الجميع يعلم عن شركات ايرون ماسك تصنع ولكن القلة القليلة من الناس هي التي تعرف ان هذا الرجل شارك ايضا في تأسيس شركة اوبن اي بعد بضع سنوات على تأسيسها اصبحت اوبا اي اي واحدة من مختبرات ابحاث الذكاء الاصطناعي الرائدة في العالم. وقد
العام الفين واثنين وعشرون بضجة كبيرة عندما اقدم ملايين الاشخاص في العالم على الاشتراك في تشاد جي بي تي. برنامج الاسئلة والاجوبة هذا حظي بشعبية كبيرة جدا في جميع انحاء العالم. لضر
لدرجة ان بعض المدارس حضرته لمنع الطلاب من الغش وهذا لا يبدو مستغربا بالنظر الى ان هذه الاداة تستغرق ثانية واحدة فقط لتقدم لك الاجوبة التي تريدها. وهذا في الوقت الذي تقوم فيه اداة اخرى من شركة اوبن اي اي بتوليد
لوحات الفنية بناء على المواصفات المقدمة من طرفك. عموما يقع مختبر ابحاث في هذا المبنى التاريخي بمدينة سان فرانسيسكو الامريكية. انها شركة صغيرة تضم حوالي اربعمائة موظف فقط
ولكنها مع ذلك تحقق تقدما هائلا في مجال الذكاء الاصطناعي. يتضمن كل ما تعمل عليه محاكاة الذكاء البشري من خلال تحليل كميات هائلة من البيانات على الانترنت. وعلى ذكر ذلك
ان الكم الهائل من الحوسبة المطلوبة للقيام بهذه المهمة مكلف للغاية. بحيث يعتقد استاذ في قسم علوم الكمبيوتر بجامعة ميريلاند ان برنامج تشادشي بي تيلف مئة الف دولار امريكي يوميا لتشغيله. وهذا في الوقت الذي يشعر فيه البعض ان هذا التقدير منخفض للغاية
يمثل التكلفة الحقيقية. على اي حال لقد تم الترويج للذكاء الاصطناعي باعتباره الشيء الكبير التالي منذ فترة. ولكن لم يبدأ الجمهور في التعامل معه بجدية الا مؤخرا
وبالعودة الى اوبن اي اي فهي تأسست في العام الفين وخمسة عشر فقط كمنصة غير ربحية من قبل ايرن ماسك ورئيسها التنفيذي الحالي سام اطمن قبل تأسيس شركة اوبن اي
رئيسا للشركة الاستثمارية التي ساعدت في اطلاق العديد من الخدمات الشهيرة مثل اير بي ان بي وريديت وتويتش والعديد من الخدمات الاخرى. ولكنه قرر هو وائل ماسك في العام الفين وخمسة عشر تأسيس
بالتعاون مع المستثمر الاسطوري في وادي السيليكون بترثيل. ومع المؤسس المشارك لشركة لينكيدن ريد هوفمان وهما الشخصان اللذان تعهدا بمبلغ مليار دولار امريكي للمشروع
يشمل المستثمرون الحاليون في اوبن اي اي شركة مايكروسوفت والتي يقال انها تستثمر الان عشرة مليارات دولار في برنامج علما انها اكدت بالفعل انها ستقوم بطرح تشاد جي بي تي على خدمة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها
تحمل اسم وهي الخدمة التي تستخدمها شركات مثل شبكة الجزيرة من اجل خدمات الترجمة. ولكن هل يستطيع الذكاء الاصطناعي بث الحياة في محرك البحث المتعتر بنج التابع لشركة مايكروسوفت
تضييق الخناق على جوجل? وهل يمكن ان يحل محل محركات البحث التقليدية تماما? حسنا الرئيس التنفيذي لشركة جوجل السيد شوندار بيتشاي يأخذ هذا التهديد على محمل الجد
وبحسب ما ورد فيبدو انه طلب من الموظفين التركيز بشكل عاجل على تطوير منتجات الذكاء الاصطناعي. وعلى ذكر ذلك. فقد كشف الباحثون في شركة جوجل مؤخرا عن تمكنهم من انشاء ذكاء اصطناعي قادر على تحويل الصور الثابتة الى مشاهد ثلاثية الابعاد
