/// انعكاس دوران لب الأرض هل اقترب طلوع الشمس من مغربها و علامات الساعة الكبرى ! كوارث عام 2023

القائمة الرئيسية

الصفحات

انعكاس دوران لب الأرض هل اقترب طلوع الشمس من مغربها و علامات الساعة الكبرى ! كوارث عام 2023

  



 ثلاث اذا خرجنا لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من
 قبل. او كسبت في ايمانها خيرا. طلوع الشمس من
 مغربها والدجال ودابة الارضرواه مسلم على لسان ابي
 هريرة رضي الله عنه. فهل نشهد اليوم بدء بوادر
 طلوع الشمس من مغربها? بعد انباء انفصال لب
 الارض عن قشرتها. وبدء دورانه في الاتجاه المعاكس.





 العلم يقول يومنا لن يكون بعد اليوم كما هو. اما الدين

 فيخبرنا ان علامة جديدة من علامات الساعة الكبرى

 اوشكت على الظهور. وان نهاية العالم باتت قريبة جدا تعالوا

 لنعرف تفاصيل التحليلات العلمية والدينية لهذا الحدث.

 وهل حقا هو حدث جلل? وعلينا ان نستعد للنهاية? لكن قبل

 ان نبدأ لا تنسوا الاشتراك وتفعيل زر الجرس. العالم لم يعد

 كما كان. ابى الشهر الاول من عام الفين وثلاثة وعشرين الا

 ان يزيد الكوارث والتهديدات على العالم في تحقيق ربما

 لنبوءات كثيرة قالت انه سيكون الاسوأ حيث ظهرت

 دراسات جديدة حذر فيها العلماء من ان لب الارض انفصل

 عن محورها. وربما سيبدأ بالدوران في الاتجاه المعاكس.

 الاعلان الذي شغل العامة وانتشر على مواقع التواصل كالنار

 في الهشيم وخرجت التحليلات من كل حدب وصوب تقول

 ان النهاية اقتربت وان الشمس ستشرق قريبا من مغربها. فما

 الذي يحدث بالضبط تفاصيل الخبر جاءت كالاتي بان اصدر

 باحثون في مختبر ساينو بروب في جامعة بكين تحذيرا من

 ان النواة الداخلية في الارض بدأت تتحرك وتتعرض

 لاهتزازات وتغيرات بين عامي الف وتسعمائة واربعة والفين

 وواحد وعشرين ادت بالنهاية الى انفصالهما كليا. وهذا

 الانفصال له تأثيرات كبيرة اشهرها الخلل في طول يومنا

 العادي. اي ان يومنا لن يكون اربعة وعشرين ساعة منذ الان

 لكن انتظروا لن يكون عشرين او عشرة او حتى ثلاثة

 وعشرين ساعة ونصف. فالحديث هنا عن تغير بمدة زمنية

 تقاس بالميكروثانية اي اقل من رمشة عين فقط. هل

 البشرية في خطر? لانفصال لب الارض عن قشرتها اثار

 كبيرة حتما. بعضها لم يتوصل اليه العلماء بعد ومنها انه قد

 يؤثر في انقلاب محاور او اقطاب الكرة الارضية مع الزمن

 الطويل. واذا ما عدنا الى دراسة سابقة اطلقتها الناس عام

 الفين واربعة عشر تقريبا ذاكرت فيها الوكالة انذاك ان

 التغيرات الطارئة على القشر والمحاور واللب في الكرة

 الارضية ستؤدي في النهاية الى انقلاب القطبين وتبادلهما

 الاماكن. فالشمالي سيكون جنوبيا وبالعكس وحينها ستشرق

 الشمس من مغربها وقد حذر الموقع العلمي لايف ساينس

 حينها من ان المجال المغناطيسي للارض لم يعد قويا

 كالسابق. ذلك المجال المسئول عن حماية الارض من تأثيرات

 العواصف الشمسية والاشعة الكونية الضارة ولم يكن تغيرا

 طارئا ولدى اللحظة بل من المعروف انه يتغير كل حوالي

 مائتي الف الى ثلاثمائة الف سنة. وليس وحده ما يؤثر في

 حالة الكرة الارضية بل بالاشتراك مع التغيرات المناخية

 والتي ادت الى انخفاض حرارة الجوف. اللافت في تلك

 الدراسة انه على عكس توقعات العلماء. فان ضعف المجال

 المغناطيسي في معدله الطبيعي يجب ان ينخفض خمسة

 بالمائة كل مائة عام لكن البيانات الجديدة تؤكد انخفاضه

 الان بمعدل خمسة بالمئة كل عشرة اعوام فقط. وهذا ما

 ينذر باقتراب الكارثة. اما الدراسة الحديثة التي بدت وكانها

 الفصل الثاني من الدراسة الاولى فقد اكدت انه من عام

 الفين وعشرين بدأ لب الارض يدور الى الخلف اي من الشرق

 الى الغرب. بينما كان من المتوقع ان تبدأ هذه الحركة

 العكسية عام الفين واربعين وبحسب الباحثين ييانج وشياو

 دونج سونج من مختبر الساينو بروب فان اللب الداخلي

 للارض يدور اسرع من قشرتها. وقد قال سونج حرفيا في

 تصريحات لصحيفة واشنطن بوست اللب الداخلي هو اعمق

 طبقة من الارض ودورانها النسبي هو احد اكثر المشكلات

 اثارة للاهتمام وتحديا في علم اعماق الارض. وبعيدا عن

 التفسيرات والتحليلات التي ناقشت الامر دينيا فانه من

 ناحية العلم فان ما يحدث اليوم بكرتنا الارضية سيسبب

 اختلافات في طول اليوم كما اسلفنا. ووفق ما قاله الباحثان

 يانج وسونج فان الاختلافات في طول اليوم والمجال

 المغناطيسي الارضي تتبع نمطا يمتد من ستة الى سبعة

 عقود تقريبا. ما هي نواة الارض? نواة الارض هي مركز

 الكرة الارضية وهي عبارة عن كتلة صلبة من النيكل والحديد

 سحقتها الجاذبية داخل كرة يبلغ عرضها حوالي الفين

 واربعمائة كيلو متر. وقد تم اكتشاف هذه النواة الصلبة من

 خلال دراسة موجات الزلازل عام الف وتسعمائة وستة

 وثلاثين وهي محاطة بطبقة خارجية من الحديد السائل

 والنيكل تولد المجال المغناطيسي الارضي. تليها طبقات

 وشاح الارض. واخيرا القشرة الارضية. ويحدد العلماء اللب

 الداخلي بانه الذي يقع تحت طبقة الحديد المصهور والنيكل

 الداخلي للكوكب. بين العلم والدين تبقى التحليلات كثيرة.

 فدينيا الشمس اقتربت ان تشرق من مغربها وعلامات القيامة

 الكبرى بدأت تظهر. والبشرية على موعد مع اليوم الاخير

 قريبا. اما علميا فالضجة الحاصلة مبالغ فيها وكل ما يجري

 هو تغيرات طبيعية طارئة كل تغيير تمتد اثاره لالاف بل

 ملايين السنين. لكنه بحسبهم تغير طبيعي يعتبرونه تكيفا

 من الكوكب مع تغيرات الطقس وغيرها لمشاهده المزيد من هنا
http://dlvr.it/Sjk7nq