/// لماذا يرى البعض الويب 30 كمستقبل للإنترنت

القائمة الرئيسية

الصفحات

لماذا يرى البعض الويب 30 كمستقبل للإنترنت

 






لماذا يرى البعض الويب 30 كمستقبل للإنترنت. الويب ثري هي الكلمة الطنانة الاحدث في قطاع التكنولوجيا فهي لا تحظى باهتمام المجتمع التقني فحسب وانما يتم استثمار اموال ضخمة على هذه التكنولوجيا





لماذا يرى البعض الويب 30 كمستقبل للإنترنت

لذلك اذا وجدت نفسك تتساءل عما يعنيه ذلك فانت لست الوحيد. على العموم ينظر الى الويب ثري على انه الجيل الثالث من شبكة الانترنت
وهو نظام لا مركزي عبر الانترنت يعتمد على تكنولوجيا. في الحقيقة الويب ثري يمثل نوعا ما فلسفة جديدة تهتم بتوزيع التكنولوجيا الحالية بشكل اكبر وبطريقة ديمقراطية اكثر
حاليا هناك الكثير من اصحاب رؤوس الاموال والكثير من الشركات التي قررت استثمار مليارات الدولارات في تكنولوجيا الويب ثري. ولكن مع ذلك هناك بعض خبراء تكنولوجيا الغير مقتنعين بفكرة انه يمكن للويب ثري التوسع على الصعيد العالمي. بحيث
بحيث وصفها بعض المشككين مثل الرئيس التنفيذي لشركة تسلا السيد الون ماسك بالكلمة التسويقية الطنانة. ومع ذلك نود ان نشير الى ان الكثير من الشكوك حول الويب ثري تأتي من حقيقة
ان التعبيرات الاولية بدائية الى حد ما. وبينما يناقش الخبراء ما اذا كان هذا الاصدار الجديد من الويب سيتحول الى حقيقة ام لا. اليك بعض المبادئ الاساسية وراء مفهوم الويب ثري
لفهم الويب ثري بشكل افضل وما يميزه عن الويب الذي نستخدمه اليوم عليك العودة الى الايام الاولى للانترنت وهو ما يشير اليه الخبراء الان باسم الويب وان بوينت او. كان معظم مستخدمي الانترنت في ايام الويب وان





من مستهلكي المحتوى الذين اقتصروا على التصفح والتنقل بين صفحات الويب الثابتة لان المطورين انذاك كانوا يقتصرون على استخدام لغة اتش تي ام ال فقط مما نتج عن ذلك انشاء صفحات بسيطة جدا وغير تفاعلية
كانت هذه نسخة لا مركزية اكثر من الويب. مما يعني ان اي شخص يعرف كيفية البرمجة سيكون بامكانه انشاء محتوى الويب الخاص به على حاسوبه الشخصي. ولكن في ذلك الوقت
لم يكن هناك سوى عدد قليل من المستخدمين الذين يمتلكون المهارات التقنية اللازمة لانشاء المحتوى ونشره. بعد ذلك بفترة ظهر الويب تو بوينت او وهو الاصدار الذي نستخدمه الان من شبكة الانترنت
تقنيات الويب الحديثة مثل واش تي ام ال فايف وبي اتش بي جعلت الانترنت اكثر تفاعلية مما سمح للشركات التقنية بانشاء منصات مثل فيسبوك وجوجل وامازون وغيرها من المنصات الاخرى مما سمح
لاول مرة على الاطلاق نشر المحتوى الخاص به عبر الانترنت حتى لو لم يكن مبرمجا. ولكن ينبغي الاخذ بعين الاعتبار ان الشركات التي تملك هذه المنصات تملك وتدير البيانات التي قامت بجمعها من مستخدميها وهي
لمن تتبع هذه البيانات وتحفظها لاستخدامها في الاعلانات المستهدفة. وبالتالي هذا يجعل بيانات المستخدمين هي جوهر نموذج عمل هذه الشركات. ولكن من الواضح انه يمكن اساءة استخدام هذه البيانات في اي وقت