عموما شركة جوجل هي الان في منافسة مع شركة شابة وذكية وما ترونه الان هو ما بدا عليه اليوم الاول في مكتب اوبن اي اي في اوائل العام الفين وستة عشر
ولكن نجح هذا الفريق الصغير من قطع شوط طويل ولكن لا يزال امامه طريق طويل لقطعه قبل الوصول لدرجة الكمال. فشاد جيبيتي يقدم احيانا اجابات مضللة او خاطئة تماما. على سبيل المثال طلب منه حل هذا اللغز
امتي موتي لديها اربعة ابناء. اسماؤهم هي نورث وصوت واست. ما اسم الابن الرابع? يقول موقع تشارجي بي تي انه ويست. ولكن الجواب الصحيح هو تيموزي
عموما يقول صام الطمان انه من الخطأ الاعتماد على تشارج بيتي في اي شيء مهم في الوقت الحالي. ولكن لديه امال كبيرة ويقول ان الانظمة المستقبلية ستجعل يبدو وكانه لعبة مملة
وبالفعل التغييرات قادمة بسرعة. وقد نشر الرئيس هو المؤسس المشارك لشركة السيد جريج بروكمان تغريدة على شبكة تويتر كتب فيها ان العام الفين وثلاثة وعشرون سيجعل الفين واثنين وعشرون يبدو وكأنه عام هزيل في تطوير
تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. وهذه هي التغريدة التي رد عليها الى الماسك بعبارة يايكس. وعلى ذكر اللون ماسك فقد حذر هذا الرجل مرارا وتكرارا من مخاطر الذكاء الاصطناعي. وشبه ذلك باستدعاء الشيطان
في حين قد يكون ايلون ماسك قلقا بشأن التقدم التكنولوجي. فمن المفارقات ان شركاته تعتمد على الذكاء الاصطناعي. شركة تيسلا على سبيل المثال تتجه ببطء نحو هدفها المتمثل في تحويل سياراتها الكهربائية الى
ذاتية القيادة بالكامل بفضل الذكاء الاصطناعي. وهذا في الوقت الذي يصر فيه على ان اكثر منتجات قيمة على الاطلاق قد يكون الروبوت المدعوم بالذكاء الاصطناعي تيسلا بوت وفي الوقت الذي اسس فيه شركة نورالينك
التي تهدف لمزامنة الدماغ مع الذكاء الاصطناعي. عموما لقد استقال ايلوم ماسك من مجلس ادارة شركة اوبن اي لتجنب اي صراعات مستقبلية بسبب عمل تستا في مجال الذكاء الاصطناعي
ولكن لا يزال يتعامل مع الشركة كمتعهد ومستثمر. هو يصر على التأكد من استخدام الذكاء الاصطناعي للخير وليس للشر. وعلى ذكر ذلك ينص الموقع الرسمي لشركة اوبن اي اي على شبكة الانترنت
ان مهمته الاساسية تتمثل في التأكد من ان يفيد الذكاء الاصطناعي العام والبشرية جمعاء. وعلى ذكر الذكاء الاصطناعي العام. فهو يمثل القدرة على تعلم اي مهمة يمكن للانسان القيام بها. وحتى في المهام الغير المألوفة
لا يزال بامكان الذكاء الاصطناعي العام معرفة ما يجب القيام به. واتخاذ القرارات من تلقاء نفسه. ونتيجة لذلك. يعتقد الكثير من الناس ان الذكاء الاصطناعي سيحل محل الكثير من الوظائف. بما في ذلك الفنانون الذين يخشون بالفعل على سبل عيشهم
ذلك فقد فاز هذا العمل الفني الذي تم انشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي في مسابقة فنية في كلورادو خلال العام الماضي. ومع ذلك يعتقد المنتدى الاقتصادي العالمي ان الذكاء الاصطناعي
سيخلق في الواقع وظائف اكثر من تلك التي سيدمرها. مع ارتفاع الطلب عن المتخصصين في التعلم الالي وتحليل البيانات. وفيما يخص
لمشاهده الفيديو من هنا