/// غضب الأرض في فبراير 2023 جحيم الوطن العربي بدأ فأين ومتى ينتهي؟!

القائمة الرئيسية

الصفحات

غضب الأرض في فبراير 2023 جحيم الوطن العربي بدأ فأين ومتى ينتهي؟!

 


غضب الأرض في فبراير 2023 جحيم الوطن العربي بدأ فأين ومتى ينتهي؟ الارض اعلنت الحرب على البشر واخرجت اثقالها. زلازل تضرب العالم هنا وهناك. دون سابق انذار. العلماء عاجزون عن تحديد السبب. وعاجزون عن توقع مكان الزلزال القادم


غضب الأرض في فبراير 2023 جحيم الوطن العربي بدأ فأين ومتى ينتهي؟!






اكثر من ستة الاف هزة ارتدادية ضربت تركيا وحدها. خلال فبراير الفين وثلاثة وعشرين. ليلة توقف عندها الزمن
الرابعة فجرا وخمس عشر دقيقة. الفجر اقترب من البزوخ. الجميع نيام. هدوء يعم الطرقات والشوارع. الا من حركة غير طبيعية على الاطلاق
كلاب تعوي بشكل غير طبيعي. قطط منتشرة بالشوارع باعداد كبيرة. الطيوف اصواتها تتعالى وتطير على غير هدى
كل ذلك لم يفلح في ايقاظ البشر وتنبيههم للكارثة التي تقترب منهم شيئا فشيئا. هناك في منزل بمدينة غازي عنتاب الحدودية مع سوريا

يعيش معلم امريكي يدعى بيجيري تشاردسون. يبلغ من العمر خمسة واربعين عاما. يرويه تفاصيل تلك الليلة التي بدأت اهوالها في تمام الساعة الرابعة وسبع عشرة دقيقة فجرا بالضبط
بدأ الزلزال الاول وكان واضحا انه ليس كالسلاسل التي يشهدها سكان المنطقة عادة. بل منذ لحظاته الاولى بدأ اسوأ بكثير
بدأ الزلزال الاول وكان واضحا انه ليس كالسلاسل التي يشهدها سكان المنطقة عادة. بل منذ لحظاته الاولى بدأ اسوأ بكثير

ما كانت تلك السلاسل مجرد ثوان مضت فترة اطول ولم يتوقف الزلزال. الهزة تشتد عشرون ثانية
ثلاثون. اربعون ثانية لم يتوقف. وحين توقف عند الثانية الستين. كانت الدنيا متغيرة كثيرة
تذكر باهوال يوم القيامة. بيت واحد يروي تلك الثواني الستين بلسان المدينة كلها. فالجميع عاشوا التفاصيل الاولى نفسها. لكن النهايات تختلف كثيرا
المعلم الامريكي يعيش في الطابق الثالث ببناية خرسانية تتكون من خمسة طوابق توقع ان تنهار. النافذة فتحت بقوة وصوت الزجاج
بالغرفة وفي كل مكان مختلط بصوت الناس الهاربين من شققهم وبيوتهم صراخ وخوف وذاف. مضت الدقيقة وكانت اشبه بسنة او قرن
كل شيء يهتز وينهار ويتناثر. فجأة هدأ كل شيء. ظنوا ان كل شيء انتهاه. لكن يجب ان يخرجوا من المكان
حمل الاستاذ ما خف وزنه حقيبته وحاسوبه وبعض الوجبات الخفيفة الجافة. غادر الشقة وانضم للهاربين. كثيرون غيرها اكتفوا بالخروج باطفالهم فقط. ومنهم
من اقتتى حذاء واخرون لم يرتدوا. يروي المعلم ريتشاردسون كيف عبر منطقة صغيرة في عنتاب وهو ينظر هنا وهناك. الدمار عم المكان
مهدمة واخرى متصدعة قد تسقط في اية لحظة. زجاج مكسور ومنثور هنا وهناك احجار وتراب وغبار وربما نيران بدأت
بدأت تشتعل. وخلف كل بناء سقط هناك العشرات من الناس فقدوا مأواهم. وبات الشارع مسكنهم. اما سعيد الحظ منهم فله سيارة نجت
جلس فيها مع اسرته واوته حتى الصباح. زاد الطين بالله برد قارس ودرجات حرارة منخفضة الى حد التجمد. برد ومطر وثلج على الارض من الليلة الاولى
وخوف وذعر وصراخ وعويل. كل ذلك معا. وجدوا مبنا كبيرا لكن لم يلبثوا ان دخلوه. لعله يقيهم البرد
حتى بدأت هسة جديدة. وقفوا محتارين انعود للخارج ام ننتظر لكن قد ينهار هذا ايضا فوق رؤوسنا والخروج للبقاء في الشارع ايضا. غير امن
الساعة الثامنة صباحا. نجح ريتشاردسون اخيرا في الوصول لسيارة اجرة. لم يكن السائق يأخذ اجرا على نقل الركاب في ذلك الصباح. جلس في المقعد الامامي
وكانت في المقعد الخلفي امرأتان عرف فيما بعد انهما ام السائق وزوجته. بعد رحلة طويلة نجح في الوصول الى المدرسة التي يعمل بها. وجلس في صالة الالعاب الرياضية في انتظار الفرج
هاتفه في اتصال وارد من مدير المبنى الذي يعيش فيه. ليوصيه قائلا لا تعد هنا الا بعد مرور اثنين وسبعين ساعة. كان
كان مترددا ان حتى في السؤال عن حال بيته او المبنى الذي يعيش فيه. جلس معتمدا على بعض الرقائق وكعك الارز الذي لا يملك غيرها قوتا له. ولن تكفيه كثيرا. والمدرسة ليس فيها الا القليل. من ماء الشرب
ولا كهرباء فيها ولا وقود. رغم كل شيء الاستسلام ممنوع لاستاذ حوله العشرات بل المئات من الطلاب والاهالي
ينتظرون ان يروا في عينيه لمحة استسلام. ليستسلموا وينهاروا نهائيا. هكذا حدثت الكارثة. قبل ثلاثة ايام تنبأ الخبير الهولندي فرانك هوجر بيتس بحدوث هزة ارضية في تركيا
واليوم السادس من فبراير الفان وثلاث وعشرين في تمام الساعة الرابعة وسبعة عشر دقيقة صباحا. تحققت نبوءته بالقوة التي توقعها تقريبا والتي بلغت سبعة فاصل ستة
حيث ضرب محافظة كهرمان مرعش التركية واعقبته هزة ارتدادية قوية وصلت تأثيراتها لسوريا ولبنان وشعر فيها الاردنيون

لمشاهده المزيد من هنا