لطالما كانت الهمر علامة تجارية معروفة على مر
التاريخ بسياراتها القوية المصممة خصيصا للمهام
الصعبة والطرق الوعرة
ولكنها للاسف ظلت الطريق في السنوات الماضية بسبب المنافسة
وبعض القضايا الاخرى. ولكن يبدو انها استطاعت اخيرا اعادة
احياء نفسها من جديد بعدما اعلنت عن نواياها لاطلاق سيارة
دفع رباعية جديدة تعمل كليا بالطاقة الكهربائية
التي ستكون متاحة بنسختين واحدة عبارة عن سيارة دفع رباعية
كاملة واخرى عبارة عن شاحنة صغيرة مثل فورد اف مئة
وخمسون مع العلم بان هذه السيارة الجديدة لا تزال
تزال تستلهم تصميمها من سيارات الهامر الكلاسيكية. على الرغم
من ان سيارات الهامر التقليدية التي تعمل بالديزل كانت قوية
جدا
الا ان سيارة الهامر الكهربائية القادمة في العام الفين واثنين
وعشرين تعتبر اكثر قوة. فهي تمتاز بعزم دوران اعلى يصل الى
خمسة عشر الفا وخمسمائة نيوتن متر. وقوة تصل الى الف
حصان. مما
مما يسمح للسيارة ببلوغ سرعة مئة كيلو متر في الساعة في
غضون ثلاث ثوان فقط. تجدر الاشارة الى ان سيارة الهامر
الكهربائية لا تتنافس مع سيارة تيسلا سايبر تراك على مستوى
السرعة فقط
وانما تتنافس معها ايضا على مستوى القدرات ايضا. فهذه
الاخيرة تمتلك كذلك تقنية القيادة الالية التي تسمح للسيارة بقيادة
نفسها وتغيير المسار تلقائيا على اكثر من مائتي الف ميل من
الطرقات
والى جانب كل ذلك فهذه السيارة الكهربائية تأتي كذلك مع نظام
التعليق الهوائي مما يسمح للسيارة بالارتفاع والنزول لتناسب
اساليب القيادة المختلفة
بينما تأتي هذه السيارة مع اطارات بحجم خمسة وثلاثين انش
فقط تم تصميم اقواس العجلات لاستيعاب اطارات بحجم يصل
الى سبعة وثلاثين انش. وعلى ذكر العجلات فقد قامت شركة
جنرال موتورز بتصميمها لتكون
على الدوران جميعها لنفس الزاوية. وفي نفس الوقت ليكون
بمقدور السيارة التحرك بشكل قطري على غرار السلطعون. وهذه
التقنية تعتبر جيدة للغاية لتجنب العقبات الحادة ولركن السيارة
في الاماكن الضيقة في المدينة
سيارة الهامر الكهربائية الجديدة تمتاز ايضا بزاوية مشاهدة واسعة
جدا. يطلق عليها اسم اولترا فيجن بفضل كاميرات ثلاثمئة
وستون درجة
التي تم تضمينها في جميع زوايا السيارة. وبفضل الكاميرات
المقاومة للمياه التي تم تضمينها اسفل السيارة. والتي تم
تصميمها لمساعدة السائق على تحليل العقبات تحت السيارة
وعلى ذكر هذه الكاميرات فهي قابلة للغسل كما انها تضم عدسات
قابلة للاستبدال في حالة تعرضها للتلف. سيارة الهامر الكهربائية
الجديدة تمتاز كذلك بمقصورة مغمورة بالضوء بفضل السقف
الشفاف
مع العلم بانه سيكون بمقدور السائقين ازالة هذا السقف اذا كانوا
يرغبون في الاستمتاع بالطقس المشمس وتخزينه في الصندوق
الامامي للسيارة وعلاوة على ذلك فسوف يكون بمقدور السائقين
كذلك اختيار
تزويد هذه السيارة بما يصل الى اربعة عشر مقبل للصوت من
شركة بوز. والتحكم فيها من خلال شاشة المعلومات والترفيه
الحساسة للمس الموجودة في الجزء الاوسط من لوحة القيادة.
