/// الإنترنت الصيني المرعب لماذا الحكومة الصينية تراقب شعبها ؟

القائمة الرئيسية

الصفحات

الإنترنت الصيني المرعب لماذا الحكومة الصينية تراقب شعبها ؟







 الإنترنت الصيني المرعب لماذا الحكومة الصينية تراقب شعبها ؟.حصار رقمي على اكثر من مليار انسان. لا مواقع تواصل ولا محركات بحث عالمية. وبدلا عنها نقدم لكم مواقع محلية. خطة صينية بدأت قبل سنوات





الإنترنت الصيني المرعب لماذا الحكومة الصينية تراقب شعبها ؟

هدفها الاول والاخير مراقبة كل سكان الدولة بسهولة. وتسعى اليوم لنقل التجربة لحلفائها. فكرة تطلبت سنوات من العمل. منع اكثر من مليون موقع انترنت من العمل في الصين

لتنجح في النهاية الخطة المطلوبة. الانترنت الصيني ان تراقب شعبا بنقرة

في اواخر تسعينيات القرن الماضي بدأت الحكومة الصينية العمل على ربط الصين بالعالم الخارجي. وذلك في مجالين مختلفين

كان عبر توفير اتصال الانترنت لاكبر عدد ممكن من الصينيين. والثاني بانضمامها لمنظمة التجارة العالمية. كل ذلك اتى بعد سنوات طويلة من العزلة عاشتها الصين لوحد

بعيدة عن العالم كله. خطوة صينية رحب بها العالم اجمع. وعلى رأسهم الولايات المتحدة التي توقعت ان الانترنت سيقضي على الحزب الشيوعي مع الايام






ان عملية قمع الانترنت مستحيلة تماما. وهي معركة خاسرة على حد وصف بيل كلينتون حينها. لكن الصين كانت على دراية تامة بما تفعل

فمنذ البداية عملت على السيطرة على طريقة تشغيل الانترنت وتحديد مناطق انتشاره بالبلاد بحذر شديد ثم السيطرة عليه بالكامل

فتعال لنروي لك تماما كيف سيطرت الحكومة الصينية على الانترنت في اراضيها. مع بداية عام الف وتسعمائة وخمسة وتسعين

الانترنت فعليا للصين. وحينها كان عدد المستخدمين ثلاثة الاف فقط. في منتصف العام وصل عدد المستخدمين الى اربعين الفا. وسريعا عملت الحكومة الصينية على السيطرة

بحلول عام سبعة وتسعين تم تأسيس شركة ناتيز. لتكون من الشركات التأسيسية للانترنت الصيني. فقد وفرت الالعاب الالكترونية والاخبار والاتصالات

بعد ذلك بعامين اطلق اول تطبيق للدردشة صيني المنشأ. وكان تطبيق تانسانت كيو كيو. وسريعا حظي بانتشار واسع

وتبناه افراد وشركات تجارية. وبالتأكيد كان يخضع لرقابة الحكومة الصينية. في ذات العام انطلقت الشركة العالمية وهي شركة الي بابا للتجارة الالكترونية

عام الفين وصلت الصين للذروة اكثر من اثنين وعشرين مليون مستخدم للانترنت. والولايات المتحدة تقول ان السيطرة عليه مستحيلة. لكن الحكومة كانت تسير بخط ثابت

نجحت شركة علي بابا في ذات العام باطلاق موقع توباو للشراء عبر الانترنت. والذي ازاح موقع ايباي من المشهد الصيني

كل تلك السنوات كانت قد مرت دون ان تعيش الحكومة الصينية ازمة حقيقية بسبب الانترنت. حتى جاء العام الفين وثلاثة. وشهدت البلاد انتشار فيروس سارس الذي سرعان ما انتشرت

اخباره عبر شبكة الانترنت. في الوقت الذي كانت فيه الحكومة تسعى للتستر على خطورة الفيروس. لكن الانترنت نجح لاول مرة بكسر سيطرة الحكومة ودفعها لاعادة النظر من جديد

ضيا. ففي عام الفين واربعة اطلق مشروع الي باي للدفع عبر الانترنت. وفي ذات العام ظهر للعلن مراقبة الحكومة للمستخدمين. حيث

حيث اعتقل الصحفي شيتاو وكانت التهمة تسريب اسرار الدولة للخارج. وذلك على اثر تسليم شركة ياهو بياناته للسلطات الصينية

وبعد ذلك بعام استحوذت علي بابا على يهو الصين وباتت تسيطر على مراسلات البريد الالكتروني. وكله بمراقبة من السلطات. رغم ذلك ازداد عدد المستخدمين






ووصل عام الفين وخمسة الى مئة واحد عشر مليونا. وبحلول عام الفين وثمانية بدأت الصين بالسيطرة الفعلية. فقد حظرت السلطات عدة منصات رقمية عالمية

كان على رأسها منصة يوتيوب الشهيرة. ثم منعت المستخدمين من استخدام الكلمات النابية او النقاش بمواضيع سياسية حساسة. كما اطلقت تطبيق سينوايبو الشبيه بموقع تويتر العالمي

وفي ذات الوقت حضرت تويتر في كل الصين. ليتجه المستخدمون للتطبيق الجديد. واطلقت لهم موقعا جديدا شبيها بيوتيوب

تلك التطورات دفعت جوجل عام الفين وعشرة لاغلاق محرك بحثها في الصين. وذلك خوفا من اجبارها على الخضوع للرقابة الحكومية. وفي ذات الفترة ارتفع عدد

مستخدمين لاكثر من خمسمائة مليون مستخدم. ومن ثم اجبرت المستخدمين اكثر على الخضوع لرقابتها. فاطلق تطبيق ويتشات الشبيه لدرجة كبيرة بموقع فيسبوك العالمي

للتمكن تدريجيا من الاستحواذ على كل المواقع والتطبيقات على الانترنت. وبطريقة تقول اننا سنقدم لكم ذات الخدمة. لكن بشروطنا

مارس من عام الفين وثلاثة عشر حمل وصول تشد جين بينج للسلطة والذي بدوره زاد من الرقابة والتدقيق على الانترنت خصوصا بعد تسريبات الامريكي سنودن عن تجسس الولايات المتحدة على المواطنين

ليؤسس عام الفين واربعة عشر الادارة السيبرانية الصينية التي بدأت تدريجيا بحجب المزيد

لمشاهده المزيد من هنا