/// كيف إنهارت الشركة التي وعدت بالإطاحة بشركة تسلا في سوق السيارات الكهربائية؟

القائمة الرئيسية

الصفحات

كيف إنهارت الشركة التي وعدت بالإطاحة بشركة تسلا في سوق السيارات الكهربائية؟







 كيف إنهارت الشركة التي وعدت بالإطاحة بشركة تسلا في سوق السيارات الكهربائية؟.في العام الفين وخمسة عشر تأسست شركة فريداي فيوتشر في ولاية كاليفورنيا الامريكية بهدف تصنيع السيارات الكهربائية مع




كيف إنهارت الشركة التي وعدت بالإطاحة بشركة تسلا في سوق السيارات الكهربائية؟

ضخم نابع من الصين وطموحات كبيرة نابعة من الولايات المتحدة الامريكية للهيمنة على قطاع السيارات على الصعيد العالمي. في البداية بدا ان هذه الشركة الناشئة الامريكية
تملك كل المقومات للنجاح وتملك ما يلزم لتحقيق طموحاتها. فهي كانت تضم العديد من المدراء التنفيذيين ذوي الخبرة الكبيرة في مجال صناعة السيارات. والذي
والذين عملوا سابقا في شركات اخرى مثل تسلا لامبورجيني وبي ام دبليو وفيراري وفولزاجن وفورد وجوجل. في البداية اوضحت شركة فريداي فيوتشر
انها لا ترغب في الاكتفاء بتصنيع السيارات الكهربائية فقط. وانما تعتزم كذلك انشاء السيارات الذاتية القيادة بالكامل. وخدمة لتأجير السيارات. فضلا عن نظام كهربائي للدفع يمكن تركيبه على اي نوع من السيارات
وبالتالي يتضح من خلال هذا ان هذه الشركة الناشئة كانت تملك طموحات كبيرة تتخطى ما كانت تسعى الشركات الاخرى لبلوغه
في العام الفين وخمسة عشر كانت الخطط المستقبلية لشركة فرداي فيوتشر لغزا. ولكن امتلاكها لقوة عاملة يفوق عددها الفا وخمسمائة فردا. كان ضمنها اكثر من مائة موظف تم سرقتهم مباشرة من شركة تسلا




واتفاقا لانشاء مصنع باستثمار قدره واحد مليار دولار امريكي في ولاية نيفادا الامريكية. جعل شركة فيريدي فيوتشر مستعدة تقريبا للدخول في منافسة شرسة مع شركة تسلا
التي تتسيد سوق السيارات الكهربائية منذ ذلك الحين الى الان. ومع ذلك بحلول العام الفين وثمانية عشر اوضحت شركة فيريدي فيوتشر
انها تواجه بعض المشاكل مما جعلها تعاني للبقاء في السوق. وكل هذا بسبب هذا الرجل. في الواقع هذا الرجل هو الجاي يوتنج وهو المؤسس المشارك لشركة فريدي فيوتشر. علما
علما ان هذا الاخير يعتبر مليارديرا ورائد اعمال في مجال التكنولوجيا. الاستثمارات الضخمة والعدوانية الاولية جعلت العالم يتنبأ بمستقبل مشرق لشركة فريدي فيوتشر في عالم السيارات
ولكن بعد ثلاث سنوات فقط انهارت الشركة الناشئة بعدما افلس هذا الرجل الذي كان يسعى الى تحدي شركة تسلا. جاي يو تينج او واي تي كما يدعوه البعض
بدأ مسيرته في تسعينيات القرن الماضي باعتباره مسؤولا في منطقة ضريبية محلية. غادرها بعد ذلك لبدء مجموعة من الانشطة التجارية تتراوح من الفحم الى الهواتف المحمولة
وفي سن العشرين فقط استطاع ان يحتل المرتبة السابعة عشر في قائمة اغنى الاشخاص في الصين بثروة صافية قدرها سبعة فاصل ثلاثة مليار دولار امريكي
وكانت انجح شركاته هي شركة اللي تي في. المتخصصة في البث والتي قامت باطلاق خدمة بث الافلام الخاصة بها في العام الفين واربعة. وهو ما يعني ثلاث سنوات قبل نتفليكس
في اعقاب نجاح شركة لي تي في قررت جاي يو تينج الدخول الى مجالات اخرى تشمل الهواتف الذكية والتلفزيونات والدراجات الذكية والمنتجات المالية والبرامج الرياضية وحتى السيارات الكهربائية




وكل ذلك تحت علامة تجارية مختلفة تدعى لايكو. في حين بدت انشطة لي ايكو غير مرتبطة مع بعضها البعض. الا ان وايتي رأى ان ذلك سيمكن شركته من تزويد المستهلكين
كل شيء يريدونه. بما في ذلك سيارة كهربائية يمكنها نقلك الى الارجاء واجراء المكالمات ومؤتمرات الفيديو او مشاهدة المباريات
وكل ذلك في منتج واحد من شركة لي ايكو. في العام الفين واربعة عشر قرر وايتي المشاركة في تأسيس شركة فريدي فيوتشر بولاية كاليفورنيا الامريكية. وقد انفق مئات الملايين من الدولارات
لتطوير سيارة كهربائية في هذه الشركة. وقد كانت هناك ايضا خطط لبناء مصنع للسيارات الكهربائية. باستثمار ضخم قدره واحد مليار دولار امريكي في ولاية نيفادا الامريكية
وهي نفسها الولاية حيث تملك شركة تيسلا اضخم مصنع لسياراتها الكهربائية في البلاد. في نفس الوقت وبالضبط في العام الفين وخمسة عشر قرر وايتي قيادة حملة تسويقية ضخمة
لجلب منتجات اللي ايكو المختلفة الى الولايات المتحدة الامريكية. وقام بافتتاح مجمع جديد للشركة في مدينة سان خوسيه على مساحة قدرها ثلاثمائة وثلاث وعشرون كيلو متر مربع
وقام كذلك بتوظيف اكثر من ثلاثمئة موظف من وادي السيليكون. فضلا عن الاستحواذ على شركة فيزيو الامريكية المتخصصة في صناعة التلفزيونات. مقابل اثنين مليار دولار امريكي




العام الفين وستة عشر. قررت شركة لي ايكو اطلاق هاتفها الراقي. وعددا من الهواتف الذكية الاخرى. فضلا عن تلفاز ذكي يدعى لي اي كوتيفي
بهدف تفوقي على الشركات التقنية الرائدة في المجال. مثل ابل وجوجل والهيمنة على السوق الامريكي. المثير للاهتمام هو ان واتي لم يكن يحصل على اية ارباح من هذه المجالات
باستثناء مجال البث بفضل خدمة لي تي في. اذا اين اتى واتي بكل هذه الاموال? حسنا بعض هذه الاموال جاءت من خزينة وايت نفسه وبقية الاموال جاءت من المقرضين الصينيين
مع العلم بانه لجأ ايضا الى الشركات الصغيرة والى المستثمرين في الطبقة العاملة بالصين للحصول على الاموال من خلال وعدهم بالحصول على عوائد جيدة في المستقبل والتقليل من حجم المخاطر
ونتيجة لذلك فقد تلقى وايتي ردة فعل عنيفة عندما لم يفي بوعوده. وهذا ما دفع العديد من ممثلي الشركات

لمشاهده المزيد من هنا