الفين وثلاثة وعشرين سنة الازدهار والنجاح المغربي.
على مستوى الصناعات الثقيلة والعسكرية. المغرب الاول
افريقيا والخامس عشر عالميا.
من حيث مجال الصناعه
الطيران الصناعة التي تميزت فيها المملكة المغربية الى ان
تهافت عليها الغرب بكبرى شريكته. بدأت القصة منذ بداية
القرن الواحد والعشرين ولا تزال مستمرة حتى اليوم. طموح
كبير نحو المنافسة الدولية واكتساح المراتب الاولى قطاع
صناعة الطائرات بالمغرب مستقبل زاهر باياد عربية خالصة. فما هو سر هذا النجاح? والى اي حد سيتميز المغاربة في
هذه الصناعة هذا ما سنكتشفه فابقوا معنا. وطبعا كالعادة
نذكركم بالاشتراك بقناتنا وتفعيل زر الجرس. سر الاكتساح
الافريقي. تعتبر صناعة الطيران واحدة من القطاعات
المتطورة والمتجددة وذات التكلفة العالية جدا. لكنها تمثل
ايضا قطاعا حيويا لاي دولة كانت. خصوصا ان مكاسبها
المادية طائلة. ويرجح ان هذا ما جعل المملكة المغرب تهتم
اكثر بدخول هذا السباق. حيث تشير الدراسات ان المغرب
منذ سنة الفين والى غاية الفين وتسعة عشر شيد ما يزيد
عن مائة واثنين واربعين شركة لصناعة الطائرات ومكوناتها
والتي توفر بدورها اكثر من سبعة عشر الف وظيفة.
وصادرات تقارب اثنان مليار دولار. فقد تمكنت المملكة على
مدار السنين المنقضية من انشاء قاعدة متنوعة في مجال
الطيران بصمت عليها بالجودة العالية والقدرة على المنافسة
العالمية ضمن ديناميكية مبدعة. على اي حال ستدرك عاجلا
ام اجلا ان هذا ليس غريبا على الاطلاق عندما تعلم انه لا
توجد طائرة واحدة تحلق في السماء لم يصنع المغرب احد
اجزائها. وبالمناسبة هذا تصريح سابق لجيم فوري المدير
العام لشركة صناعة الطائرات الاوروبية هير باص الا ان هذا
النجاح ليس وليد الصدفة. فنحن نتكلم عن ازيد من عقدين
من التخطيط واكتساب الخبرات. وكانت استراتيجية
التطوير الصناعي معتمدة بالاساس على الحوافز
الاستثمارية والضريبية والتسهيلات المالية بالاضافة الى
الموقع الجغرافي الاستراتيجي المطل على الاسواق
الاوروبية. فقد جهزت المملكة المغربية عمالة محلية مؤهلة
علميا وكفؤة بتكلفة منخفضة ويعود ذلك لتأسيسها لمناطق
صناعية ومعاهد لمهن الطيران. توفر تدريبا وتكوينا على
مستوى جد عالي. وكبرهان على ذلك فقد انطلقت منذ سنة
الفين وواحد وعشرين اشغال جديدة بالدار البيضاء لتوسيع
المعهد المتخصص في مهن معدات الطائرات ولوجيستيك
المطارات. الذي من المرجح ان يساهم في عجلة التصنيع
باختلاف مجالاتها. كالصيانة الطائرات والمحركات او قطاع
كهرباء والالكترونيات وغيرها الكثير. مما يقودنا بالتبعية
الى النتيجة المتوقعة الا وهي الريادة. بين كل المنافسين
من القارة السمراء. بما ان المغرب يحتل المرتبة الاولى
بافريقيا والمركز الخامس عشر دوليا من حيث الاستثمارات
في صناعة الطيران. بحسب ما وثق بتقارير اقتصادية لسنة
الفين وواحد وعشرين. لكن من المؤكد ان لسان حال
المغاربة يقول الحلم لم ينته بعد والقمة لا تزال هدفنا. سلاح
الجو المستوى التالي. بات المغرب حاليا قطبا صناعيا
بتكلفة انتاج منخفضة وجودة تصنيع عالية في الوقت ذاته
. ما يفسر تحول البلد لوجهة محببة للماركات العالمية
والدول العربية المصنعة. حيث لم تتردد المجموعة الفرنسية
لبليستو خلال سنة الفين وواحد وعشرين في افتتاح مصنع
اخر. لانتاج اجزاء ميكانيكية احترافية بصناعة الطيران
بتكلفة ستة ملايين دولار تقريبا. ودون نسيان عدة شركات
عالمية اخرى مثل بوينج الامريكية وسفران الفرنسية. فقد
ابرم المغرب ايضا اتفاقية صناعية بقيمة تعادل ثمانية عشر
مليون دولار. مع سابكا البلجيكية وبيلاتوس للطائرات
السويسرية من اجل تدشين مصنع لتجميع الكامل لهياكل
طائرة بي سي تويلف الاكثر مبيعا ضمن فئتها حتى اليوم.
وبحسب العاقد ستبلغ مساحة المصنع ستة عشر الف متر
من اراضي مدينة الدار البيضاء من جهة اخرى قررت
الحكومة المغربية رفع الافاق اكثر واقتحام الانتاج العسكري
بعدما وقعت على عقد شراكة مع لوكهيد مارتن الشركة
الامريكية احدى اهم الشركات العالمية في مجال صناعة
الطائرات العسكرية. بهدف تشييد محطة لصيانة وتطوير
المقاتلات الحربية بالمملكة. كما تشمل المرحلة الاولى من
الاتفاق اصلاح طائرات اف ستة عشر وسي مئة وثلاثين
المستخدمة ضمن سلاح الجو التابع للقوات المسلحة
المغربية. على ان تتغير طبعا طرازات الطائرات الامريكية
بالمرحلة التالية. لكن المشروع القادم للمغرب ايضا هو
تصنيع طائرات الدرونز بالشراك بالشراكة مع اسرائيل. اذ
يعمل كلا الطرفين منذ مدة على خطط لتصنيع طائرات
كاميكازي دون طيار. المتخصصة في تنفيذ الهجمات الجوية
والمهام الاستخباراتية فهل ستنجح المملكة المغربية في ان
تكون الرقم واحد عالميا في صناعة الطيران بعد ان تصدرت افريقيا
.jpeg)