المنتجات الشهيرة مثل اجهزة البلايستيشن واجهزة الاكسبريا. ولكن لا احد كان يتوقع ان تقوم هذه الشركة اليابانية بالكشف عن سيارتها الكهربائية
لقد قامت هذه الاخيرة بالكشف عن سيارة كهربائية تحمل علامتها التجارية في معرض الالكترونيات الاستهلاكية سي اي اس الفين وعشرين بمدينة لاس فيجاس الامريكية. لم تكن هذه مجرد سيارة تخيلية او ما يعرف بكونسبت كار. وانما سيارة
نموذجية قابلة للقيادة. تم تطوير هذه السيارة التي اطلقت عليها شركة سوني اسم فيجن اس من قبل نفس الفريق الذي اشرف على تطوير الكلب الالي الشهير سوني ايبو
بالتعاون مع شركة التي تصنع السيارات مثل مرسيدس بنس جي كلاس. تقول شركة سوني ان الهواتف الذكية هي الاتجاه السائد في العقد الاخير. وتعتقد ان الاتجاه السائد التالي سيكون هو السيارات الكهربائية والسيارات الذاتية القيادة
فقد قررت شركة سوني تطوير السيارة الكهربائية الخاصة بها لتكون ضمن كوكبة المقدمة ولتغيير الطريقة التي نسافر بها مع العلم بان هذه السيارة الكهربائية
متصلة بالانترنت مما يتيح للسائق معرفة المكان حيث يتواجد الشخص الذي سيقله. في حين سيكون بامكان هذا الاخير ايضا تتبع السيارة على طول مسارها. سيارة سوني فيجن اس مليئة بجميع الاشياء التي يمكنك ايجادها في السيارات الكهربائية الحديثة
بما في ذلك الشاشة البانورامية الحساسة اللمس حيث يمكنك الوصول الى اشياء مثل الاغاني والافلام وما الى ذلك من العناصر الترفيهية الاخرى. وتجدر الاشارة الى ان كل مقعد في سيارة سوني فيجن اس
يملك مكبرات الصوت الخاصة به مما يغني الركاب عن الخلاف المتعلق بالاغاني التي ينبغي الاستماع اليها. واذا كنت تستمع من خلال سماعات الاذن قبل ركوب السيارة فان شركة سوني تتصور ان يتم نقل الاغاني تلقائيا الى مكبرات الصوت المدمجة في السيارة
الفكرة هنا هي جعل الركاب يشعرون بنفس الراحة التي يشعرون بها في غرف المعيشة الخاصة بهم. في حالة اذا لم يكن هناك سائق ليتولى مهمة القيادة. فان سيارة فيجن اس
تولى هذه المهمة بنفسها لانها ستكون ذاتية القيادة. حاليا سيارة سوني فجن اس ليست مستقلة بالكامل ولكنها مؤهلة لتكون كذلك في المستقبل من خلال بعض التحديثات البرمجية لانها تضم بالفعل
وثلاثين مستشعرا داخل وخارج السيارة. ووفقا لشركة سوني نفسها فهي تقول ان سيارة فيجن اس تملك حاليا المستوى الثاني من نظام القيادة الذاتية. وهذا ما يعني بانها لا تزال تتطلب تواجد السائق خلف عجلة القيادة لتولي السيطرة
ولكن السيارة لا تزال تدرك ما يوجد في محيطها بحيث تستطيع التعرف على العقبات ومتى ينبغي تغيير المسارات والحفاظ على مسافة الامان مع السيارات الاخرى. وبالعودة الى المستشعرات المدمجة داخل السيارة
بامكانها قراءة ملامح وجه السائق لقياس مستويات التركيز والتعب لعرض التحذيرات اذا لزم الامر. فضلا عن تعديل درجة الحرارة داخل السيارة تلقائيا لتتناسب مع راحة الاشخاص بالداخل
قالت شركة سوني انها لا تنوي في الاصل انتاج هذه السيارات بكميات كبيرة. وانما قامت بتطوير النموذج الاولي فيجن اس لاظهار تقنياتها. ولكن قد تتغير خطط الشركة في المستقبل. بعدما تم الاعلان عنها في مدينة لاس فيجاس الامريكية
اوائل العام الفين وعشرين انتقلت السيارة الى مركز الهندسة التابع لشركة في النمسا ليتم ضبطها بشكل دقيق. ثم في شهر يوليو من نفس العام اعلنت شركة سوني انها ستبدأ اختبار السيارة على الطرق في اليابان
وبالتالي هذا يشير الى انه قد تكون لدى الشركة اليابانية خطط اكبر لسيارة بدلا من مجرد تحسين المستشعرات وتكنولوجيا الصوت الخاصة بها من اجل بيعها للشركات الاخرى المتخصصة في صناعة السيارات
الواقع شركة سوني تتعامل بالفعل مع الشركات المتخصصة في صناعة السيارات مثل تويوتا التي تزودها بالكاميرات من اجل انظمة الكبح التلقائية الطارئة. تأمل شركة سوني ان تسمح التحديثات البرمجية بترقية
نظام القيادة الذاتية في سيارة فيجن سوني من المستوى الثاني الى المستوى الرابع على الاقل مستقبلا حتى تصبح هذه السيارة قادرة على قيادة نفسها بنفسها. وهو نفس المستوى الذي تتطلع شركة تيسلا الى بلوغه
لكن هناك فرق كبير بين التكنولوجيا التي تستخدمها سوني وتلك التي تستخدمها شركة تيسلا. شركة سوني تعتمد في سيارتها الكهربائية فيجن اس على وهو مستشعر يساعد على اكتشاف الاشياء من خلال اطلاق ضوء الليزر
ثم قياس الوقت الذي يستغرقه الضوء للانعكاس. رئيس شركة تيسلا السيد الون ماسك وصف ذات مرة تقنية الليدر على انها تقنية حمقاء. وقال ان اي مشروع يعتمد على هذا المستشعر المقرف محكوم عليه بالفشل
في حين تستخدم شركة صوني هذا المستشعر كغيرها من الشركات الاخرى مثل جوجل وابر وفورد وبيدو فان شركة تسلا تستخدم منظومة تتألف من عدة كاميرات ورادار ومستشعرات الموجات فوق الصوتية للتعرف على ما يوجد في محيط
سيارة. وفي حين ترفض شركة سيسلا استخدام في سياراتها الكهربائية الذاتية القيادة فهذا المستشعر يحظى باهتمام الشركات التقنية الاخرى مثل ابل التي قررت
في كل من اي باد برو الفين وعشرين وايفون اثنى عشر برو وايفون اثنا عشر بروماكس من اجل التقاط صور افضل. وبالمناسبة يقال ايضا منذ سنوات ان شركة ابل تعمل بدورها على انشاء السيارة الكهربائية الخاصة بها علما انها قامت بالفعل
العديد من المهندسين من شركة تيسلا للعمل لديها. ومع ذلك فقد سمعنا في الاونة الاخيرة ان شركة ابل تعمل على تطوير نظام القيادة
لمشاهده المزيد من هنا
.jpeg)