/// ماذا لو أصبحنا حضارة من النوع 7 ؟

القائمة الرئيسية

الصفحات

ماذا لو أصبحنا حضارة من النوع 7 ؟


ماذا لو أصبحنا حضارة من النوع 7 ؟.
هل فكرت سابقا لماذا لم نعثر بعد على كائنات فضائية? ليس لانهم من الخيال ولكن لانهم يتحركون بسرعة كبيرة. حتى الاجسام الموجودة على كوكبنا يمكن ان تصبح غير مرئية للعين البشرية. اذا اندفعت بسرعة فائقة
ماذا سنتوقع من حضارات فائقة السرعة? يعتقد البروفيسور روبون هانسون انه اذا اتقنت حضارة ما خارج كوكب الارض مهارة التحرك بسرعة الضوء. فلن نتمكن من اكتشافها حتى تصل الى كوكبنا
اتضح انه للعثور على كائنات فضائية نحتاج الى اللحاق بهم في التنمية باسرع ما يمكن. لكن هل سنتمكن من فعل هذا? في هذا الفيديو ستكتشف هل يجب ان نخاف من? هل يستطيع الفضائيون ان يغزو كوكبنا? والاهم
والاهم لماذا يجب ان يسرع البشر في الصعود على سلم كارديشيف
اول شيء دعونا نفهم ما هو مقياس كارديشيف. في العام الف وتسعمائة واربعة وستون عالم سوفيتي يسمى النيكولا كارديشيف. ابتكر مقياسا خاصا. وهذا تحديدا ما سيساعدنا في تحديد مدى تطور احد اشكال الحياة الاخرى. وفقا لذلك
فان مستوى التقدم الذي تصل اليه الحضارة. يعتمد على كمية الطاقة التي تستهلكها. ويمكن ان تنتجها. وذلك لانه كلما اصبح المجتمع اكثر تقدما. زادت الطاقة التي يحتاجها الفرد العادي
يتضح هذا جيدا من خلال تاريخ البشرية. في الفترة ما بين الف وثمانمائة والفين وخمسة عشر. زاد عدد سكان العالم سبعة اضعاف. في نفس الوقت نمى اجمالي هو استهلاك الطاقة خمس وعشرون ضعفا

ماذا لو أصبحنا حضارة من النوع 7 ؟




ولكن كيف يمكن اخماد مثل هذا العطش الشديد اذا كانت موارد العالم لا تنتهي. هذا صحيح الحل هو ابتكار المزيد. طرق بديلة لتوليد الطاقة المتجددة. يتضمن مقياس كارديشيف الاصلي. ثلاثة مستويات فقط













النوع الاول يجب ان تكون الحضارة قادرة على استخراج اكبر قدر من الطاقة التي ينتجها كوكبها الخاص. وتستخدم بحكمة كل الطاقة القادمة من اقرب نجم. بالنسبة لهذا النوع من المجتمع

فان الظواهر الطبيعية مثل تسونامي والزلازل ليست بكوارث رهيبة ولكنها طريقة اخرى لتلقي طاقة اضافية. في الوقت الحاضر لا زلنا نتحصل على حوالي خمس وستون بالمائة من كل طاقة الكوكب من خلال الطرق التقليدية
واعني هنا باستخدام الفحم والزيت الخام والغاز الطبيعي. هل ترى كم نحن بعيدون عن ان نصبح حضارة من النوع الاول? ومع ذلك فان التكنولوجيا المتقدمة ليست الميزة الوحيدة النموذجية لمثل هذا المجتمع التقدمي
في عام الف وتسعمائة وثلاث وسبعون لخص عالم الفلك الامريكي كارل سيجن الى ان الصفات الاساسية للحضارة من النوع الاول وهي العولمة المطلقة وضمان سهولة الوصول الى جميع المعارف الموجودة. علاوة على ذلك
يجب ان يكون هناك اقتصاد عالمي بالكامل مع اسواق حرة. حيث يمكن لجميع الافراد التجارة مع من يريدون دون تدخل الحكومات في انشطتهم. كوكب حيث يوجد فيه جميع البلدان الديموقراطية التي تعزز
التعبير لحسن الحظ اذا ظهرت حضارة من هذا النوع في مجرتنا فسيكون الناس قادرين على اكتشافها في نهاية اليوم. التلسكوبيت الحديثة مجهزة بالفعل باجهزة تهدف الى البحث عن البصمات التقنية
اي مظاهر يمكن ملاحظتها لاشكال الحياة الاخرى وتطورها. بالرغم من انه حتى لو وجدناهم فمن الصعب تحديد ما اذا كانوا سيتحولون الى جرانا مسالمين ام لا? كونهم اكثر تطورا من البشر
فيمكنهم بسهولة استعبادنا. لكن انه امر مخيف حتى ان نتخيل ما تخبئه لنا كائنات اخرى عليا. تشير تصنيفات كارديشيف الى ان الحضارة من النوع الثاني ستكون خالية تماما من الصراعات السياسية والازمات الاقتصادية











