/// الصين تواصل إستهداف عمالقة التكنولوجيا في البلاد، فما السبب؟

القائمة الرئيسية

الصفحات

الصين تواصل إستهداف عمالقة التكنولوجيا في البلاد، فما السبب؟





 الصين تواصل إستهداف عمالقة التكنولوجيا في البلاد، فما السبب؟.في العام الفين وعشرة نشب صراع كبير بين اثنتين من اكبر الشركات التقنية في الصين وهما تنسنت التي تقف وراء تطبيقات مثل وكيو كيو وشركة تشي هو التي تقف هي الاخرى وراء عدة تطبيقات شهيرة في الصين مثل تطبيق الحماية ثري هاندردان سيكس سيف جارد



الصين تواصل إستهداف عمالقة التكنولوجيا في البلاد، فما السبب؟




الصين تواصل إستهداف عمالقة التكنولوجيا في البلاد، فما السبب؟

كيو كيو وثري هوندرد استكس سيف جارد حققا نجاحا كبيرا في الصين الى غاية العام الفين وعشرة. عندما قررت كلتا الخدمتين الدخول في صراع ضد بعضهما البعض. في الواقع
في الواقع لقد بدأت الامور تسوء عندما قررت شركة تشيهو حظر الاعلانات في تطبيق كيو كيو كنوع من مانع الاعلانات في التطبيقات. وهي الخطوة التي ردت عليها شركة تنسنت بتطوير برنامج مكافحة الفيروسات الخاص بها. والذي
بتجميعه مع تطبيق الدردشة الخاص بها والذي حصل على اكثر من مائة مليون عملية تثبيت بين عشية وضحاها ليستحوذ على اربعين في المائة من السوق الصيني على الفور. وكرد على هذه الخطوة ايضا قامت شركة
بارسال تحذير على شكل نافذة منبثقة عبر برنامج مكافحة الفيروسات الخاص بها تحذر فيها المستخدمين من ان كيوتيو هو برنامج خبيث وانه يجب عليهم التوقف عن تثبيته
وعلاوة على ذلك قامت شركة تشيهو كذلك بمنع تطبيق كيو كيو من العمل على حاسوب اي شخص مثبت عليه برنامج مما يجبر المستخدمين على اختيار احدهما فقط. بعد فترة وجيزة على ذلك
هذا الصراع عن نطاق السيطرة وبدأت كلتا الشركتين في مقاضاة بعضهما البعض ليأخذوا القضية فيما بعد الى المحكمة العليا في الصين ولكن الشيء المثير اكثر للاستغراب هو ان المحكمة العليا في الصين لم تجد في الواقع ايا من هاتين الشركتين
مذنبة بسبب السلوك الاحتكاري. وتجدر الاشارة الى ان هذه القضية بين تشيهو وتنسنت كانت اول قضية لمكافحة الاحتكار لها علاقة باقتصاد الانترنت في الصين. يتم الاستماع اليها من قبل المحكمة العليا وهي



فقط ان الحضر التام للتطبيقات المنافسين لا ينتهك قوانين مكافحة الاحتكار. وانما رفضت كليا ايضا فكرة ان هذه الشركات كانت لديها مكانة مهيمنة في السوق. بعبارة اخرى
لقد اتخذت المحكمة العليا في الصين نهجا متساهلا للغاية مما جعل السلوك الاحتكاري المناهض للمنافسة هو الاساس في الانترنت الصيني. في السنوات الموالية قام تطبيق وجهات التابع لشركة تينسانت بشكل روتيني بحظر الروابط التي
المستخدمين لتطبيقات الدردشة المنافسة مما ادى الى القضاء على العديد من المنافسين على طول الطريق. وفي نفس الوقت امرت شركة علي بابا مرارا وتكرارا العلامات التجارية بضرورة الاختيار بين ادراج منتجاتها
الالكترونية التابعة لها فقط او في متاجر المنافسين. وبالتأكيد هناك الكثير من الامثلة الاخرى التي لا يسعفنا الوقت لذكرها كلها هنا. عموما
على مدار العقد الماضي اصبحت الانترنت في الصين في وضع القتال الحر بسبب تفشي السلوكات المناهضة للمنافسة وتدخلات المنعدمة للحكومة الصينية لايقافها. لذا فقد تفاجأ العالم عندما اتخذت الحكومة الصينية في العام الفين وعشرون منعطفا كبيرا
اتخاذ سلسلة من الاجراءات القمعية المفاجئة والعنيفة والتي كانت تستهدف جميع الشركات التقنية الكبرى في الصين بدون استثناء بما في ذلك فرض غرامات كبيرة وتغيير الانظمة القانونية بشكل كامل وطرد