حسنا لمنع ذلك تم ابتكار الويب ثري مع العلم انه تم صياغة هذا المصطلح لاول مرة من قبل جافين وود وهو احد مطوري الاثريوم
وفي تدوينة نشرها في العام الفين واربعة عشر تصور جافين وود الويب ثري كنسخة مفتوحة ولا مركزية من الانترنت. من ناحية نظرية سيكون المستخدمين في الويب ثري قادرين على تبادل الاموال والمعلومات على الويب دون الحاجة الى وسيط مثل برك او شركة تقنية
في هذه الرؤية لعالم الويب ثري سيكون لدى الناس سيطرة اكبر على بياناتهم وسيكونون قادرين على بيعها اذا كانوا يرغبون في ذلك. وسيتم توزيعها وادارتها كلها على
تكنولوجيا اللامركزية. وعلى الرغم من ان هذه التقنية لا تزال تعتبر جديد نسبيا وغير مجربة كثيرا الا انه يمكن ان توفر مزيدا من الشفافية والاستقلالية للمستخدمين
لان الحواسيب التي تقوم فعلا بالحوسبة نيابة عنك او تخزن تلك البيانات. يمكن ان يملكها اي شخص. كما يمكن لاي شخص ان يصبح جزءا من شبكة البلوك شين تلك. وبالتالي فان الحواسيب الخاصة بالفيسبوك وجوجل ليست هي من تقوم بذلك
لتوضيح الامور اكثر باستخدام حسابي الخاص سيتمكن المستخدمون نظريا من الانتقال بسلاسة من وسائل التواصل الاجتماعي الى البريد الالكتروني او التسوق وانشاء سجل عام لكل هذا النشاط على البلوك شين
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه حاليا هو كيف سيظل الويب ثري قيد العمل اذا لم يتم التحكم فيه من قبل شركة او كيان مركزي
حسنا من الناحية النظرية سيتم منح الاشخاص التوكنز او عملات رقمية لتحفيزهم على المشاركة في تشغيل الويب ثري. ويطلق على العنصر الاساسي في هذا النظام اسم ديفاي. وهو ما يعني نظام تمويل اللامركزي





ومع ذلك لا يزال من غير الواضح كيف سيتم تنظيم نظام العملات الرقمية اللامركزية هذا? وكيف يمكن ان يعمل على نطاق واسع او حتى كيف سيوزع التحكم في الانترنت على نحو جيد? منتقدو الفكرة مثل مؤسس شبكة تويتر السيد جاك دورسي
وصف الويب ثري بانها كيان مركزي بعلامة مختلفة. ويعتقد العديد من المطورين الذين تعمقوا في هذا الموضوع ايضا ان بيانات البلوكشن الاساسية للويب ثري غير امنة للغاية. ولا تعتبر لا مركزية كما هو موعود
وانما هي مركزية كما هو الحال مع جميع التقنيات الحالية. ومع ذلك يرى الاخرون ان الويبتري تعتبر لبنة اساسية في مشروع انشاء الميتافيرس
وهو العالم الافتراضي الغامر حيث يمكن للناس استخدام نسخ افتراضية منهم للتواصل الاجتماعي والتسوق والعمل واللعب. ولكن هناك اخرون يقولون ان الويب ثري والميتافيرس مفهومان مختلفان تماما
عموما في الوقت الراهن لا يزال الويب ثري مفهوما مجردا الى حد كبير مع القليل من الاساس في العالم الفعلي. يجادل المشككون متل مدون ومهندس البرمجية الشهير ستيفن داهل بان الويبتري ليس لديه قوة الحوسبة
سرعة نقل البيانات او مساحات التخزين اللازمة للعمل على مستوى عالي. وبالتالي فهؤلاء المشككون في الويب ثري يرون ان التوكنز والعملات الرقمية بشكل عام ليست سوى فقاعة عملاقة
وانه بمجرد انفجارها من وجهة نظرهم فان كل هذا الهراء حول كيفية بناء الاصدار التالي من الانترنت سيختفي. بينما يبقى ان نرى ما اذا كان مفهوم الويبتري سيتحول الى

لمشاهده الصفحه من هنا