/// ماكرون يقامر بملايين غاضبة أشعلوا فرنسا بحرب وقودها أطنان مكدسة من النفايات

القائمة الرئيسية

الصفحات

ماكرون يقامر بملايين غاضبة أشعلوا فرنسا بحرب وقودها أطنان مكدسة من النفايات

 



ماكرون يقامر بملايين غاضبة أشعلوا فرنسا بحرب وقودها أطنان مكدسة من النفايات. حظ اوفر انتهت اللعبة. مهرج دعونا نوقف فرنسا. ثلاثة ملايين فرنسي بحسب النقابات تركوا منازلهم ونزلوا الشوارع. احرقوا الساحات


ماكرون يقامر بملايين غاضبة أشعلوا فرنسا بحرب وقودها أطنان مكدسة من النفايات



ماكرون يقامر بملايين غاضبة أشعلوا فرنسا بحرب وقودها أطنان مكدسة من النفايات

مع الامن واغرقوا البلاد باطنان من النفايات اغلقوا المدارس واعاقوا القطارات. ثلاثة ملايين فرنسي بصوت واحد وقفوا جميعا ضد ماكرون وقراره الاخير
قرار يقف ضد رفاهية الفرنسيين الذين اعتادوا عليها. لم تكد تخمد النيران التي اشعلها المتظاهرون في الشوارع قبل اشهر. احتجاجا على ارتفاع اسعار الطاقة وارتفاع تكاليف المعيشة
حتى بدأت سلسلة جديدة من المظاهرات المليونية. ولم يكد ياسى ماكرون ما حصل معه في افريقيا خلال زيارته لجمهورية الكونغو الديموقراطية. حتى جاءته هذه الاعداد الغفيرة. التي شلت حركة فرنسا بالكامل
اضرابات واضطرابات. مشاكسات ومناورات وكانها حرب شوارع. ما الذي يحدث في مدينة الانوار
وهل تصبح قرارات الدول الاوروبية مرهونة للشارع بشكل مباشر?
هكذا اصبح حال مدينة الاضواء التي تحولت الى مدينة للقمامة. ومعالمها الاثرية من برج ايفل الى قوس النصر بات اكثر ما يميزها
هو تجمع اطنان من القمامة حولها. وذلك بعد اضراب عمال النظافة. مئات الالاف في معظم المدن الفرنسية خرجوا الى الشوارع بسبب رفع سن التقاعد من اثنين وستين سنة الى اربع وستين سنة
امتدت الاضطرابات لتشمل معظم مجالات الحياة بما فيها النقل والتعليم والطاقة والخدمات الصحية. جاءت هذه الاضرابات في الوقت الذي يصارع فيه العمال الفرنسيون اثار التضخم الحاد
والذي تسارع بشكل غير متوقع في فبراير ليصل الى ستة فارز اثنان بالمئة. بينما يتطلع الرئيس الفرنسي ماكرون منذ سنوات لاصلاح نظام المعاشات التقاعدية
الذي سيبلغ عجزه السنوي المتوقع عشرة مليارات يورو. ويسعى ماكرون لتمرير خطته في البرلمان بحلول نهاية الشهر المقبل. وقد يلجأ ايضا الى استخدام سلطات دستورية خاصة
القرار. كما هدد باللجوء الى حل مجلس النواب في حال رفض مشروع قانون التقاعد. ماكرون على المحك
وصل مكن الى السلطة عام الفين وسبعة عشر بوعود قطعها على نفسه لجمهوره. شملت خفض الضرائب واصلاح النموذج الاجتماعي ونظام الرعاية الاجتماعية. ليدخل قيودا على نظام اعانات البطالة





اجل زيادة عدد الاشخاص العاملين. لكنه اصطدم بمعركة المعاشات التقاعدية المحفوفة بالمخاطر. وبينما يستعد مئات الالاف من الاشخاص للاحتجاج مرة اخرى
على خطته فان مكانة الرئيس الفرنسي المحلية على المحك. فقد تم تقويضه على الجبهة الداخلية. وذلك بعد فشل حزبه في الحصول على اغلبية مطلقة في الانتخابات البرلمانية
وسط مكاسب كبيرة لليمين المتطرف. وبينما ينظر اليه باعتباره مديرا للازمات الخارجية مثل ازمة تكلفة المعيشة والحرب في اوكرانيا
الا انه محليا فشل في تشكيل جبهة مواجهة امام صعود اليمين. وجاءت خطة التقاعد التي اقترحها لتزيد الشرخ في المجتمع الفرنسي. يبرر ماكرون هذه الخطة بانه يريد لفرنسا ان تعمل اكثر ولفترة اطول
خاصة وان نسبة العاملين بالمقارنة مع نسبة المتقاعدين تتغير باستمرار. متأثرة بتقدم السكان في العمر. لذا فان الخطة الوحيدة
صحيح مسار النظام هي دفع الناس للعمل لفترات اطول. كما ان فرنسا تمتلك ادنى سن مؤهل للحصول على معاش تقاعدي حكومي. بين الاقتصادات الاوروبية الرئيسية وتنفق مبلغا كبيرا في دعم النظام
نحو ثلاثة وستين بالمئة من الفرنسيين يدعمون الاحتجاجات ضد الخطة التقاعدية. وستكون التحدي المحلي الاصعب لماكرون في هذه الفترة الثانية من حكمه
ايام العمل الضائعة. تشكل الاضرابات جزءا مهما من ثقافة الحياة العملية في اوروبا. فقد شهدت العديد من الدول الاعضاء في
الاوروبي بما في ذلك اسبانيا والمانيا اضرابات كثيرة مؤخرا للمطالبة بالمقام الاول بتحسين الاجور وظروف العمل. اثرت هذه الاضرابات على جميع مجالات الحياة
كان قطاع النقل بانواعه الاكثر تضررا. ففي المملكة المتحدة ينظم العمال الغاضبون اضرابات جماعية مستمرة. وكان اخرها اضراب اكثر من نصف مليون مدرس بريطاني
وعاملين في مجال النقل العام ومحاضرين جامعيين وموظفي الخدمة المدنية. بالاضافة الى اضراب نظمه الممرضون العاملون في المستشفيات. ليكون بذلك اكبر اضراب صناعي منذ اكثر من عقد. اطلق
اطلقت عليه الصحف البريطانية لقب شتاء السخط. خططت مؤخرا الحكومة البريطانية فرض قيود على الاضرابات في قطاعات معينة لحماية المصلحة العامة
خطة تم رفضها من قبل الشارع البريطاني الذي وصف الامر بالاستبدادي. في اسبانيا ايضا عمال الصحة غاضبون ويتهمون السلطات بتدمير نظام الصحة العامة
ووفقا لمجموعة البيانات التي اعدها معهد الاتحاد التجاري الاوروبي بين عامي الفين والفين وتسعة كان المعدل السنوي لايام عدم العمل بسبب الاضرابات لكل الف موظف هو الاعلى في
اسبانيا
حيث ضاع فيها مئة وثلاثة وخمسون يوم عمل في المتوسط. تبعتها فرنسا بمائة وسبعة وعشرين يوما. اما في الفترة ما بين عامي الفين وعشرين والفين
لمشاهده المزيد من هنا