يعني انه سيكون قادرا على توجيه كل جهوده نحو استكشاف مناطق جديدة. يعرف هذا الشكل من الحياة بكيفية استخدامه ليس فقط طاقة كوكبه. ولكن ايضا من اقرب نجم على وطن على ذلك فهو لا يقوم فقط بتحويل الضوء

بل له ايضا سيطرة كاملة على الجرم السماوي. النظرية الاكثر شيوعا حول كيفية تطبيق ذلك. هي نظرية افتراضية بحتة وتسمى كرة دايسون
من شأنه ان يشمل كل سنتيمترا من النجم. ستستحوذ الكرة على معظم قوتها ثم تنقلها الى الكوكب لاستخدامها مرة اخرى. لماذا يحتاج اي شكل من اشكال الحياة الى الكثير من الطاقة? من اجل البقاء مثلا. اذا عاش البشر لفترة طويلة
ليصبحوا حضارة من النوع الثاني. واذا كان كوكبنا في خطر عند الاصطدام بجسم اخر بحجم القمر. فقد تكون لدينا فرصة لتبخرها ببساطة. اذا كانت هناك حضارة من النوع الثاني في مجارتنا. فان البشر على الارجح
سيلاحظون ايضا انه من الصعب تفويت كرة دايسون الضخمة التي تحيط باحد النجوم المعروفة. وفقا لكارديشيف فان هذا النوع من المجتمع يكاد يكون قادرا على كل شيء
الشيء الوحيد الذي يمكنه التغلب عليه هو حضارة من النوع الثالث. يتضمن مستوى تطورها استخدم طاقة المجرة باكملها. في هذه الحالة يمكن ان تستخدم اشكال الحياة هذه امكانية الثقوب السوداء او حتى انشاء نجوما جديدة
بالطبع يكافح الناس في العصر الحديث لتخيل كيف يمكن تحديدا احياء هذه الخطط. لانه بخلاف ذلك كنا سنرتقي بالفعل في تصنيف كارديشيف منذ فترة طويلة. لكن بعض المؤلفين مثل يف
يفترض ان حضارة من النوع الثالث ستخلق العديد من المستعمرات من روبوتات او كائنات اخرى مصنوعة يدويا باستخدام الذكاء الاصطناعي سوف ينتشرون في جميع انحاء المجرة ويستعمرون نجما تلو الاخر
سوف يبنون مئة من مجالات الدايسون ويعيدونها شبكة ضخمة تنقل الطاقة الى كوكبهم الاصلي. في الوقت الحالي من الواضح اننا لا نستطيع رؤية اي شيء من هذا القبيل. ولدي تفسيران محتملان هنا
لا توجد اي حضارة تمكنت من الوصول الى حالة النوع الثالث حتى الان. او ان هذه المخلوقات تطورت بسرعة كبيرة وغطت كل اثر لها بمهارة شديدة لدرجة انه في هذه اللحظة التي نكتشفها فيها اخيرا. سيكون الاوان قد فات
لكن هل يمكن ان تكون حضارة اخرى اكثر تقدما من هذا? والى اين سيقودنا ه
في مقياسه الاصلي قدم النيكولا كارديشيف ثلاثة مستويات لانه يعتقد ان طاقة المجرة باكملها يمكن ان تغطي احتياجات اي شكل من اشكال الحياة. لكن

لمشاهده المزيد من هنا