لن تصدق عينيك ما وجدته وكالة ناسا على المريخ ؟.هذا ما كان يختبئ تحت القمم الجليدية في المريخ. ملاك عملاق تبدو وكانها تمثال ارضي بريطاني يسمى سيدة الشمال. الفرق هو ان نسخة المريخ اكبر بعشرات المرات. فيمكن ان تناسب هالته مدينة نيويورك مع كل شخص بداخلها
وتمتد اجنحتها الضخمة عبر مئات الكيلومترات ومع ذلك يدعي العلماء ان ملاك المريخ هو مجرد مزيج عشوائي من الحفر والبحيرات المكونة
من ثاني اكسيد الكربون. ولكن هل يمكننا حقا ان نقول هذا؟ هذا المدخل الذي يبدو وكأنه منحوت على جرف المريخ. وماذا عن الغابة الغامضة؟ او هذا الوجه المذهل؟ كل هذا ليس سوى غيظا من فيظ. اليوم
اليوم سنكتشف اخيرا ما الذي يحدث حقا على كوكب المريخ? كيف يمكن لبعض الاشياء الغريبة التي من الواضح انها لا تنتمي الى الكوكب الاحمر
تنتهي هناك الف وتسعمائة وستة وسبعين نشرت وكالة ناسا صورة للصيدونيا وهي منطقة تقع في النصف الشمالي من المريخ. شاهد عامة الناس فورا وجها عملاقا في تلك الصورة. كان للوجه فما وعينان وحتى انف
فالمقابل وصفه عشاق الخيال العلمي بانه تناظري لابو الهول المصري الذي انشأته حضارة المريخ. استمرت هذه الاسطورة لاكثر من عشرون عام. وفي عام الف وتسعمائة وثمانية وتسعين
ظهرت صورا مأخوذة من زاوية اخرى. اصبح من الواضح ان الوجه لم يكن اكثر من لعب الضوء والظلال على التضاريس غير المستوية. بالرغم من انه بعد ذلك بقليل التقطت مركبات المريخ صورا لاستكشافات جديدة لا يمكن تفسيرها
هل ترى اي شيء غريب في هذه الصورة? سارعت الصحف الشعبية لنشر اخبار بوجود ملعقة عائمة على سطح المريخ. وبعد عام واحد فقط اكتشف الفضوليون ملعقة اخرى. هل يمكن ان يكون سكان المريخ العمالقة
يقضون نزهة هناك. الصراع الجيولوجيون الى دحض ذلك الادعاء. يقولون ان كلا الملعقتين عبارة عن صخور بسيطة. شحذتها الرياح. لكن في الفضول البشري متواصل في البحث عن شيء ما
وفي عام الفين واثنين وعشرون قدم لنا شيء اخر محير. مدخل محفور باتقان على منحدر. لكن مع ذلك يجب ان تكون صغيرة جدا. حيث يبلغ ارتفاع ما يسمى بالمدخل
ثلاثون سنتيمترا فقط. بالاضافة الى ذلك وفق العلماء الجيولوجيا فانه لا يؤدي حتى الى اي مكان. لان هذا هو احد الشقوق الطبيعية العديدة التي يغطيها جرف
ولكن اذا لم يكن هناك وجوه او ملاعق او مداخل او اشياء غريبة اخرى. على كوكب المريخ. فلماذا نستمر في رؤيتها? الجواب يكمن في العقل البشري قبل ان اريكم بعض الاشياء المخيفة الاخرى الموجودة على كوكب المريخ
دعنا نتقبل الحقيقة. انظر حولك هذا العالم مليئا بالوجوه. نرى مفاجآت كهذه في كل مكان. تجدهم في المباني على الاحواض وفي مقابس الكهرباء
احيانا تأخذ هذه الحيلة ابعادا سخيفة. في عام الفين واربعة تم بيع شطيرة مشوية بثماني وعشرون الف دولار فقط لانه قيل انها تحمل صورة العذراء مريم. انا متأكد من انه يمكنك رؤيتها ايضا
