/// هل تعلم لماذا ذكر الله هذه الحيوانات تحديداً في القرآن الكريم وهل جميعها مقدّسة ؟

القائمة الرئيسية

الصفحات

هل تعلم لماذا ذكر الله هذه الحيوانات تحديداً في القرآن الكريم وهل جميعها مقدّسة ؟

  



 
حيوانات مقدسة ذكرها القرآن الكريم. تمتلك عجائب
 الصفات. وتتميز باخلاق قد تفوق احيانا اخلاق البشر.
 سخر الله بعضها للانسان كالابل والخيل واخرى ضرب
 بها مثلا بالوهن والضعف. اليكم هذا الفيديو الذي
 جمعنا لكم فيه ابرز الحيوانات التي ورد ذكرها في
 القرآن الكريم الابل من المخلوقات العجيبة التي وهبها
 الله مزايا تختص بها عن سائر المخلوقات الحية.




 ووصف ووصف الله تعالى الابل في القرآن الكريم مستدلا

 بها على عجائب خلقه في عدة مواضع وبالفاظ مختلفة. فيما

 ورد لفظ الناقة في سبعة مواضع من القرآن الكريم وللابل

 مكانة مميزة في تاريخ وتراث العرب تعود الى الاف السنين.

 فالجمل رفيق البدوي في حياته وحله وترحاله لما حباه به

 الله من قدرة على الحياة في الصحراء والتكيف مع طبيعتها

 القاسية بما فيها من الحر الشديد وندرة المياه والشمس

 الحارقة حتى عرف في التاريخ باسم سفينة الصحراء.

 اضافة الى قدرته على الحياة في المناطق الجبلية حيث

 البارد فهو من اقدم الحيوانات التي استأنسها الانسان.

 واستطاع ان يسخره لخدمته. في حمل الاثقال ونقلها من

 مكان الى مكان وسيلة مواصلات. فالجمل يستطيع ان يحمل

 من مئتين وخمسين الى ثلاثمائة كيلو جرام. وان ينهض من

 مكانه وهو يحمل هذه الحمولة. كذلك يستطيع الجمل ان

 يواصل السير لاربعة عشر كيلومترا بسرعة تصل الى ستة

 عشر كيلو مترا في الساعة. وله اربعة الوان اصيلة. وهي

 الابيض والاسود والاحمر والاصفر كذلك فانه يشرب الى مئة

 وثمانين لترا من الماء عند شعوره بالعطش. على عكس

 الاعتقاد السائد فان نشأة فصيلة الجمال كانت في امريكا

 الشمالية وليس في اسيا. و وذلك منذ نحو اربعين مليون

 سنة وفق ما تذكره موسوعة المأمورة الاماراتية وهي اكبر

 موسوعة عربية عن الابل. وفي نهاية العصر البليستوسيني

 اي منذ نحو مليون سنة بدأت الجمال بالانتشار في امريكا

 الجنوبية واسيا. ومع انتقال الانسان من حياة الصيد الى

 الزراعة والرعي استأنس بعض الحيوانات للانتفاع منها.

 وكانت الابل احداها وقد عثر المنقبون على نقش لجمل على

 ظهره راكب في خرائب تل حلف في بلاد الرافدين. ونقش

 اخر وجدوه في مدينة جبيل الاثرية في لبنان ما يدل على

 ان العرب ومنطقة شبه الجزيرة العربية عرفوا الابل منذ

 القدم. سر الخلق العجيب. ابرز ما يميز الابل سنامه واكثر

 صفة يعرف بها هي قدرته على تحمل العطش. وهما امران

 مرتبطان ببعضهما. فالسنام ذو الشكل البيضاوي فوق ظهر

 الابل هو سر تحملها للعطش والجوع اذ يصل وزن السنام الى

 خمسة واربعين كيلو جراما. وهو مخصص لتخزين الدهون

 التي تعد مصدرا للطاقة. خلال رحلات الجمل الطويلة في

 الصحراء فاذا ما تعرض للجوع او العطش يبدأ بتحويل هذه

 الدهون الى غذاء وماء. ما يجعله يصبر على الجوع والعطش

 لعدة ايام. كذلك يحمي السنام جسم الجمل من اشعة

 الشمس ايضا من عجائب خلق الجمل ان له كيسين في بطنه

 لتخزين الماء. وبحسب الدراسات العلمية فان الجمل يشرب

 في مدة عشر دقائق ما يقارب حجم ثلث جسمه من الماء

 وقد تصل هذه الكمية احيانا الى مئة وثلاثين لترا. ما يجعل

 الجمل يمتلك قدرة عجيبة على تحمل العطش. حيث يمكن

 للجمل ان يعيش مدة طويلة تتراوح في الشتاء والخر

 والربيع بين شهرين الى اربعة اشهر دون ان يشرب الماء.

 مكتفيا بما يأكله من نباتات خضراء غنية به. اما في فصل

 الصيف الحار يمكن للجمل ان يتحمل العطش لمدة تتراوح

 بين ستة الى عشرة ايام. وقد تزيد فتصل الى اسبوعين او

 اكثر. ويساعده في ذلك انه لا يلهث ابدا مهما اشتد الحر

 الجمل لا يتعرق ابدا. وهو بذلك يتجنب تبخر كميات كبيرة

 من ماء جسمه عن طريق الفم او الجلد. اضافة الى ان

 كليتيه تقومان بدور كبير في اقتصاد الماء الموجود داخل

 الجسم بصورة مذهلة. تتميز الابل بطباع معينة يعرفها كل

 من يتعامل معها اجتماعية تميل الى العيش وسط قطعان

 من نفس فصيلتها. وتتجنب الانفصال عن القطيع نهائيا. كما

 تعد الابل من الحيوانات الجبانة. فعلى الرغم من كبر حجمها

 الا انها تخاف اصغر الحيوانات واذا ما ظهر حيوان مفترس

 او سرب جراد للقرب منها بغتة. اسلمت قوائمها للريح وتبعها

 القطيع كله. كذلك تتميز الابل بذاكرة قوية من خلالها معرفة

 الاماكن التي نشأت فيها. لهذا نجدها تتذكر جيدا المكان الذي

 شربت منه لاول مرة. فتعود اليه متى عطشت وبهذه الميزة

 تساعد الابل البدو على معرفة الطريق الذي يقصدونه اذا

 تاهوا في البرية. ومن ذكائها ايضا انها تعرف حركات صاحبها

 والاشارات التي يصدرها ومن غرائب الجمل انه يغار كثيرا.

 خاصة على الاناث. فاذا ما دخل جبل اخر الى القطيع في

 موسم الشتاء فان معركة تشتعل في القط لمشاهده المزيد من هنا