والتي يبلغ حجمها ثلاثة عشر فاصل اربعة انش
مع العلم بانه ستكون هناك ايضا شاشة ثانية بحجم اثنى عشر
فاصل ثلاثة انش تحل محل العدادات التقليدية. وتعرض العديد
من المعلومات الحالية عن السيارة مثل الطاقة المتبقية في
البطارية
ذلك من المعلومات الهامة الاخرى. تجدر الاشارة الى ان سيارة
الهامر الكهربائية الجديدة قادرة على قطع مسافة خمسمائة وثلاث
وستون كيلو مترا قبل ان تحتاج لاعادة الشحن. على عكس
سيارة تيسلا سايبر تشاك
التي يصل فيها هذا العدد الى ثمانمائة كيلومتر ولكن اذا كانت
سيارة الهامر تتفوق في شيء ما على سيارة تسلا سايبر تراك.
فهي تتفوق في سرعة الشحن
عشر دقائق من الشحن بقوة ثلاثمائة وخمسون كيلو واط تمنحك
القدرة على قطع مسافة قدرها مائة وستون كيلومتر. عموما
نسخة من سيارة الهامر الكهربائية
تصل في هذا الخريف مقابل مئة واثنا عشر الف دولار امريكي.
وهو ما يعني قبل سنة كاملة من وصول نسخة اي في ثري
اكس ايديشن التي تكلف مائة الف دولار امريكي والتي تمتاز بقوة
ثمانمائة حصان
اما بخصوص نسخة ايفي تو اكس ايديشن التي تكلف تسعين
الف دولار امريكي والتي تمتاز بقوة ستمائة وخمسة وعشرين
حصانا فهي ستصل في ربيع العام الفين وثلاث وعشرين. في
حين ستصل نسخة ايفي تو ايديشن التي
ثمانين الف دولار امريكي في ربيع العام الفين واربعة وعشرين.
وبالتالي كل هذا يعني ان الهامر ستعود لاجتياح الطرقات الوعرة
قريبا بعد التزامها الصمت لما يصل الى عقد كامل من الزمن
هل ستكون هذه التجربة الجديدة للعلامة التجارية هامر اكثر
نجاحا من التجربة السابقة حسنا سيتعين علينا الانتظار لبعض
الوقت
قبل ان نتأكد من ذلك. ولكن دعونا نستغل هذه الفرصة لنسلط
بعض الضوء على تاريخ هذه العلامة التجارية العريقة. ابصمت
العلامة التجارية هامر على انطلاقتها الاولى في العام الف
وتسعمائة وثلاث وثمانين
فازت شركة اي ام جنرال بعقد قيمته واحد فاصل اثنين مليار
دولار لتطوير سيارة متعددة الاغراض فايقة التحمل. اطلق عليها
انذاك اسم اتش ام ام دبليو في
والتي لقبت بعد ذلك باسم هام في من قبل الجنود بعدما لاقت
نجاحا في حرب الخليج خلال العام الف وتسعمائة واثنين
وتسعين. بعد ذلك قررت شركة اي ام جنرال اطلاق اصدارات
جديدة
من هذه السيارة الفائقة التحمل قبل ان يتم الاستحواذ عليها من
قبل شركة الجنرال موتورز في العام الف وتسعمائة وثمانية
وتسعين. والتي قررت بعد ذلك اطلاق المزيد من الطرازات
الجديدة من هذه السيارة الرباعية الدفع
ومن بينها سيارة هامر اتش ثري التي كانت تستهلك جالونا واحدا
من الوقود مقابل كل عشرين ميل. وهي السيارة التي كانت
مسئولة جزئيا عن زوال
لمشاهده المزيد من هنا