كيف يجني مستر بيست ثروة هائلة من اليوتيوب؟ ولماذا يحبه أباطرة التكنولوجيا؟.في العام الفين وتسعة عشر تبرع الى الماسك بنحو مليون دولار لمنظمة تيم تريز بعد ذلك بفترة وجيزة تبرعتكا مؤسس منصة التجارة الالكترونية الشهيرة شوبي فاي بمليون وواحد دولار لتصدر القائمة
كيف يجني مستر بيست ثروة هائلة من اليوتيوب؟ ولماذا يحبه أباطرة التكنولوجيا؟
بطبيعة الحال هناك الكثير من الاسماء التي استطاع نجمها على اليوتيوب ولكن من الواضح ان لدى مستر بيست شيئا مميزا يجعل كل هؤلاء المليارديرات في مجال تكنولوجيا يقعون في حب ما يفعله
الشخص الذي رأيتموه الان هو تشامات باليهاباتيا. وهو يعتبر احد اكثر المليارديرات شهرة في وادي السيليكون
وبالتالي فهو يملك ما يكفي من الخبرة لمعرفة الاشخاص المميزين. والذين يتمتعون بالمقومات اللازمة للنجاح في مجال ريادة الاعمال. نحن نعلم جميعا ان مستر بيست نجح في بناء قاعدة جماهيرية ضخمة على اليوتيوب
ولكن كسب مليار دولار ليس بالامر الهين. ومن الواضح ان ذلك لم يتم من قبل على اليوتيوب لانه في العادة اذا كنت ترغب في الانضمام لنادي المليارديرات فانت بحاجة لابتكار تكنولوجيا جديدة. وهذه هي
التي يكسب بها تشامات امواله عادة. وعلى ذكر التشامات فهو ينحدر من عالم التكنولوجيا. فهو كان من المسؤولين التنفيذيين الاوائل في شركة الفيسبوك. وبالتالي فهو يملك القدرة على تحديد رواد الاعمال
ويخططون للمستقبل. خذ شركة على سبيل المثال والتي يتولى تشاومات رئاسة مجلس ادارتها. هذه الشركة تبلغ قيمتها اكثر من ثلاث مليارات دولار
ولكن هذا يبدو منطقيا لانها شركة متخصصة في مجال الصواريخ. على عكس مستر بيست الذي يكتفي بصناعة المحتوى على اليوتيوب. فكيف اذا سينجح مستر بيست بكسر مليارات الدولارات
كبار صناع المحتوى على اليوتيوب نجحوا في جني الكثير من الاموال ليختفوا بعد ذلك. اذا ما الذي يجعل التشامات متأكدا جدا من ان جيمي داونلتون او بالاحرى ميستر بيست سيكون قادرا على مواصلة الطريق ومواكبة رواد الاعمال الناجحين في وادي السيليكون
حسنا من اجل الاجابة على هذا السؤال قمنا اولا بمقارنة الكيفية التي يدير بها جيم الامور مع قنوات اليوتيوب الاخرى وبعد ذلك مع الشركات الناشئة في مجال تكنولوجيا
والنتائج التي توصلنا اليها كانت صادمة جدا. لذلك قررنا ان نقوم بتلخيص النتائج التي توصلنا اليها في ثلاث نقاط اساسية. تشرح لماذا يمكننا اعتبار مستر بيست كمؤسس للشركات التقنية في
السيليكون اكثر من كونه صانع محتوى على اليوتيوب. اولا يجب ان نتحدث عن الارقام. من الواضح ان جيمي يحطم كل الارقام القياسية. فهو يملك الان مائة وخمسة وستون مليون مشترك في جميع قنوات
وكسر حاجز العشرون مليار مشاهدة في العام الماضي. وبالتأكيد هذه ارقام مذهلة للغاية. وقد ادت بوضوح الى حصوله على عائدات ضخمة من اليوتيوب ومن الرعاة. وحتى التقديرات الاكثر تحفظا تقول ان عائدات مستر بيست
بلغت عشرات الملايين من الدولارات. يعرف الجميع انه يمكن ان ينتهي المطاف باليوتيوب الكبار بجني ملايين الدولارات ولكن المشكلة هي ان هؤلاء اليوتيوب يقومون في الغالب بالاحتفاظ بتلك
