المسلمون يستبدلون بالاوروبيين. وبابا الفاتيكان يحذر ويطلب من شعبه ان يتركوا القطط والكلاب وينجبوا اطفالا. القارة العجوز بحاجة لملايين العمالالمصانع الالمانية صديقت. ويمين ايطاليا على خطى بريطانيا والانفصال عن اوروبا ليس مستبعدا. في بريطانيا نشأ مصطلح فقر الوقود ولاول مرة نرى طوابير من مئات.
في بريطانيا وفرنسا يصطفون للحصول على وجبة الطعام المجانية. المصيبة التي تهدد الفرد او المجتمع هي اسوأ بكثير من المصيبة التي تحدث
لكن ماذا لو كان هناك عشرات المصائب التي حدثت بالفعل بزمن قصير؟ وماذا عن المئات التي تهدد مصير مجتمع يعتقد انه وصل الكمال بعد ان تنتهي من مشاهدة هذا الفيديو
حتما لن تكون ذات الشخص. قد يساورك الشك فتصبح متيقنا وقد يكون رأيك مشابها فتزداد تأكيدا. في هذا الفيديو ستعرف ان اوروبا ليست بخير
وان القوة التي امتلكوها على مدى عقود على وشك ان يفقدوها حتى لو انتهت الحرب الاوكرانية فالاخطار التي تحيط بالقارة العجوز وما اكثرها
كفيلة بان نقول ان مستقبل العالم هو ابعد ما يكون عن تلك الرقعة الجغرافية المتحدة.
. نظرية الاستبدال العظيم
تدل على ان الخطاب العنصري والتمييز قد بدأ
في بعض المجتمعات الاوروبية. المانيا بريطانيا ايطاليا واوروبا بالكامل ستختفي. باي باي استالويجو
اوريفوار. الى اللقاء اوروبا. القارة التي احتلت العالم يوما ما في طريقها نحو الانقراض والوفاء. او بالاحرى في طريقها لان تكون محتلة. ولاجل ذلك فان النفير العام قد اعلن. ودق ناقوس الخطر
وعشرات الدراسات تعنون. انتباه انتباه الاوروبيون مهددون بالانقراض. ليخرج مئات الالاف في الشوارع. يطالبون باتخاذ الاجراءات الضرورية
ولا يزعجهم في انقراضهم هذا سوى امر واحد. وهو ان دولهم ستصبح دولا اسلامية. نعم انها حتمية الهيمنة الاسلامية التي يخشاها الغرب
وترتكب المجازر في سبيل منعها. انقذوا اوروبا من الانقراض. كانت هذه كلمات قالها البابا فرانسيس. بعد ان ادرك حقيقة ما يمكن ان يحدث في المستقبل
ولاجل هذه الحقيقة بدأ يؤمن الاوروبيون بنظريات المؤامرة التي تقول ان هناك من يرغب باستبدالهم واقصائهم. واشهر هذه النظريات نظرية الاستبدال العظيم. لكن
قبل ان نخوض في تفاصيل هذه النظرية وغيرها. فلنتحدث قليلا عن سبب تناقص اعداد الاوروبيين. اعلان وفاة اوروبا
قبل اعوام نشر معهد ماكس بلانك الالماني للبحوث الديموغرافية دراسة دق فيها ناقوس الخطر. وذلك بسبب تراجع عدد السكان بشكل كبير وارتفاع اعداد الشيخوخة وانخفاض معدل الولادات
اشارت الدراسة الى ان كل جيل سيقل عن سلفه بنسبة خمسة وعشرين بالمائة. وبحسب هذه الارقام فان عدد سكان دول اوروبا سيقل بمعدل خمسين مليون نسمة بحلول عام الفين وخمسين
تعتبر المانيا من اكثر الدول تناقصا في عدد السكان. لدرجة ان الجنس الالماني قد يختفي بشكل كامل خلال ثلاثمائة عام. اسبانيا هي الاخرى ليست بالافضل حالا
توجد فيها ادنى معدلات للخصوبة في الاتحاد الاوروبي. ومقابل موت كل شخص هناك طفل واحد يولد وقد ترتفع النسبة الى ثلاثة اشخاص
وقد اثرت الازمات الاقتصادية التي تعاني منها البلاد ايضا على انخفاض عدد السكان. اذ يغادر مئات الالاف من الاسبان خارج بلادهم بحثا عن الوظائف. اما البرتغال فيتقلص عدد السكان فيها بشكل كبير
بدءا من عام الفين وعشرة. وبحلول عام الفين وخمسين فان عدد السكان سينخفض الى النصف. وستكون البرتغال هي الدولة التي تضم اصغر نسبة من الاطفال. كما يتوقع ان ينخفض عدد سكان بولندا وبلغ
في المستقبل بحوالي اربعين بالمائة. وسينخفض عدد سكان كل من اوكرانيا وصربيا بنسبة خمسة عشر بالمئة. هذا التراجع الكبير في اعداد الاوروبيين له اسباب كثيرة
اهمها هو انخفاض معدلات المواليد وارتفاع متوسط العمر المتوقع. وانخفاض معدلات الخصوبة. كما ان زيادة التطلعات لدى الشباب في اوروبا تؤدي في نهاية الامر الى عزوفهم عن الزواج
فبعد مرحلة دراسية طويلة يتطلعون لبناء مهارات جديدة والحصول على فرص عمل كبيرة. وهذا مما يؤدي في نهاية الامر الى العزوف عن الزواج. كما كان للرأي الذي يمنع انجاب اكثر من طفلين ايضا والذي ساد في
في القرن الماضي الاثر الاكبر على تراجع اعداد الاوروبيين. حتى ان هناك زيجات اصبحت تقام على شرط عدم انجاب الاطفال. وانتشرت الفلسفة اللا انجابية التي تنادي بضرورة التوقف عن الانجاب لانقاذ الكوكب
هذه الارقام المرعبة الهمت اصحاب نظرية المؤامرة التي بدأت قبل سنوات. وبسببها اليوم ترتكب عشرات الاعمال الارهابية. نظرية المؤامرة
تعرف باسم نظرية الاستبدال الكبير او الاستبدال العظيم
لمشاهده المزيد من هنا