او دفعهم للاستقالة فضلا عن منع الشركات من دخول سوق الاسهم والعديد من الاجراءات الاخرى. هذه الحملات الصارمة استمرت لما يقرب من عامين وهذا ما تسبب الى جانب الصعوبات الاقتصادية الاخيرة الى
الشركات التقنية الصينية مجتمعة لما لا يقل عن واحد فاصل خمسة تريليون دولار من قيمتها السوقية وهو ما يعادل القيمة السوقية لشركة ميتا اربعة مرات. وبعد ما يقرب من عامين كاملين من القمع الوحشي
توقف كل شيء تقريبا في الاونة الاخيرة بشكل مفاجئ قبل بضعة اسابيع فقط ورد ان الاكتتاب العام الاولي لشركة النملة انت جروب والتي تعتبر اول ضحية لتلك الحملة الشرسة انه عاد الى المسار الصح
مرة اخرى ولم يمض وقت طويل قبل ان تبدأ صفحات الاخبار التابعة للدولة. تتحدث عن عودة الدعم الحكومي فجأة الى القطاع ايضا. لذلك بالنظر الى ان الحملة القمعية على وشك الانتهاء
حان الوقت لالقاء نظرة على العامين الماضيين لنفهم ما الذي حدث بالضبط? ولماذا قررت الصين اتخاذ تلك الاجراءات الصارمة ضد شركاتها التقنية الكبرى? وما هي الاشياء التي حققتها في خضم هذه العملية
العلامات الاولى للحملة انتشر صداها على الصعيد العالمي. وظهرت عندما القت جاكما خطابا ناريا في قمة باند ساميت الفين
بمدينة شانجهاي الصينية والذي انتقد فيه الهيئات المنظمة للقطاع المالي في الصين بسبب عرقلتها للابتكار من خلال مطالبة الشركات التقنية مثل شركته اند جروب باتباع استراتيجيات لادارة المخاطر
لتلك التي تستخدمها البنوك التقليدية اثناء الاحتفاظ بالمال. واشار ضمنيا الى ان هذه الافكار عفا عليها الزمن. وان شركات التكنولوجيا المالية مثل شركته يجب ان تكون حذرة في التعامل مع الاموال




المسؤولين الحكوميين المزعجين بحاجة فقط للابتعاد عن الطريق. بالتأكيد هذه الجرأة كلها لانتقاد الحكومة الصينية تولدت لدى على مدار السنوات الماضية عندما كاد ابعاد الهيئات التنظيمية عن طريقه
كل سهولة ولكن المسئولين الحكوميين وجدوا ان تحدي النظام المالي للبلد باكمله بهذه الطريقة قد يكون امرا مبالغا فيه. وكما سمعتم جميعا على الارجح فقد اختفى جاكما بعد هذا الخطاب في ظروف غامض
وعندما ظهر سرعان ما تنحى عن جميع ادواره تقريبا في شركاته. وتم الغاء الكتاب العام لشركة النملة وهذا في الوقت الذي تم فيه تغريم شركته علي بابا بنحو ثلاث مليارات دولار. مع العلم ان هذه هي اكبر
فردية من نوعها في تاريخ الصين. قرار معاقبة الجاكمة كان سريعا وحاسما وخصوصا في ظل ازمة الائتمان الهائلة في سوق العقارات الصينية. فخطاب مؤسس علي بابا حول تخفيف اللوائح المالية كان
خطرا على الحكومة في ذلك الوقت. وبالتأكيد الحملات القمعية للحكومة الصينية لم تتوقف عند فقط. فقد تم استهداف جميع الشركات الكبرى التي تنشط في مجال الانترنت بالاعتماد على تغييرات كبيرة في سبعة مجالات
اولا مكافحة الاحتكار. قررت الصين فجأة اتخاذ اجراءات صارمة ضد الشركات التي تجبر عملائها على الاختيار بين خدماتها .

لمشاهده المزيد من هنا