ارباح واستغلال جزء بسيط منها لتطوير محتواهم. وبالتالي فهم لا يملكون تلك النظرة المستقبلية المتمثلة في بناء مشروع يمكن طرحه للجمهور في بورصة على سبيل المثال
وبالاضافة الى ذلك قنوات اليوتيوب هذه تقوم في الغالب بالاهتمام بنمط الحياة. ولكن ميستر بيست يحاول ان يكون اول يوتيوبر يخرج من هذا القالب. تبدأ خطته الذكية بمواصلة استثمار اي اموال يكسبها في انشاء مقاطع فيديو افضل وافضل
في المرة الاولى التي حصل فيها على صفقة رعاية مقابل عشرة الاف دولار قرر انفاق كل تلك الاموال في الفيديو التالي. وكرر هذه الخطوة مرارا وتكرارا
مما يعني انه قرر اعادة استثمار كل دولار يكسبه للنمو. بالتأكيد هذه استراتيجية عمل رائعة. ومن الواضح انها تعمل على نحو جيد. وانظر فقط الى مجمع المستودعات الذي قرر شراءه مقابل عشرة ملايين دولار في كارولينا الشمالية
بالتأكيد هذه هي نفس العقلية التي يمتلكها مؤسسو الشركات التقنية اثناء انشائهم لشركة ناشئة جديدة. فهم يعيدون استثمار ارباحهم بقوة من اجل الاستحواذ على اكبر قدر من السوق وبناء
عميق حول الشركة حتى لا يتمكن المنافسون من مهاجمتك. وهذا في الاساس ما يفعله الجيم الان. فهو يقوم بانشاء فريق عمل متخصص في انشاء مقاطع الفيديو العالية الميزانية. حتى لا يتمكن احد من منافسته. ولكن حتى مع ذلك
لا تزال هذه الارقام تبدو صغيرة مقارنة بمعظم الشركات في وادي السيليكون. ضع في اعتبارك ان مستر بيست انفق عشرة ملايين دولار على منشآت كاملة. وهذا في الوقت الذي تجني فيه الفيسبوك عشر
ملايين دولار خلال كل ساعة. الشركات التقنية الناجحة تتمحور حول الحجم. وعلى الرغم من ان جيمي ناجح بشكل لا يصدق وفقا لمعايير اليوتيوب. الا انه ليس في نفس مستوى الشركات الناشئة في مجال تكنولوجيا
الاموال التي يتم تداولها في وادي السيليكون تنتمي الى مستوى اخر. وانظر فقط الى الطائرة الخاصة التي اشتراها تشامات مقابل خمسة وسبعون مليون دولار امريكي. والتي تعتبر اعلى بنحو سبع مرات من مجمع الجيم باكمله
قد يكون جيم الان في نهاية الاغنياء ولكنه لا يزال في بداية الرحلة اذا كان يريد التنافس مع رواد الاعمال في مجال التكنولوجيا مثل تشامات الذي يملك فريق جولدن ستيت وويلرز
اسهم في العديد من الشركات التقنية الكبرى ولكن الشيء المثير للاهتمام في هذا الموضوع كله هو ان التشامات نفسه متأكد بشكل واضح ان هناك شيئا مميزا يحدث في استوديو جيمي المتواجد في كارولينا الشمالية حتى لو كان هذا الاخير لا يستقطب
تلك الاموال الضخمة التي تستقطبها الشركات التقنية التي تنشط في وادي السيليكون. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه حاليا هو اذا كانت الارقام التي يحققها جيمي غير كافية لجلب الانظار في عالم التكنولوجيا. فلماذا اذا يحظى بكل هذا الاهتمام
حسنا اذا نظرت الى محتواه فسوف ترى انه يتناسب تماما مع قالب مؤسسي الشركات التقنية في وادي السيليكون. هذا لانه ليس فقط مجتهدا للغاية ولكنه مبتكر بشكل لا يصدق ايضا
اذا قمت بتصفح قناته فسوف ترى انه قضى سنوات في دراسة ما نجح وما لم ينجح على اليوتيوب ليصبح بعد ذلك مهوسا بهذه المنصة. وبعد ان تعلم
لمشاهده المزيد من هنا
.jpeg)