ربما هل هذا يعني اننا جميعا غاضبون من هذا? ليس تماما. نحن فقط عرضة لهذا الشيء المسمى. بارادوا لي هذه القدرة على التعرف بسرعة على الاشكال المألوفة في الكائنات العشوائية المحيطة
منذ العصور صعد اسلافنا على الفور على ملاحظة رؤوس الحيوانات المفترسة الخطرة في الغابة. الان عندما نكون في مأمن من الحيوانات البرية يضمن بارادوليا ان كل صورة ثانية لمنحدرات المريخ
سوف تلهم مناقشات الانترنت الساخنة في مئات الصفحات المخصصة لنظرية المؤامرة الجديدة. بعد كل شيء يمكننا ان ننسب كل الاشياء المجنونة على المريخ الى الظاهرة النفسية بارادوليا. تفرز هذه الاكتشافات اكثر النظريات جنونا
في عام الفين وواحد كاتب خيال علمي اشتهر بروايته رحلة فضائية صرح بانه شاهد اشجارا حقيقية. فالصور الجديدة للمريخ
غابة غريبة كاملة. وعلى عكس الملاعق او الوجوه الموجودة على المنحدرات. فان تلك الاشجار تتحرك باستمرار. من سنة الى اخرى تصبح الغابة اكثر كثافة. ولكن بعد ذلك تصبح رقيقة. هل يمكن ان يكون هناك
المريخية المجهولة تتغذى على هذه النباتات. من الواضح ان كلارك كان يعني شيئا من هذا القبيل. بعد عشرة سنوات اكتشف المدون ديفيد مارتينيز مستوطنة كاملة على الكوكب الاحمر
او بالاحرى محطة الف الحيوية استنتج مارتينيز ان هذا الجزء العلوي هو احد المخابئ تحت القاعة. حيث قد يختبئ المريخيون تماما مثل مرافق السرية هنا في كوكبنا. اذا فلماذا نستمر في العثور على شذوذ
القبيل مرارا وتكرارا على كوكب المريخ. يقترح العلماء ان كل هذا مجرد سلسلة من المصادفات. وفقا لهم فان غابة المريخ ليست غابة مطلقا. انها مجرد مجموعة من الانماط المعقدة
التي ينتجها ثاني اكسيد الكربون. ويمكن تفسير حركتهم بحقيقة ان الجليد الجاف يذوب ثم يتجمد مرة اخرى. في كل مرة يحدث هذا يملأ الشقوق الموجودة على السطح بطريقة جديدة. لكن
لماذا لما رقت انهار جليدية مثل تلك الموجودة على كوكبنا? بالنسبة الى علماء الفا يكادوا ان يكونوا على يقين من انها مجرد قطعة اثرية للصورة الناتجة عن شعاع كوني. ان مقدار وتكرار هذه الصدف يثيران الفكرة على اقل تقدير. لكن
لكن الوضع ككل يبدو فوضويا بعشر مرات. في القرن التاسع عشر كان علماء الفلك يحدقون بالفعل في الكوكب الاحمر وشاهدوا انهارا او حتى قنوات اصطناعية. باختصار علامات لا بأس بها
على وجود حياة خارج كوكب الارض. لكن في وقت لاحق ثبت ان خزانة المريخ كانت اثار زلازل قوية. سلاسل الجبال او عواقب تافهة لعدسات التليسكوبات المشوهة
التي لم تكن ذات جودة عالية. اعتبرت القنوات المريخية فيما بعد بانها وصمة عار على علم الفلك. ولكن في عام الفين وسبعة عشر التقطت مركبة استطلاع المريخ المداري صورة لهذا الشرغوف الصغير
في الواقع رأسه عبارة عن فوهة صدمية عادية. لكن الذيل بدوره كان اكثر اثارة للاهتمام. اكتشف العلماء ان هذا مجرى نهر وان النهر يتدفق عبر فوهة البرغي
لمشاهده المزيد من هنا